الانتخابات الإسرائيلية: الليكود يتقدم و13 مقعدا للعرب
كشفت النتائج الأولية وغير الرسمية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي تقارباً كبيراً بين حزبي الليكود وتحالف حزب العمل بحصولهما على 28 مقعدا لليكود و27 للعمل بحسب عينة القناة الثانية في حين يعتبر حزب “كلنا” الذي يتزعمه موشي كحلون بيضة القبان .
ويتبين من تحليل النتائج الأولية حدوث بعض المفاجئات ومن بينها تقدم الليكود على العمل وأيضاً تراجعاً في مقاعد معسكر اليمين حيث تراجعت مقاعد حزب البيت اليهودي بزعامة نفتالي بينيت من 12 مقعد خلال الانتخابات الماضية إلى 8 في الحالية .
وتراجع حزب “إسرائيل بيتنا” بزعامة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان إلى 5 مقاعد فقط في حين حصل على 11 مقعدا في الانتخابات الأخيرة عبر تحالفه مع حزب الليكود .
وشكل حصول القائمة العربية المشتركة على 13 مقعد تحدياً كبيراً للأحزاب الإسرائيلية فتحولت إلى الكتلة الثالثة في الكنيست.
بينما عول المحللون الإسرائيليون الليلة على تفكك هذه القائمة قبل الذهاب لبيت رئيس الكيان للتوصية بأحد من المرشحين وذلك بالنظر إلى اختلاف أيديولوجيات مكوناتها .
ولم يمض وقت طويل حتى خرج رئيس وزراء الكيان بتصريح أولي قائلاً إن حزبه فاز على العمل وبخلاف كل التوقعات واستطلاعات الرأي فيما بدا حزب بينيت محطماً بعد خروج الكثير من رموزه خارج قائمته للكنيست القائمة .
وذهبت عشرات آلاف الأصوات الوجهة لكتلة اليمين سداً بعد فشل حزب “معاً” الذي يتزعمه الزعيم السابق لحزب شاس “ايلي يشاي” في تجاوز نسبة الحسم ومعه قادة المستوطنين .
ورأى محللون إسرائيليون أن الكل متوقف على توجهات زعيم حزب “كلنا” الليكود المنشق موشي كحلون الذي حصل وفقاً للعينة على 10 مقاعد فهو بمثابة بيضة القبان التي ستحسم مستقبل الحكومة الإسرائيلية القادمة .

