صحيفة الكترونية اردنية شاملة

بورصة عمان تنهي تداولاتها الأسبوعية بتراجع طفيف

0

رغم كل المتغيرات والتقلبات العديدة التي شهدتها تداولات بورصة عمان الأسبوعية وللفترة من 8 إلى 12 آذار 2015 ورغم حركة المؤشر صعوداً وهبوطاً الا أن المؤشر استقر في النهاية عند المستويات 2184.92 وهي نفس المستويات التي بدأ من عندها تداولاته الأسبوعية، وهو ما يعني حصول تغييرات جوهرية بسلوك المتعاملين وتشير التكنهات أنها تصب لصالح الإتجاه الإيجابي لحركة السوق المتوقعة، والسبب بسيط جداً وهو أن المستثمرين رفضوا فكرة هبوط الأسعار للمستويات 2167 والتي تم تسجيلها بتداولات الثلاثاء السابق ونجحوا بإعادتها لنقطة البداية عند المستويات 2184.

ومن المعروف في عالم أسواق المال أنه عندما يتساوي سعر الإفتتاح مع سعر الإغلاق فأن ذلك يدل على حيرة وسلوك جديد متوقع بين أوساط المتداولين وهو سلوك يكون في عكس الحركة السابقة علماً بأن حركة المؤشر السابقة كانت تصحيحية هابطة خسر فيها المؤشر أكثر من 50 نقطة، وتم ملاحظة وجود عدد من النماذج الفنية الإيجابية على عدد من الأسهم تزيد من فرصة التكهنات الإيجابية، وكان المؤشر العام قد أغلق مع ختام التداولات الأسبوعية عند المستويات 2184.92 وبتراجع بلغت نسبته 0.10 بالمئة مقارنة مع 2187.05 لإغلاق الأسبوع السابق.

وبالعودة للتقلبات التي حصلت بتداولات هذا الأسبوع والتي بدأت يوم الأثنين الماضي بتسجيل المؤشر لأكبر تراجع يومي خلال شهر تبعه تسجيل ارتفاع بتداولات الثلاثاء في واحدة من أغرب جلسات بورصة عمان لأنه ارتفاع تم رغم تراجع معظم الشركات المتداولة وتحقق بآداء فردي من سهم بنك الإسكان الذي أغلق عند أعلى مستوي له منذ عام 2008، ثم جاءت جلسة يوم الأربعاء أكثر غرابة لاستحواذ سهم شركة مجمع الضليل الصناعية على أكثر من نصف حجم التدوال الكلي وأخيراً أنتهى الأسبوع بجلسة تعتبر الأفضل عادت فيها مستويات السيولة فوق حاجز 10 مليون دينار كتداولات يومية.

تداولات هذا الأسبوع شهدت تراجع طفيف باحجام التداول ودون ذلك فأن أرقام التداول الآخرى جاءت مشابه بدرجة كبيرة لتداولات الأسبوع السابق، ويوضح الرسم التالي أهم التغييرات التي شهدتها البورصة هذا الأسبوع مقارنة بتداولات الأسبوع السابق:

التحليل القطاعي:

التحليل القطاعي يظهر وجود تحسن كبير بآداء كل من القطاع المالي والصناعي مقابل تراجع آداء قطاع الخدمات كما حقق القطاع المالي إغلاقاً إيجابياً بلغت نسبته 0.11 بالمئة فيما كان قطاع الخدمات الآكثر سلبية نتيجة تراجع رقمه القياسي بنسبة 0.93 بالمئة، وعن أحجام التداول جاء القطاع المالي أولاً من حيث نسبة الإستحواذ وبنسبة بلغت 57.30 بالمئة من حجم التداول الكلي.

كما يوضح الجدول التالي الشركات العشرة الأكثر ارتفاعاً والشركات العشرة الأكثر انخفاضاً والشركات العشرة الأكثر نشاطاً خلال تداولات الأسبوع الماضي:

التحليل الفني لحركة المؤشر العام:

1- أهم ما يخص عملية التحليل الفني هو تشكل نموذج الشمعة الإيجابي Long Legged Doji جاءت عند مستويات دعم خط الإتجاه الصاعد وهو ما يزيد من أهميتها وهي من الشموع التي تتشكل عندما يتساوى سعر الإفتتاح مع سعر الإغلاق وتدل على أن الموجة الهابطة السابقة أصبحت محل شك في إستمراريتها وبالتالي هي تدل على فرصة عكس الإتجاه الهابط السابق.

2- الآمر الآخر المهم الذي يظهره التحليل الفني هو ضرورة تجاوز مستويات المقاومة 2240 كون نجاح المؤشر بتجاوز تلك المقاومة يعني تشكل النموذج الفني الإيجابي cup and handle وهو من النماذج الفنية التي تدل على الإستمرارية للمسار السابق.

3- المقاومات للأسبوع القادم تتركز عند المستويات 2192 كمقاومة أولى ثم المستويات 2205 كمقاومة ثانية فيما أصبحت المستويات 2178 مستويات دعم يجب أن نحافظ بالبقاء فوقها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.