خوري: أنا مسؤول عن كل حرف كتبته
قال النائب طارق خوري إن التغريدات التي أثارت ضجة واسعة على مواقع التواصل، وتسببت بتوصية لرفع الحصانة عنه تمهيدا لمحاكمته، تحمل الكلام ذاته الذي يقوله تحت قبة البرلمان، مؤكدا أنه لم يقلها ردا على خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأضاف خوري “أنا لم أنكر ما كتبت و أنا مسؤول عن كل حرف كتبته ولم يهكر حسابي، والتغريدات التي قد أحاكم عليها هي تغريداتي وهي ما أقوله في البرلمان دائما وما أتمناه كي أرفع رأسي أكثر وأكثر وأكثر،
أنا قلت أنني لم أغرد ردا على الخطاب الملكي”.
وأضاف خوري عبر صفحته على “فيسبوك”: “كلامي هو نفسه وتغريداتي هي نفسها التي كتبتها على تويتر وفيسبوك كانت تعليقا على تغريدات قرأتها مع هاشتاغ ارفع رأسك، ولم أتراجع عنها وحسابي لم يتهكر
و القانون هو الفصل والفيصل…على الجميع”.
وتابع “كنت أتمنى من المجموعة نفسها التي توحدت للهجوم علي شخصيا أن تتوحد لشكر عمال الوطن ومناقشة لون الثياب، كنت أتمنى أن يتوحدوا على المطالبة بحق الشهيد رائد زعيتر وكنت أتمنى منهم أن يعتصموا ضد اتفاقية الغاز أو الماء، أو لو تجمعوا على محاربة كل كلمة عنصرية أو طائفية أغرقوا بها مواقع التواصل الاجتماعي في اﻷيام اﻷخيرة”.
وكانت اللجنة القانونية النيابية أوصت الخميس برفع الحصانة عن (6) نواب، من ضمنهم النائب طارق خوري، بناء على طلبات رفع الحصانة التي وردت ضمن كتاب من رئيس الوزراء.
ورفع النائب العام بمحكمة أمن الدولة اللواء القاضي العسكري مهند حجازي مذكرة لرئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور يطلب فيها مخاطبة مجلس النواب برفع الحصانة عن النائب طارق خوري.
وقال مصدر عسكري مطلع في محكمة امن الدولة انها ستبدأ بمحاكمة النائب خوري فور موافقة مجلس النواب على رفع الحصانة عنه بقضية تقدم بها المنتج الفني الأردني نضال الخزاعلة على خلفية نشره تغريدات عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك» اعتبرها مسيئة ومناهضة للنظام السياسي في المملكة.

