صحيفة الكترونية اردنية شاملة

ابوسويلم: الحكومة لَمْ تَكْتَرِثْ للنواب ورفعت الكهرباء

0

وصف النائب الدكتور موسى ابوسويلم الحكومة الحالية بإنها تحاور محاورة الثعالب، ولها رأسين بالتعاطي مع الملفات.

واشار ابوسويلم خلال مواصلة مجلس النواب بمناقشة مشروع قانون الموازنة لسنة 2015، خلال الجلسة المسائية اليوم الاحد، ان عين الشعب تراقب أداء الحكومة، مبينا ان الاعتداء على اراضي الدولة مستمر.

وتساءل ماذا فعلت الحكومة لملف اللاجئين السوريين، والمخاطر التي يٌشكلوها هولاء اللاجئين، مبيناان ملف اللاجئين حمّل الاردن اعباءً أمنية وصحية وتعليمية.

وحول ملف الطاقة، قال ابوسويلم ان انخفاض اسعار النفط عالمياً لم ينعكس على الاسعار المحلية الا بصورة هزلية على حد وصفه.

واشار الى ان الحكومة ضربت بالاغلبية النيابية عرض الحائط وذلك برفع اسعار الكهرباء.

وتساءل اين قانون الزكاة، قائلاً: اين مشروع القانون وهل تخاف يا دولة الرئيس من يقال عنك انك حكومة دينية”.

ووقال النائب موسى ابو سويلم” نحن اليوم بصدد مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة ومشروع قانون موازنات الوحدات الحكومية في موازنة لا زالت برأسين او بحكومتين خلافا لمطالب الشعب الاردني الكبير وخلافا لرغبة نواب الوطن الذين يمثلون هذا الشعب ويعبرون عن ارادته ومصالحه فقط.
واضاف ماطلت هذه الحكومة اولا بعدم طرح كل الوحدات على مجلس النواب لهيكلتها ودمجها لتجعلنا نتلهي بما طرح علينا وننسى اصل المشكلة التي تنهب ثروات هذا البلد ورغم انني طالبت ومعي اكثر الزملاء النواب بالوجبة الثانية والاخيرة من دمج واعادة هيكلة هذه الوحدات المستقلة والتي طالبت لجنتكم المالية ضمن توصياتها بالاسراع في هيكلتها الا ان الحكومة تراوغنا وقال انني اقدر عاليا لهذه الحكومة حرصها على اقتصاد البلد ومحاولاتها المتكررة ان تخرج بنا من ورطتنا الاقتصادية الا ان الذي يظهر للعيان هو ان حلول هذه الحكومة كلها على حساب جيب المواطن.
وقال ان ما هو اخطر وهن اننا لا ندري عن هؤلاء اللاجئين الذي نثرناهم في كل ارجاء الوطن ما هي خلفياتهم السياسية والجنائية وما سبب لجوئهم وما هي اجنداتهم؟ وقد سبق وصدرت تصريحات لشخصيات اردنية وطنية مسؤولية عن وجود ما يقرب من المليون قطعة سلاح دخلت الى البلد مع هذا النزوح وهذا نوع من اللعب بأمننا واستقرارنا تتحمل هذه الحكومة مسؤوليته بالكامل ولا نريد منها ان تزاود عروبيا ولا اسلاميا علينا باي مزاودة وقد سبق وحذرت من هذا الملف اكثر من مرة دون جدوى .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.