صحيفة الكترونية اردنية شاملة

غارات الانتقام للكساسبة ‘أرهبت’ داعش

0

تزايدت وتيرة قصف قوات التحالف لمقرات وتجمعات تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة شمالي سوريا عقب كشف التنظيم عن اغتيال الطيار البطل الشهيد معاذ الكساسبة، وتعهد الأردن بشن ضربات قوية ونوعية على التنظيم انتقاما للكساسبة.
وأسفرت تلك الغارات -كما يقول شهود في الرقة- عن سقوط قتلى في صفوف التنظيم، الذي أخلى عددا من مقراته هناك ونقلها إلى الريف الذي لا يوجد فيه التنظيم بكثرة بعد يومين من كشفه عن اغتيال الطيار الكساسبة.
وأوضح المحمد أحمد المحمد -الناشط في الرقة- أن التنظيم “أخلى النقطة 11 والقضاء العسكري، والأمن السياسي، والشرطة العسكرية، كما نقل عشرات السجناء لديه إلى مبنى المحافظة الذي يعتبر من أهم وأكبر مقرات التنظيم في الرقة وأكثرها تحصينا”.
وأكد المحمد أن تلك التنقلات جاءت بعد تكثيف طيران التحالف قصفه على مقرات وأماكن تجمع التنظيم، حيث وصل عدد غارات التحالف عليها في الرقة إلى أكثر من 22 غارة خلال ثلاثة أيام.
وبحسب المحمد فإن 47 شخصا من عناصر التنظيم قتلوا بتلك الغارات الجوية خلال الأيام الثلاثة التي تلت الإعلان عن اغتيال الشهيد الكساسبة.
وذكر أن التحالف قصف أكثر المواقع أهمية وحيوية بالنسبة للتنظيم كما نقل عن مصدر من داخل التنظيم القول “هناك خسائر كبيرة للتنظيم في الأسلحة والعتاد بسبب القصف العنيف لمستودعاتهم في الرقة وريفها”.
أما أبو أمجد الذي يعمل سائقا وينقل الركاب من إدلب إلى الرقة فقال إنه ذهب إلى الرقة يوم الخميس الماضي لنقل عدد من الركاب المدنيين “وبعد دخولنا مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة لاحظنا اختفاء عدد من الحواجز ولم يوقفنا إلا حاجزان فقط ولم يكن عليهما سوى شخصين أو ثلاثة دون التدقيق أو التفتيش كما كانت العادة”.
ويرى أبو أمجد أن الأمر اختلف “فبدلا من الأعداد الهائلة لعناصر التنظيم والحواجز الكثيرة قلت تلك الأعداد بشدة وانخفض عدد الحواجز إلى حاجزين، وشعرنا لوهلة أننا لسنا في أماكن يسيطر عليها تنظيم الدولة”.
ويقر أبو فهد، أحد قادة التنظيم، بقتل عدد من مقاتلي التنظيم جراء الغارات الأخيرة على بعض مقراتهم في الرقة وخسارتهم بعض الذخائر التي انفجرت ضمن أحد مستودعاتهم بعد قصف التحالف له.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.