صحيفة الكترونية اردنية شاملة

تواصل موجات استنكار اغتيال الشهيد الكساسبة

0

شجبت مؤسسات المجتمع المدني في المملكة جريمة تنظيم داعش الارهابي في قتل الطيار الشهيد النقيب معاذ كساسبة.
واكدت هذه المؤسسات في بيانات منفصلة ضرورة تعضيد الوحدة الوطنية في هذه اللحظة الحزينة لصد خطر الارهاب واجتثاثه لما يشكله من مخاطر جمة على الصعد المحلية والعربية والدولية.
وشددت نقابة العاملين في الصناعات الغذائية في بيان على ضرورة تعضيد الوطنية في هذه اللحظة الحزينة .
اما نقابة المحامين فقالت انها توقف عن الترافع امام المحاكم في عمان ومختلف محافظات المملكة تضامنا مع عائلة الشهيد الكساسبة، واستنكارا للجريمة التي ارتكبها تنظيم داعش الارهابي كما ادوا صلاة الغائب على روح الشهيد.
اما نقيب الاطباء البيطريين الدكتور نبيل اللوباني، فاعتبر ان ما اقدم عليه التنظيم عمل ارهابي جبان يعبر عن الروح الاجرامية التي لاتمت للاسلام بصلة.
واضاف في تصريح صحفي ان النقابة تقف الى جانب اهل الشهيد والشعب الاردني وقيادته في هذا المصاب الاليم، وتؤكد على ضرورة الحفاظ على امن الوطن واستقراره والالتفاف حوله.
اما التجمع المهني الاسلامي للمهندسين، فاستنكر الجريمة البشعة بحق الشهيد الكساسبة، مؤكدا انها لا تصدر الا من فئة تجردت من الانسانية.
وفي محافظة المفرق، اكدت فاعاليات اقتصادية وسياسية وشيوخ عشائر ان الجريمة البشعة والدنية التي ارتكبها تنظيم داعش الارهابي الجبان بحق الشهيد البطل معاذ الكساسبة زادت من اللحمة الوطنية بين ابناء الشعب الاردني ووقوفها خلف القيادة الهاشمية المظفرة وخلف القوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية في التصدي للفكر الاعمى والمتطرف لهذا التنظيم الضلالي الذي عمل ويعمل على تشويه صورة ديننا الاسلامي السمح .
أما هيئة كلنا الاردن فدعت الى رص الصفوف ردا على التنظيم الارهابي، والحفاظ على الوطن ومكتسباته كرد على التنظيم الارهابي الذي اقترف جريمته البشعة في قتل الشهيد البطل الطيار معاذ الكساسبة.
واستنكر ملتقى عجلون للحوار والتنمية الثقافية العمل الاجرامي بحق الشهيد الكساسبة، معتبرا أن ما أقدم عليه التنظيم التكفيري “داعش” من جرم بحق الإسلام لهو دلاله أكيدة عن برءاه الإسلام منهم ووجوب محاربتهم في معاقلهم وتطهير الأرض من شرورهم وتخليص الامه من افترائهم على الله ورسوله وعلى ديننا القيم.
اما نقابة العامة للعاملين في البناء فقد استنكروا الجريمة البشعة التي ارتكبها تنظيم (داعش) الارهابي بحقّ الطيار البطل معاذ الكساسبة، ووصفت النقابة الجريمة بالنكراء وتتنافى مع مبادئ الدين الاسلامي الحنيف والشريعة الغرّاء وتتعارض مع حقوق الأسير واحترام كرامة الإنسان.
اما ملتقى البرلمانيات الاردنيات، فقال ان ان تنظيم داعش اللرهابي “لم يحرق جسد معاذ فقط بل احرق قلوب الاردنين والاردنيات والامتين العربية والاسلامية بفعلته النكراء، وهو يحتسب الشهيد البطل معاذ الكساسبة عند الله عز وجل مع الشهداء والصدقين.
وفي كفرنجه، نظمت الفعاليات الشعبية والشبابية والثقافية واللجان التطوعية في مدينة كفرنجه اليوم مسيرة تستنكر الجريمة البشعة التي ارتكبها تنظيم داعش الارهابي بحق الشهيد الطيار الاردني معاذ الكساسبة انطلقت من دوار وسط البلد .
اما اتحاد المصورين العرب فاستنكر الجريمة التي اقترفتها الفئة الضالة ” داعش ” .
وجاء في بيان للاتحاد إنّ ما أقدمت عليه هذه الفئة الضالة الإرهابيّة في جريمتها النكراء، ليعبِّرُ مرة أخرى ويؤكد على دمويتها وتعطشها للقتل والترويع وسفك الدم، دون رادعٍ من دين ولا خُلق ولا أصلٍ ولا شريعة ولا قانون، متجاوزة كل حدود الإنسانيّة لتقدم ما يدلل على غياب كل رحمة وعقل وبشرية في فكرها المتطرف الإرهابي المتوحش.
ودان نجوم الكرة الاردنية، جريمة القتل البشعة التي ارتكبتها عصابة داعش الارهابية بحق البطل الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، مؤكدين ان هذه الجريمة لن تزيديهم الا اصرارا على محاربة الارهاب.
واعتبر الرياضيون في حديث لوكالة الانباء الاردنية أن الجريمة البشعة التي ارتكبتها عصابة داعش، كشفت عن الوجه الحقيقي لهذه الفئة الضالة التي اساءت للاسلام والمسلمين، مؤكدين على ضرورة اجتثاث هذه العصابة التي عاثت فسادا في العراق وسورية.
ونعى نقيب وأعضاء مجلس نقابة أطباء الأسنان الأردنية إلى أبناء الشعب الأردني والأمة العربية وأهل الشهيد البطل الطيار معاذ الكساسبه ابن الأردن الذي اغتالته أيادي الغدر والعار الهمجية الخارجة عن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف والشرائع السماوية والأعراف والتقاليد الإنسانية التي ستنال عقابها بإذن الله وهمة الأردنيين البواسل.
اما الاتحاد النسائي الاردني العام، فقال :”نحن كأردنيين وأردنيات سنبقى صفاً واحداً وراء قيادتنا الهاشمية وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الامنية، بإيماننا وعقيدتنا ومبادئنا الوطنية التي لن نحيد عنها في العمل ضد الفكر التكفيري والحفاظ على امن الاردن واستقراره” .
واستنكرت منظمة السلام للاغاثة وحقوق الانسان الدولية الاسلوب الذي انتهجته المجموعة الارهابية المسماة داعش مع الطيار الاردني معاذ الكساسبة حيث لا دين ولا اخلاق ولا مبدأ يمكن ان يقبل بمثل هذه الاعمال المشينة بحق الانسانية لقد قررت هذه المجموعة الضالة ومن خلال جريمتهم النكراء ان يوحدوا العالم ضدهم، لا بل وان يخرجوا من قائمة البشر.
واعرب مركز دافع للحريات وحقوق الانسان عن شديد غضبه وذهوله ازاء الجريمة النكراء والجبانة والبربرية التي ارتبكها تنظيم الدولة الارهابية المعروف اعلاميا بتنظيم “داعش” باغتيال الطيار الاردني معاذ الكساسبة.
واكد الحزب الوطني الاردني ضرورة ضرب كل مواقع تنظيم داعش المجرم أينما وجدت وبكل ما أوتينا من قوة ، وقال في بيان إنها حربنا في هذا الوطن ، ولن نتهاون أو نهادن ، إن كل اردني يريد ان يشعر بأن ساعة الانتقام من هؤلاء قد بدأت ، وان شفاء الصدور سيكون للأردنيين بعون الله ردا على ما اقترفوه بحق ابن الاردنيين ابن العرب الشهيد معاذ الكساسبة ، وبحق كل بريء اريق دمه على أيدي اولئك الذين يمعنون كل يوم في اساءاتهم للإسلام وسماحته وهو منهم براء.
واكد صحفيون خلال وقفة استنكارية للجريمة البشعة التي قام بها تنظيم داعش الارهابي بان الفعل الدنيء للتنظيم زاد من لحمة الاردنيين ووحد مواقفهم وقلوبهم ضد الشرور التي بثها التنظيم.
وعبر الصحفيون خلال مشاركتهم بالوقفة التي دعا اليها مجلس نقابة الصحفيين عن بالغ اسفهم لما وصل اليه التنظيم من همجية وطرق ترهيبية بالتعامل مع الاخرين ، مؤكدين ان الطريقة التي اتبعها التنظيم بقتل الاسير الاردني البطل تعبر عن عقلية اجرامية انتقامية لا تتوافر الا لدى العتاه من المجرمين.
واستنكرت دائرة الافتاء العام الجريمة البشعة التي قامت بها زمرة مجرمة حاقدة بطريقة همجية يحرمها الإسلام وكل الشرائع السماوية والقوانين الدولية بحق شهيد الوطن الطيار البطل معاذ الكساسبة والتي تدل على حقد دفين في صدور فئة ضالة عن دين الله شوهت صورة الإسلام وامتهنت القتل والإجرام مخالفين بذلك نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن المثُلة وعن التحريق بالنار.
وعبرت دائرة الافتاء في بيان لها اليوم الاربعاء عن اعتزازها وفخرها بابن وطننا الغالي معاذ الكساسبة الذي استشهد بكرامة وعزة دون تردد أو مساومة على دينه ومعتقده ووطنه كما هو شأن الأبطال العظام الذين تخرجوا من مدرسة الجيش العربي المصطفوي.
محلي / وفقة احتجاجية تنديدا بالجريمة البشعة بحق الطيار الشهيد معاذ الكساسبة اما المركز الوطني لحقوق الانسان، فقد نظم وقفة احتجاجية تنديدا بالجريمة البشعة التي اقترفها التنظيم الارهابي بحق الطيار الشهيد معاذ الكساسبة التي خالفت المعايير والاعراف والقيم الدولية .
وشارك في الوقفة الاحتجاجية اعضاء مجلس امناء والامانة العامة للمركز وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني ونشطاء حقوق الانسان وممثلين عن المؤسسات الرسمية وممثلين اللجنة الوطنية الاردنية لشؤون المرأة .
وأكد المشاركون أن الجريمة البشعة التي ارتكبها تنظيم داعش الارهابي بحق الشهيد البطل الطيار الكساسبة يندى لها الجبين ولا تمت للدين الإسلامي الحنيف بصلة وانها جريمة نكراء بحق الاسلام والمسلمين والانسانية وبالرغم من بشاعتها فلن تثني الاردن وقيادته عن الاستمرار بالتصدي للإرهاب ومواجهته واجتثاثه من جذوره وتخليص العالم من شروره.
وقالوا ان هذا التنظيم الارهابي ومن خلال استمراره بارتكاب جرائمه البشعة فضح نفسه واظهر الصورة الإرهابية البشعة له والتي هي بعيدة عن الإسلام ورسالته السمحه لا بل انه وبجرائمه يشوه صورة الاسلام السمحة.
واعربوا عن تعازيهم لعائلة الشهيد الكساسبة،ومؤكدين ان مصابهم بالشهيد مصاب لكل الشعب الاردني وطالبوا بموقف ورد حاسم ضد كل من يحاول المساس بالأردن، ومن يحاول الوقوف أمام وحدته وصموده في وجه الارهاب والتصدي له.
كما اكدوا اهمية وحدة الصف الاردني وان يبقى موقفا صامدا قويا خلف قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني.
من جهته، استنكر مركز حماية وحرية الصحفيين الجريمة الهمجية التي ارتكبها تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الارهابي بإعدام الشهيد الطيار معاذ الكساسبة .
واعرب المركز في بيان صادر عنه عن خالص عزائه لكل الاردنيين ولعائلة الشهيد الكساسبة ، مؤكدا ان المحن والشدائد تزيد الشعب الاردني صلابة وشجاعة في مواجهة التطرف والارهاب.
وشجب الاتحاد العام للجمعيات الخيرية جريمة البشعة التي نفذها التنظيم الارهابي”داعش” بحق ابن الوطن الشهيد الطيار النقيب معاذ الكساسبة .
ووصف الاتحاد العام جريمة داعش بانها تدل على نفسية وعقلية وفكر وقسوة منفذيها والبعيدة عن جوهر ومحاور الدين الإسلامي وكل الأديان السماوية، والتي لم يشهد لها التاريخ مثلاً منذ عصر الجاهلية وحتى يومنا هذا.
وفي المنامة، عبرت الجالية الاردنية في البحرين عن صدمتها واستكارها للفعل الاجرامي الذي ارتكبه ارهابيو تنظيم داعش بحق الطيار البطل الشهيد معاذ الكساسبة.
وافتتحت الجالية الاردنية اليوم بيت عزاء في منطقة الرفاع حيث توافدت جموعا من الاردنيين والمجتمع البحريني والجاليات العربية والاجنبية في البحرين لتقديم تعازيها ومواساتها باستشهاد الطيار معاذ الكساسبة .
وفي محافظة الكرك، عبر مواطنون عن استنكارهم للفعل الشنيع الذي ارتكبه تنظيم داعش الارهابي بحق طيارنا الاردني البطل الشهيد معاذ الكساسبة داعيي الى رص الصفوف والالتفاف حول القيادة الهاشمية وقواتنا المسلحة لتفويت الفرصة على اعداء الوطن والذود عن حمى الاردن الغالي.
بدوره، عبر مكتب جائزة الحسن للشباب خلال اجتماعه مع ضباط أركانيات التدريب في المديرية العامة للدفاع المدني اليوم عن حزنهم على شهيد الوطن الطيار معاذ الكساسبة وقرأوا الفاتحة على روحه الطاهرة.
واكد رئيس غرفة صناعة الاردن أيمن حتاحت ضرورة التلاحم الشعبي لمواجهة جرائم الارهاب والقتلة ونبش اوكارهم وتسخير كل الامكانيات لمواجهتهم وهزيمتهم مشددا ان الاردنيين قادرين على تجاوز المحن والصمود والدفاع عن وطنهم وامتهم وقضاياها.
وقال حتاحت في بيان صحافي اليوم الاربعاء ان الصعوبات والظروف القاسية التي مرت على الملمكة منذ تأسيسها لم تنل من الاردن ووحدته الوطنية وتماسكة بل زادته اصرارا على البناء والانجاز والسير قدما الى الامام في ظل قيادة جل همها توفير الامن والامان لشعبها.
وفي الكويت، استنكر ابناء الجالية الاردنية بالكويت الجريمة الوحشية النكراء الذي اقدم عليها تنظيم داعش الارهابي بحق الاسير الطيار الاردني البطل معاذ الكساسبة .
واصدر مجلس الجالية الاردنية بالكويت بيانا نعى فيه أبن الاردن الشهيد البطل الطيار معاذ الكساسبة الذي اغتالته أيدي الغدر والخيانة عملاء الصهيونية.
واضاف البيان “أننا اذ نعزي أنفسنا لنتقدم بخالص العزاء والمواساة لأهل وذوي الفقيد وعموم أبناء الشعب الاردني البطل، ونؤكد على وحدتنا الوطنية والتفافنا حول قيادتنا الهاشمية صفا واحدا في وجه كل من يحاول النيل من وحدتنا او ذرة من تراب وطننا الغالي.
اما جامعة الشرق الاوسط فشجبت العمل الاجرامي الذي اقترفه تنظيم داعش الارهابي باغتيال الشهيد البطل النقيب معاذ الكساسبة.
وأكدت في بيان أصدرته اليوم الاربعاء تأييدها لسياسة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة في إدارة الأزمات والحفاظ على مكتسبات الوطن.
ام جمعية نشامى ملكا فاعتبرت أن طريقة استشهاد الطيار البطل معاذ الكساسبه؛ تؤكد ثبات إيمانه العميق بدينه الإسلامي الحنيف؛ في مواجهة الغلو والتطرّف.
وأكدت الجمعية في تصريح صحفي بأن الشهيد معاذ واجه قدره المحتوم مؤمناً ومُحتسباً وثابتاً وصابراً بين يدي الله عز وجل؛ ولم يتوسّل أو يضعُف أو يخاف؛ وهذه ميزة صناديد الحق؛ هذا في الوقت الذي أحاط به العشرات من الملثمين الجبناء؛ الذين لم يجرؤوا أن يواجهوا الشعب الأردني الباسل بهذا العمل الخسيس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.