ايطاليا تصوت على الاعتراف بفلسطين في شباط
رجح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث تصويت البرلمان الإيطالي على الاعتراف بدولة فلسطين في النصف الثاني من شباط المقبل، بعد أن كان من المقرر أن يجري التصويت أول من أمس.
وقال شعث الذي زار إيطاليا عدة أيام، لصحيفة الأيام الفلسطينية اليوم إنه تم الاتفاق مع عدد من الأحزاب الإيطالية أن يجري التصويت في البرلمان بعد تصويت البرلمان على انتخاب رئيس الجمهورية الإيطالية.
وأضاف “من المفروض أن يجري التصويت على الاعتراف يوم أمس (أول من أمس) ولكننا وجدنا أن تحقيق هذا الأمر صعب”.
فأولاً-بحسب شعث- لا نقبل بقرار على نمط القرار الإسباني الذي ربط الاعتراف بـ 3 شروط: وهي أن تقبل “إسرائيل” بالاعتراف وربط الاعتراف بالاتفاق النهائي الفلسطيني-الإسرائيلي، وأن لا يؤثر الاعتراف على أمن “إسرائيل”، ولذلك أصرينا على اعتراف غير مشروط.
وأوضح أن “غير مشروط” يعنى أن يطلب البرلمان الإيطالي من الحكومة الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها شرقي القدس.
وأضاف “ارتأينا تأجيل التصويت إلى ما بعد انتخاب البرلمان لرئيس الجمهورية الايطالية والذي سيجري يوم التاسع والعشرين من الشهر الجاري ولكن قد يستغرق لعدة أيام”.
وتابع “اتفقنا مع الأحزاب على أن يؤجل التصويت إلى منتصف شهر شباط المقبل على أمل أن يكون البرلمان قد أنهى حتى ذلك الحين انتخاب رئيس الجمهورية والتعديلات الدستورية وعليه يتم التصويت منتصف الشهر”.
واعتبر أن ايطاليا كان يجب أن تكون أول دولة تعترف بفلسطين، فهي كانت دائمًا الدولة الأوروبية الأولى التي تقف إلى جانب فلسطين ولا ننسى دورها أيام حرب بيروت، حيث أن القوات الإيطالية هي التي حمت مخيم برج البراجنة في لبنان، بينما الأميركيون لم يحموا مخيم صبرا وشاتيلا وانسحبوا، ولهذا كله فان إيطاليا بالنسبة لنا دولة مهمة وعزيزة.
وكان ترافقه السفيرة الفلسطينية في إيطاليا مي كيلة التقوا خلال الأيام القليلة الماضية في جولة واسعة في إيطاليا العديد من الأحزاب الإيطالية بما فيها الحزب الديمقراطي الإيطالي والوسط والخضر، إضافة إلى حزبين يمينيين.
وتوقع شعث قراراً من إيطاليا بأغلبية كبرى من البرلمان وهو يمثل استمرارًا في تصعيد الموقف الدولي المواجه لإسرائيل ويساند الاستراتيجية الفلسطينية بالتأكيد على الاعتراف والمحاسبة والضغط على “إسرائيل” حتى يتغير كل إطار التفاوض.
واستطرد “فإذا لم يتغير إطار التفاوض فليس أمامنا إلا النموذج الجنوب إفريقي وبموجبه نضغط في نضال شعبي ومقاطعة دولية إلى أن تستجيب إسرائيل لمطلب الانسحاب والقبول بسلام حقيقي قائم على أساس الانسحاب الإسرائيلي ودولة مستقلة”.

