المفرق: الأكيدر ومياه الزعتري العادمة تنذر بكارثة بيئية
محافظ المفرق : العام الجديد سيكون افضل .. واجراءات مشددة بحق المخالفين .
الشديفات يطالب بحل ازمة الاسواق التجارية وظاهرة انتشار البسطات والباعة المتجولين.
العموش : التواجد السوري زاد عدد سكان المدينة .. وضغط كبير على الخدمات والبنى التحتية.
رؤساء البلديات : المحلات التجارية في مناطقنا غير مرخصة .. ومناطقنا محرومة من الخدمات.
مكب الاكيدر.. ومياه العادمة في مخيم الزعتري .. وانتشار المصانع بشكل عشوائي يهدد بكوارث بيئية.
اكد محافظ المفرق قاسم مهيدات ان العام الجديد سيكون انطلاقة نحو مرحلة جديدة من الانجاز والعمل والعطاء لخدمة المواطنين وذلك بتحسين واقع الخدمات المقدمة للمواطنين وقيام الجميع بواجباته على اكمل وجه.
واضاف خلال حوار مع رئيس واعضاء غرفة تجارة المفرق ورؤساء بلديات المفرق والبادية وبحضور مدير الشرطة العقيد خالد العجرمي اهمية التركيز على ازالة كافة العقبات التي تواجه العمل ووضع الحلول المناسبة للمشاكل التي تعاني منها المناطق ، مشيرا الى اننا جمعيا مسؤولين تجاه متابعة القضايا الخدمية.
وبين مهيدات ان مدينة المفرق بحاجة الى المزيد من تصويب الاسواق والحد من انتشار البسطات والتي على الرغم من الحملات والكفالات للمخالفين من اصحاب البسطات ، الا ان ذلك يحتاج لمزيد من تعاون كافة الجهات للقضاء على هذه الظاهرة ، موضحا بانه لن يتم التهاون على الاطلاق مع هذه المشكلة وسيكون هناك حملات مستمرة في العام المقبل لمعالجة هذه المشكلة.
رئيس غرفة تجارة المفرق عبدالله نويفع شديفات اشار الى انتشار البسطات والمركبات المحملة بالبضائع والتي اخذت بالتزايد في الآونة الاخيرة لغياب الرقابة من الجهات ذات العلاقة اثرت سلبا على القطاع التجاري الذي يقوم بدفع الرسوم والضرائب والاجور.
واضاف الشديفات ان اصحاب البسطات يعرضون بضائع غير مطابقة للمواصفات وغير صالحة للاستهلاك البشري ، مشيرا الى ضرورة العمل على تطبيق المادة (13) من قانون رخص المهن والمتمثلة بعدم اعطاء رخصة مهن الا بعد تسجيل طالب الرخصة في الغرفة التجارية بموجب القوانين المعمول بها ، مطالبا بالعمل على توحيد لجان الرقابة على الاسواق ومنع التعارض في الصلاحيات .
مدير شرطة المفرق العقيد خالد العجرمي تطرق بدوره الى جهود المديرية واستعدادها للتعاون مع الجميع من اجل تنفيذ القوانين والتعليمات بما يخدم المصلحة العامة ، مشيرا الى ان الحملة المرورية التي نظمت امس لاقت نجاحا باهرا من خلال تحرير اكثر من الف مخلفة بيوم واحد وهذا ما شانه ان يخفف من نسبة الحوادث والالتزام بقواعد السير .
وبين العقيد العجرمي ان شوارع مدينة المفرق بحالة جيدة ولكنها بحاجة لمزيد من العمل والتخطيط الامثل لتنظيم الوسط التجاري من اجل تمكين الجميع من القيام بدوره المطلوب لخدمة المواطنين من خلال اتباع كافة القوانين والانظمة والتعليمات المعمول بها .
مدير صحة محافظة المفرق الدكتور ضيف الحسبان اكد بدوره ضرورة التزام البلديات بالصلاحيات المخولة بشان عملية اتلاف المواد الغذائية والتي تقوم بهذه المهمة دون الرجوع الى مديريات الصحة المعنية او المؤسسة العامة للغذاء والدواء والتي تقع على عاتق المديرية وذك ضمن مذكرة تفاهم ما بين وزارة الصحة والبلديات وذلك بحصر مهام ووجبات البلديات بترخيص المؤسسات الغذائية بالتنسيق مع مديريات الصحة والرقابة البيطرية على المسالخ والدواجن ومراقبة وتنظيم الرقابة محلات بيع الخضار والفواكه الطازجة وتنظيم الباعة المتجولين بهدف المحافظة على صحة وسلامة المواطنين .
مدير بلدية المفرق الكبرى المهندس هايل العموش اشار من جانبه الى ان مشكلة الازمة المرورية والبسطات تتطلب ايجاد حلول فورية من قبل كافة الجهات المعنية والبلدية قامت بالكثير من اجل البحث عن مواقع بديلة الا ان الازمة كما هي دون حل، مشيرا الى ان الزيادة السكانية الاخيرة من قبل اللاجئين السوريين ادت الى ضغط كبير على الخدمات والبنى التحتية في المدينة ولا بد من دعمها للتمكن من القيام بدورها لخدمة المواطنين وتنفيذ المشاريع التنموية .
واشار المهندس العموش الى ان هناك خطط واضحة وضعتها البلدية منذ سنوات طويلة لمعالجة ازمة السير من خلال تخصيص مواقف بالأجرة وايجاد اماكن مخصصة للبسطات والباعة المتجولين ، موضحا ان البلدية تعمل جاهدة على التنسيق مع كافة الجهات المعنية في المحافظة من اجل تصويب الاوضاع في الاسواق التجارية.
ونوه المهندس العموش الى ان التواجد السوري والمنظمات الدولية ادى الى زيادة السكان واعداد المركبات وهذه مشكلة جديدة على البلدية نعمل على وضع الاجراءات المناسبة لها بهدف الحد من الازمات والاختناقات المرورية .
مدير عمل المفرق عبد الحميد الحراحشة اوضح من جانبه بان العمالة السورية اثرت كثيرا على سوق العمل الاردني لعدم وجود اجراءات ضد هذه العمالة المخالفة والتي ادت الى زيادة نسبة البطالة بين الاردنيين ، مشيرا الى ضرورة اعادة اللاجئين الذين يعملون الى المخيمات لإفساح المجال امام العامل الاردني.
مدير بيئية المفرق المهندس شريف بني هاني تطرق الى ان المديرية قامت بموضع العديد من المقترحات بشان المحافظة على النظافة في المدينة من خلال تزويد البلدية بالحاويات وحمل حملات نظافة بشكل مستمر .
وقال رئيس بلدية السرحان علي السرحان ان هناك المئات من المحلات في البلدة عير مرخصة منذ سنوات ولا نستطيع ترخيصها بالإضافة الى ودوج شركات تخليص ومصانع في المنطقة الحرة الاردنية السورية لا تتبع للبلدية الامر الذي يشكل عائقا امامنا
واوضح رئيس بلدية صبحا والدفيانة بخيت العيسى اشار الى ضعف الخدمات الصحية في المنطقة وحرمان مناطق البادية من الخدمات الصحية والطبية والطرق الزراعية والتي تذهب لغير المستحقين
واشار رئيس بلدية الخالدية عايد الخالدي الى ضرورة معالجة الاوضاع البيئية في الخالدية لوجود العديد من المصانع العشوائية والمزارع ، وذلك بالعمل على فتح مكتب بيئي متخصص لهذه الغاية والعمل على تعبيد طريق الخالدية المفرق .
رئيس بلدية الزعتري عبد الكريم الخالدي طالب بضرورة الاسراع بإنشاء شبكة للصرف الصحي في البلدة بسبب وجود مخيم الزعتري في البلدية والذي سبب لنا كارثة بيئية تتطلب المزيد من الدعم.
ونوه رئيس بلدية حوشا الجديدة محمد الخالدي الى ان البلدة مهددة بكارثة بيئية بسبب مكب نفايات الاكيدر والذي زاد المشكلة في ضوء الاهمال الكبير من قبل الجهات المعنية لمتابعة هذا الملف الهام
وتطرق رئيس بلدية رحاب بني حسن عبدالله عليمات الى المشاكل التي يعاني منها ابناء المنطقة والمتمثلة بتعبيد الطرق واكتظاظ الصفوف المدرسية بسبب التواجد السوري في البلدة ، مطالبا بتحويل مركز امن رحاب الى مستشفى حكومي لوجود اكثر من 100 غرفة وموهل لهذه الغاية والتي ستوفر الكثير على المواطن لتقديم العلاج .
وطالب رئيس بلدية الامير حسين بن عبدالله علي الشرعة بضرورة توفير وسائل النقل اللازمة للمناطق المحرومة وتوزيع الخدمات بعدالة على الجميع .
وقدم عدد من اعضاء الغرفة التجارية بعض الملاحظات والمطالب والتي من شانها تصوب الوضع التجاري والحد من الاختناقات المرورية في المدينة .

