صحيفة الكترونية اردنية شاملة

نصف الاردنيين: الامور في الاردن تسير باتجاه خاطئ

0

* ثقة الاردنيون تزيد في حكومة النسور
* 54 % رئيس الوزراء قادر على تحمل مسؤوليات المرحلة
* 60 % ممن يرون ان الامور تسير باتجاه خاطئ بسبب ارتفاع الاسعار وغلاء المعيشة والوضع الاقتصادي السئ بصفة عامة
* الاردنيون متشائمون تجاه اواضاعهم الاقتصادية
* 52 % من الاردنيين يرون انهم بوضع اقتصادي سيء
* 45 % يرون انهم سيكونون في وضع اقتصادي سيء في العام المقبل
* 81 % يؤيدون حكم الاعدام في الاردن
* داعش والقاعدة وحزب الله والحوثيين منظمات ارهابية بعيون الاردنيين
* 77 % من الاردنيين يرون ان افعال داعش تشكل تهديدا للامن في المملكة
* 6.6 % من الاردنيين يرون ان داعش والقاعدة يمثلون وجهة نظرهم
اظهرت نتائج استطلاع الرأي العام ان الامور في الاردن تسير باتجاه خاطئ بنسبة 50 بالمئة من افراد العينة الوطنية تضم بينها ما نسبته 6 بالمئة غير متأكدين، فيما يرى 51 بالمئة ان الامور تسير بالاتجاه الصحيح.
وبحسب استطلاع الرأي العام حول حكومة الدكتور عبدالله النسور الثانية بعد مرور عام ونصف على تشكيلها وبعض القضايا الراهنة – الذي اعده مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية- فإن 60 بالمئة ممن يرون ان الامور تسير باتجاه خاطئ ارتفاع الاسعار وغلاء المعيشة والوضع الاقتصادي السئ بصفة عامة، فيما يرى 13 بالمئة الى عدم الاستقرار الامني وكثرة الجريمة.
الا ان الاستطلاع ذاته، بين ان 54 بالمئة من افراد العينة الوطنية يرون ان حكومة الدكتور عبادلله النسور كانت قادرة على تحمل مسؤولية المرحلة في استطلاع كانون اول 2014 مقابل 49 بالمئة في اذار الماضي، فيما يعتقد 60 بالمئة من افراد عينة قادة الرأي بأن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة.
فيما يعتقد 56 بالمئة من افراد العينة الوطنية ان رئيس الوزراء كان قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة، كما يعتقد 65 بالمئة من قادة الرأي ان رئيس الوزراء كان قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة.
سير اتجاه الأمور
تظهر نتائج الاستطلاع ارتفاع واضح في نسبة من يعتقدون بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح مقارنة بالاستطلاعات السابقة، فقد يرى 51 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح مقارنة بـ 42 بالمئة في استطلاع اذار 2014، وبالتالي تكون نسبة من يعتقدون بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ بين مستجيبي العينة الوطنية قد انخفضت من 53 بالمئة في استطلاع آذار 2014 لتصبح 44 بالمئة في هذا الاستطلاع.
وعزا 60 بالمئة ممن يعتقدون بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ (من الـ 44 بالمئة) من أفراد العينة الوطنية السبب الى الوضع الاقتصادي السيء (فقر، بطالة، ارتفاع الأسعار)، في ما عزا 13 بالمئة السبب الى عدم الاستقرار الأمني وكثرة الجريمة.
وكان أفراد عينة قادة الرأي اكثر تفاؤلاً في تقييمهم لكيفية سير اتجاه الأمور فقد يرى 61 بالمئة منهم بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح في الأردن مقارنة بـ 55 بالمئة في استطلاع اذار 2014.
ويرى 33 بالمئة بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ، وعزا هؤلاء سبب اعتقادهم بذلك الى الوضع الاقتصادي السيء بصفة عامة 54 بالمئة، وبطئ عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي 15 بالمئة، وضعف الخطط والبرامج السياسية والاقتصادية 13 بالمئة.
تقييم أداء الحكومة
ويعتقد 54 بالمئة من أفراد العينة الوطنية بأن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة مقارنة بـ 49 بالمئة في استطلاع اذار 2014، فيما يرى 60 بالمئة من أفراد عينة قادة الرأي بأن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة، مقارنة بـ 57 بالمئة في استطلاع اذار 2014.
وأظهرت النتائج أن 56 بالمئة من أفراد العينة الوطنية، يعتقدون بأن رئيس الوزراء كان قادر على تحمل مسؤوليات المرحلة، مقارنة بـ 50 بالمئة في استطلاع اذار 2014، ولكن يعتقد 65 بالمئة من أفراد عينة قادة الرأي بأن الرئيس كان قادر على تحمل مسؤوليات المرحلة مقارنة بـ 63 بالمئة في استطلاع اذار 2014.
ويعتقد 47 بالمئة من أفراد العينة الوطنية بأن الفريق الوزاري باستثناء الرئيس كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة مقارنة بـ 44 بالمئة في استطلاع اذار 2014. في ما يعتقد 53 بالمئة من أفراد عينة قادة الرأي بأن الفريق الوزاري باستثناء الرئيس كان قادراً على تحمل مسؤولياته مقارنة بـ 49 بالمئة في استطلاع اذار 2014.
وعند التعمق أكثر لفهم سير اتجاه الأمور في الأردن وتقييم المستجيبين لقدرة الحكومة على تحمل مسؤوليات المرحلة، أظهرت النتائج أن هناك ارتباط وعلاقة قوية بين تقييم المستجيبين لسير اتجاه الأمور و قدرة الحكومة على تحمل مسؤوليات المرحلة. من المستجيبين الذين يعتقدون بأن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح يعتقد 67 بالمئة بقدرة الحكومة على تحمل مسؤوليات المرحلة، ويعتقد 69 بالمئة بقدرة الرئيس و 58 بالمئة بقدرة الفريق الوزاري على تحمل مسؤوليات المرحلة. بالمقابل من الذين أفادوا بأن الأمور تسير بالاتجاه الخاطئ يعتقد 40 بالمئة بقدرة الحكومة والرئيس على تحمل مسؤوليات المرحلة، ويعتقد 34 بالمئة بقدرة الفريق الوزاري على تحمل مسؤوليات المرحلة
وفي ما يتعلق بقدرة الحكومة على تنفيذ بعض البنود التي وردت في كتاب التكليف السامي، فقد أظهرت النتائج تبايناً في تقييم المستجيبين لقدرة الحكومة على معالجة هذه البنود، فقد يرى 73 بالمئة من مستجيبين العينة الوطنية و83 بالمئة من مستجيبي عينة قادرة الرأي بقدرة الحكومة على استمرار دعم ورعاية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ويرى 65 بالمئة من أفراد العينة الوطنية و74 بالمئة من أفراد عينة قادة الرأي بقدرة الحكومة على تقديم كافة أشكال الدعم للشعب الفلسطيني ودعمه من اجل إقامة دولته المستقلة. بينما يرى 34 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و38 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي بقدرة الحكومة على اتخاذ إجراءات ناجحة لمحاربة الفقر والبطالة وحماية المستهلك.
تقييم الوضع الاقتصادي
ويصف 13 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية الوضع الاقتصادي لأسرهم اليوم بأنه أفضل مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضة، في ما وصفه 35 بالمئة بأنه بقي كما هو عليه مقارنة بـ 28 بالمئة في استطلاع اذار 2014، ويرى 52 بالمئة بأنه اسوأ مما كان عليه مقارنة بـ 57 بالمئة في استطلاع اذار 2014.
ويعتقد 28 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية بأن وضعهم الاقتصادي سيكون افضل مما هو عليه الآن في الاثني عشر شهراً المقبلة، مقارنة بـ 26 بالمئة في استطلاع اذار 2014. ويعتقد 27 بالمئة بأن وضعهم الاقتصادي سيبقى كما هو في الاثني عشر شهراً المقبلة، في ما يرى 38 بالمئة بأنه سيكون اسوأ مما هو عليه الآن مقارنة بـ 45 بالمئة في استطلاع اذار 2014.
ويوافق بشدة ونوعاً ما 65 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و62 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي على أن الحكومة تفعل كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات. في ما لا يوافق ولا يوافق بشدة على ذلك 34 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و 37 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي.
حكم عقوبة الإعدام
ويؤيد 81 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و 80 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي تنفيذ حكم عقوبة الإعدام في الأردن، في ما رفض ذلك 18 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي و 17 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية.
وعزا 28 بالمئة من أفراد العينة الوطنية و 18 بالمئة من أفراد عينة قادة الرأي سبب رفضهم لتنفيذ حكم عقوبة الإعدام الى أن حكم الإعدام امر غير انساني والحياة والموت بيد الله، في ما يرى 20 بالمئة من أفراد العينة الوطنية و 21 بالمئة من أفراد عينة قادة الرأي سبب رفضهم الى انه يجب اعطاء المحكومين فرصة ثانية. وعزا 19 بالمئة من أفراد العينة الوطنية و 18 بالمئة من أفراد عينة قادة الرأي سبب رفضهم الى انه يجب إيجاد بدائل عن حكم الإعدام مثل السجن المؤبد مدى الحياة.
وتم السؤال عن تعديل قانون العقوبات بحيث يستبدل حكم عقوبة الإعدام بالسجن المؤبد مدى الحياة كبديل منصف عن حكم عقوبة الإعدام. وأظهرت النتائج ان غالبية مستجيبي العينة الوطنية 74 بالمئة وعينة قادة الرأي 79 بالمئة لا يعتقدون بأن هذا التعديل يشكل بديل منصف عن عقوبة الإعدام.
وتم السؤال ايضاً عن التعديل على قانون العقوبات في ما يخص حكم الإعدام واستبداله بالسجن المؤبد مدى الحياة، وأن هذا التعديل يشكل عقوبة رادعة للحد من ارتكاب الجرائم في الأردن، فأظهرت النتائج أن غالبية مستجيبي العينة الوطنية 74 بالمئة وعينة قادة 65 بالمئة لا يعتقدون بأن هذا التعديل سيشكل حداً رادعاً لارتكاب الجرائم في الأردن.
الإرهاب والتطرف
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 46 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية يعتقدون بأن تنظيم القاعدة هو منظمة إرهابية، ويعتقد 45 بالمئة بأن حزب الله هو منظمة إرهابية، في ما يعتقد 38 بالمئة بأن تنظيم القاعدة هو منظمة مقاومة مشروعة ويعتقد 18 بالمئة بأن حزب الله منظمة مقاومة مشروعة.
ووصف 72 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و84 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي داعش بالحركة الإرهابية، في ما وصف 37 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و61 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي جبهة النصرة بالحركة الإرهابية. وبمقارنة هذه النتائج في الاستطلاع السابق (آب 2014) نلاحظ وجود ارتفاع في نسب من يعتقدون بأن هذه الحركات هي حركات إرهابية بين أفراد العينة الوطنية، وشبه ثبات في رأي عينة قادة الرأي.
ويعتقد أغلبية المستجيبين في العينتين (الوطنية 77 بالمئة، قادة الرأي 85 بالمئة) بأن سياسات وأفعال داعش تشكل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة، فيما يعتقد 33 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و71 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي بأن سياسات وأفعال القاعدة تشكل تهديداً، ويعتقد 37 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و63 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي بأن سياسات وأفعال جبهة النصرة تشكل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة.
وعند السؤال عن المنظمات الأكثر تهديدا لاستقرار وأمن الأردن، جاء تنظيم داعش في المرتبة الأولى وبنسبة 84 بالمئة لدى أفراد العينة الوطنية و81 بالمئة لدى أفراد عينة قادة الرأي. ونلاحظ الارتفاع الواضح في نسبة من يعتقدون بأنها تشكل تهديداً مقارنة بالاستطلاع السابق (آب 2014)، وجاء في المرتبة الثانية لدى أفراد العينة الوطنية حزب الله 3 بالمئة ولدى أفراد عينة قادة الرأي جاء تنظيم القاعدة 5 بالمئة.
ويرى 88 بالمئة من أفراد العينة الوطنية، و93 بالمئة من أفراد عينة قادة الرأي بأن المنظمات والجماعات التالية (القاعدة، داعش، جبهة النصرة) لا تمثل وجهة نظرهم، في ما يرى 1 بالمئة من أفراد العينة الوطنية بأن تنظيم القاعدة يمثل وجهة نظرهم. ويرى 2.3 من أفراد عينة قادة الرأي بأن تنظيم داعش يمثل وجهة نظرهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.