صحيفة الكترونية اردنية شاملة

تراجع البورصة رغم ارتفاعها في 4 جلسات متتالية

0

رغم ارتفاع المؤشر العام لبورصة عمان في أربع جلسات متتالية الأسبوع الماضي وللفترة من 23 إلى 27 تشرين الثاني 2014 الا أنه سجل تراجعاً أسبوعياً بنسبة 0.39 بالمئة حيث لم تتمكن هذه الإرتفاعات المتتالية من تعويض خسائر جلسة بداية الأسبوع والتي تراجع فيها المؤشر بنسبة 0.71 بالمئة لكون هذه الارتفاعات كانت تتم بنقاط قليلة وغير مؤثرة ولم تسفر عن نتائج إيجابية حقيقية ولم تستفد في الحقيقة من الزخم الجيد لمستويات السيولة والتي ارتفعت لأعلى مستوياتها منذ أكثر من شهرين لتنتهي تداولات الأسبوع بإغلاق المؤشر عند المستويات 2127.52 بالمقارنة مع 2135.93 لإغلاق السبوع السابق.
ابرز أحداث تداولات هذا الأسبوع هو تراجع سهم البنك العربي لما دون مستويات 7.0 دينار/السهم لأول مرة هذا العام وتحديداً منذ تشرين الثاني العام الماضي حيث تراجع السهم هذا الأسبوع بنسبة 1.0 بالمئة تقريباً وأغلق عند المستويات 6.98 دينار/السهم حيث لم تتمكن محاولات الشراء من ابقاء السهم فوق ذلك الدعم النفسي حيث كانت قوة البيع أكبر وفرضت سيطرتها بنهاية الأمر، ويبقى السؤال هل تنجح قوة الشراء في إعادة فرض سيطرتها مرة آخرى وتعيد السهم فوق تلك المستويات آم أن قوة البيع ستبقى هي المسيطرة والإجابة على هذا السؤال سنعرفه بتداولات الأسبوع المقبل.
في الحقيقة لم يكن آداء سهم البنك العربي الآسوأ مقارنة بآداء الأسهم القيادية الآخرى حيث تؤكد الأرقام والإحصاءات حدوث تراجع جماعي لمعظم الأسهم القيادية المتداولة وتصدرها سهم شركة الفوسفات بتراجع سهمه بنسبة 6.0 بالمئة تلاه سهم شركة الاتصالات الأردنية الذي سجل تراجعاً بنسبة 5.2 بالمئة وكذلك سهم كهرباء أربد وحديد الأردن والبنك الإستثماري العربي والأسمنت الأردنية والكهرباء الأردنية وبنك الإسكان وبنك الإتحاد والبوتاس العربية حيث يتداول عدد من هذه الأسهم بالقرب من مستويات قيعانها التاريخية.
الأمر الإيجابي وكما تشير الإحصاءات أيضاً أن 55.3 بالمئة من حجم التداول الإجمالي والبالغ 46.5 مليون دينار ذهب لصالح الشركات التي ارتفعت أسعار أسهمها بينما استحوذت الشركات المتراجعة على ما نسبته 39.4 بالمئة من حجم التداول الإجمالي والباقي ذهب لصالح الشركات المتعادلة، وهذه يجعلنا نستنتج أن السيولة الأسبوعية بالمجمل كانت إيجابية وأن السيولة الداخلة أكبر من السيولة الخارجة، وبالتالي أصبحنا في حيرة ما بين وجود تراجع في أسعار أسهم قيادية وما بين وجود سيولة إيجابية تدخل السوق ولذلك السوق حالياً ضمن عملية شد وجذب وضمن حالة توازن قوى.
تفيد البيانات الصادرة عن بورصة عمان بوجود نشاط جيد بتداولات هذا الأسبوع مقارنة مع الأسبوع السابق وخاصة فيما يتعلق بأحجام التداول، ويوضح الرسم التالي أهم التغييرات التي شهدتها البورصة هذا الأسبوع:

التحليل القطاعي:
طبعاً التحليل القطاعي يظهر تراجع آداء جميع قطاعات السوق الرئيسية وكان القطاع المالي الوحيد الذي أغلق مرتفعاً وبنسبة بسيطة جداً بلغت 0.02 بالمئة فيما تراجع الرقم القياسي لقطاع الخدمات بنسبة 0.42 بالمئة رغم ارتفاعه 3.05 بالمئة الأسبوع السابق وكذلك الرقم القياسي للقطاع الصناعي بنسبة 1.07 بالمئة، وعن أحجام التداول جاء القطاع المالي أولاً من حيث نسبة الإستحواذ وبنسبة بلغت 62.40 بالمئة من حجم التداول الكلي.

كما يوضح الجدول التالي الشركات العشرة الأكثر ارتفاعاً والشركات العشرة الأكثر انخفاضاً والشركات العشرة الأكثر نشاطاً خلال تداولات الأسبوع الماضي:

التحليل الفني لحركة المؤشر العام:
حركة الأسعار(الحركة تتم ضمن مسار أفقي) :
1- مازال المؤشر العام لبورصة عمان يتداول فوق مستويات النموذج الفني الإيجابي Falling Wedge وفوق مستويات الدعم الفنية 2115 والتي نجح هذا الأسبوع في الإرتداد من عندها.
2- وبالمقابل فأن المستويات الفنية 2147 هي مستويات مقاومة النموذج الفني السابق والتي يجب إختراقها لتأكيد صحة النموذج الفني ولإعطاء دفعة قوية لإستمرارية عملية الصعود.
3- علماً بأن المستويات الفنية 2130 شكلت مستويات مقاومة يومية خلال تعاملات الأسبوع السابق أيضاً لم ينجح المؤشر بإختراقها بالتالي حركته كانت بين دعم عند 2115 وبين مقاومة عند 2130.
4- مؤشر الزخم MACD والذي يستخدم لمعاينة التغيير في قوة ومسار وعزم المؤشر يشير في الحقيقة لوجود بداية تقاطع إيجابي بين ذلك المؤشر وبين خط إشارته ولكنه تقاطع مشروط بتجاوز خط الصفر على خط الأعداد لتأكيد أي إيجابية.
5- أمام جميع المعطيات الفنية السابقة فأنه يتوقع إيجابية كبيرة في حال تم إختراق المستويات 2147 بينما نتوقع سلبية فيما لو تم كسر المستويات 2115

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.