وثقت المخرجة الأردنية ورود الخزاعلة معاناة أهالي الأغوار بفيلم وثائقي تحت عنوان (الغور.. مش صافي)، كشفت من خلاله المخاطر البيئية التي تهدد حياتهم.
ويدور الوثائقي حول انتشار حشرة الذباب بشكل هائل في الأغوار نتيجة استخدام روث الأغنام “الزبل” كسماد للمحاصيل الزراعية، حيث يساهم ارتفاع درجات الحرارة في تكاثر الذباب، الأمر الذي يتسبب بالعديد من الأمراض للأطفال وكبار السن مثل الاسهال والتقيؤ بالاضافة إلى الأمراض الجلدية وأمراض العيون بحسب ما ذكره الطبيب محمد حرب.
وأشار أحد المزارعين أن الإصرار على استخدام روث الأغنام “الزبل” نتيجة ارتفاع أسعار السماد المعالج، الذي يفوق القدرة الشرائية لدى المزارعين.
من جانبه أكد مدير الإدارة الملكية لحماية البيئة العميد أحمد الطعاني أن دور الإدارة هو تجاه الأسمدة هو عدم إدخال الأسمدة العضوية غير المعالجة لما لها من أثر سلبي على البيئة.
ولفت مدير إدارة النفايات الخطرة في وزارة البيئة الدكتور محمد الخشاشنة إلى دور الوزارة في توعية المزارعين على استخدام الأسمدة المعالجة للقضاء على تلك الظاهرة، مشيرا إلى وجود حالة عدم ثقة بين منتج الأسمدة المعالجة والمزارع.
وتوعد الحراحشة أن تتكفل الوزارة بتحمل كلفة نقل الأسمدة المعالجة حال قرر المزارعين استخدامها.

