كشف رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور كمال الدين بني هاني ان 30 بالمئة من الاطباء الاردنيين خريجي الجامعات الاردنية يغادرون المملكة للعمل في الخارج ولا يعودون.
وقال ان المستشفيات الاردنية اجرت 87 الف عملية جراحية في العام 2013، مشيرا الى ان التنافسية العلاجية في الاردن مرتفعة مقارنة مع دول العالم.
واشار بني هاني خلال الورقة النقاشية التي قدم فيها شرحا عن القطاع الصحي في الاردن بالمؤتمر الوطني الاول الذي تعقده الجامعة الاردنية، الى ان عملية “المرارة” تكلف في امريكا 16 الف دولار، بينما تكلف في المستشفيات الاردنية بـ 600 دينار فقط.
ونوه الى ان عدد الصيدلايات في الاردن ارتفع الى 2157 صيدلية العام الماضي.
واضاف ان عدد المرضى غير الاردنيين 260 الف مريض راجعوا المستشفيات الاردنية بنهاية تشرين اول، مبينا ان كلفة علاج هؤلاء المرضى بلغ 1.5 مليار دولار.
ونوه الى ان عدد الاطباء الاردنيين بلغو 25 الف طبيب.
وبين ان الاردن يعاني من ازمات اللاجوء تحديدا الضغط التي تولد على القطاع العلاجي في الاردن.
واشار الى ان التأمين الصحي يغطي 87 بالمئة من الاردنيين، داعيا الحكومة للعمل على زيادة نسبة المنتفعين من التامين الصحي.
وقال بني هاني ان القطاع الصحي في المملكة يشهد تطورًا كبيرًا وملموسًا في ظل اهتمام المملكة بتقديم الرعاية الصحية الشاملة لجميع مكونات المجتمع، حيث يعتبر القطاع الصحي من أهم القطاعات الحيوية في المملكة.
واستعرض تقارير وزارة الصحة بنوعيها الورقي والالكتروني منذ عام 1984 وحتى 2013، وتلخيص التغيرات في عدة عوامل تدل على معدل التطور في القطاع الصحي الاردني. كما تم الاستعانة بتقرير خاص عن تطور السياحة العلاجية بالاردن.
واشار الى ان القطاع الصحي في الاردن شهد نموًا مطردًا عاماً بعد عام منذ عام 1984 ولغاية 2013 في جميع قطاعاته التي تشمل وزراة الصحة والخدمات الطبية الملكية والقطاع الخاص بالإضافة إلى الخدمات الطبية في الجامعات الرسمية.
وقال ان القطاع الصحي يشكل واحدًا من أهم وأبرز القطاعات في المملكة التي أولتها الحكومات المتتالية الإهتمام البالغ لما يمثله من أهمية في حياة الفرد والمجتمع.
ونوه انه كان جلياً هذا التطور في زيادة أعداد المستشفيات وعدد الأسرة في القطاع الصحي و أعداد المراكز الصحية الأولية والشاملة ومراكز الأمومة والطفولة وعيادات الأسنان التابعة لوزارة الصحه منذ عام 1984 ولغاية عام ،2013 بالإضافة إلى انخفاض انتشار الأمراض السارية من خلال مكافحتها من خلال مراكز وزراة الصحة المنتشرة في جميع أنحاء المملكة.
واوضح ان الحكومات الأردنية المتعاقبة اولت إهتماماً خاصاً بالقطاع الصحي من خلال زيادة موازانات وزارة الصحة عاماً بعد عام حيث بلغت نسبة موازنة وزارة الصحة من موازنة الدولة 3.38% عام 1985 بينما أصبحت 6.70% عام 2013.
واشار بني هاني الى التطور في القطاع الصحي في المملكة ادى إلى ارتفاع ملحوظ في السياحة العلاجية، مبينا انه ساهمت عدة عوامل في نمو السياحة العلاجية وكان أبرزها إجراء بعض العمليات النوعية الدقيقة في المستشفيات الأردنية والحصول على شهادة الإعتمادية الدولية (JCI) وشهادة الاعتمادية من مجلس اعتماد المؤسسات الصحية (HCAC). وقد بلغ عدد القادمين إلى المملكة بهدف السياحة العلاجية 180,000 في عام 2009 بينما أصبح العدد 260,000 في عام 2013
واكد بالرغم من التطور الذي يشهده القطاع الصحي بالاردن، الا انه هناك الكثير من التحديات التي تعمل الدولة على تذليلها ووضع استراتيجيات عملية تساهم في حل هذه المشاكل بشكل تدريجي وفعال.




