صحيفة الكترونية اردنية شاملة

البراري يوقع كتابه ‘الأردن واسرائيل علاقة مضطربة في اقليم مضطرب’

0

شهد حفل توقيع الكتاب الجديد للمحلل السياسي الدكتور حسن البراري “الأردن واسرائيل علاقة مضطربة في اقليم مضطرب”، مساء الخميس حضورا جماهيريا حاشدا.

وحضر الحفل، الذي نظمته مؤسسة فريدريتش ايبرت الألمانية، رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عون الخصاونة ومستشار الملك الراحل الحسين بن طلال عدنان أبو عودة والوزير الأسبق العين جواد العناني، بالإضافة إلى مئات من رجالات الدولة والشخصيات السياسية والاعلامية ونشطاء شبابيين ومثقفين.

واعتبر رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عون الخصاونة، في مداخلة حول الكتاب، أن استبعاد البعض وجود مؤامرات عديدة على الأمة نوعا من العمى.

وأكد أن على كتّاب التاريخ والرأي العام ألا يحكموا على أحد بالخيانة وغيرها بدون ان يضعوا الأمور في نصابها، والاجابة على تساؤلات مثل ‘هل كان اولئك الرجال ينوون الخيانة ام ان في أذهانهم ما يرونه مصلحة لأمتهم؟’.

وأضاف الخصاونة ‘في واحدة من اخر كتاباتي للملك الراحل الحسين بن طلال، أكدت على ان السلام الثنائي بين الأردن واسرائيل لا يمكن ان يستمر بمعزل عن السلام في المنطقة برمتها’.

وشدد الخصاونة على تمسكه برؤيته التي أبلغ الملك حسين بها قبل نحو 17 عاما، حيث ان المعاهدات لا تغير كثيرا من الواقع، وان مصير المنطقة مرتبط بأمر التوازن في السلاح وبخاصة اسلحة الدمار، وثانيا -الأهم- التركيبة الديموغرافية في كل بلد.

وأشار إلى ضرورة الخروج من صراع الهويات المصطنعة والخلافات على الهويات الجزئية ‘التي يشتغل عليها البعض ويبنوا حياتهم عليها حتى أصبحت وظيفة للبعض’، مبينا ان واحدا من المطالب الرئيسية التي أكد عليها مؤتمر العشائر الاردنية ‘أم قيس’ الافراج عن محمد أمين الحسيني وعارف العارف.

وحول تاريخ علاقة السلم والحرب بين الاردن واسرائيل، قال الخصاونة ان الملك عبدالله الأول والراحل الحسين بن طلال، ظلا دائما واعيين لخطورة الكيان الاسرائيلي وتوسعيته، وحاولا تدارك ذلك بالسلام.

وأضاف ان عدم وجود مصلحة للدول الكبرى باجراء سلام بين الاردن واسرائيل منع حدوثه على عهد الملك عبدالله الأول، كما ان محادثات السلام في حينها كانت متقطعة في وقت تزداد فيه القوة العسكرية الاسرائيلية بشكل متسارع.

واختتم الخصاونة حديثه بالإشادة بكتاب الدكتور البراري، الذي صنفه ضمن الكتب التاريخية التي تتيح لنا أخذ العبرة والدروس، ويسد فراغا مهما ببعض السياسات الداخلية الاسرائيلية وتأثيرها على العلاقات التي فرضتها الظروف على الأردن وفلسطين واسرائيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.