صحيفة الكترونية اردنية شاملة

‘برنت’ نزل يا ‘برنس’!

0

منذ عام 2012 لم يهبط سعر برميل النفط كما هذه الأيام، حيث وصل لأول مرة ما دون 91 دولاراً الأسبوع الماضي..اي أنه هوى الى ما دون 20 % من السعر المرعب 112، وبرغم ان البترول ينحدر منذ شهور بشكل ملحوظ إلا أن الحكومة الحبيبة الوقورة الغالية الأمينة لا زالت “ساكتة” على “غشّ” وتلهينا بأرجوحة الــ”عشرين” قرش في نهاية كل شهر..

وين علمك ؟؟ لقد هبط برنت يا برنس!!!..لذا اذكّرك انك تعهّدت لنا على شاشتين محليتين اثناء هبة تشرين 2012و”دقّيت صدرك” ان تكون شفافاً معنا اكثر من البنزين نفسه فإذا انخفض ،تخفضه، واذا ارتفع ترفعه لكن بنفس النسبة العالمية مضافاً اليه ربح الحكومة الحلال الزلال…

لا يختلف عاقلان على ان السعر الذي تبيعنا فيه الحكومة مبالغ جداً فيه، تعالوا نحسبها : سعة برميل النفط تساوي 159 لتراً، يصفى من البرميل حوالي 44% بنزين أي حوالي 70 لتر بنزين، سعر برميل النفط 91 دولاراً أي 63.7 ديناراً….حصة البنزين من سعر البرميل 28 دينار أي 40 قرشاً لكل لتر
كلفة التكرير وإضافة الاوكتان 12%،كلفة التوزيع وارباح المصفاة والموزعين والمحطات 12% ،وبعد اجمالي الكلف والأرباح وأرباح الشباب “ألحلوين “.. يصبح سعر الليتر : 50 قرشا ..اي عشرة دنانير للتنكة الواحدة…فلماذا “تأكل” الحكومة 29 قرشاً باللتر الواحد بشكل زائد دون وجه حق؟؟ لماذا ندفع زيادة “5.8” ديناراً بكل تنكة دون أن نعرف اين ولمن “تذهب” !!.

وحتى لا نظل ندخل بحسابات دقيقة كل شهر وأعيننا على شاشات التداول ، وحتى لا تتحول القصة الى “امين وخاين” لا سمح الله وتهتز الثقة التي تحولت الى “ربابة” اصلاً من كثر ما اهتزّت ، فأنا اقترح على حكومتنا الموقرة ان تطرح في الأسواق بيع براميل النفط الخام مباشرة الى المستهلكين مضافاً اليها ربحها المعتاد…ونحن نصفي نفطنا بأيدينا..شخصياً لدي غسالة حوضين وخلاط “مونيليكس”…لذا سأقوم بتكرير “بنزيني وكازي” بنفسي حتى لو اضطررت لخلع “شورتي” ووضعها على باب “المحقان” وأصفيها على طريقة مرس الجميد على ان ابقى تحت رحمة لجنة التسعير…

يا اخي بيعونا البرميل الخام بمئة دولار “مشايلة” على طول السنة واحنا بندبّر حالنا…عندها سأقوم بتغميسه غماس برغيف مشروح دون تكرير…!!

يزم “برنت ” كفت لتحت …وانت بعدك بتطخّ بالفرد القديم!!

غطيني يا كرمة بنشرة التسعير..

سواليف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.