عبيدات: أساتذة كليات الهندسة هجروا القطاع الهندسي بسبب الوضع المالي
انتقدت نقابة المهندسين عدم وجود استراتيجية وطنية للتعليم العام والهندسي واقترحت عددا من التوصيات للارتقاء بالتعليم الهندسي أكاديميا وعمليا.
أعلنت النقابة اليوم عن خطة لمواجهة التحديات التي تقف في وجه التعليم الهندسي ومن بينها ضعف الربط بين المجالات الأكاديمية وواقع الصناعة والتطبيق والحياة المجتمعية.
وقال نقيب المهندسين عبدالله عبيدات في تصريح صحفي ان القطاع الهندسي يعاني هجرة أساتذة كليات الهندسة بسبب الوضع المالي وقلة الحوافز يشكل تحديا حقيقيا أمام التعليم الهندسي، واسهم في تراجع مستواه في بعض التخصصات والجامعات، ويشكل تهديدا مستقبليا للتعليم الهندسي.
ودعت التوصيات إلى إيجاد إستراتيجية وطنية تنموية (خطة طويلة المدى) للتعليم بشكل عام وللتعليم الهندسي بشكل خاص، وتكامل الأدوار المرتبطة بالتعليم الأكاديمي والأداء المتوازن لجميع عناصر التعليم الهندسي.
واقترحت النقابة الاستفادة من التجربة التقنية الألمانية والصينية في تطوير التعليم الهندسي وآفاقه وإقامة مراكز تميز في المجالات الهندسية المختلفة، ومواءمة التعليم الهندسي وسوق العمل وتناسق الواقع والطموحات وفق رؤية تقويمية وتطويرية.
كما اقترحت تصنيف الجامعات وفق المعايير العلمية التخصصية الدولية وتطوير أداء كليات الهندسة في ضوء ذلك ما ينعكس إيجابيا على مستوى التعليم الهندسي.
وأكدت المقترحات والتوصيات على ضرورة أشراك نقابة المهندسين في المجالس و الهيئات و الدوائر ذات العلاقة المباشرة بالتعليم الهندسي ورسم سياساته وتطوير آفاقه بما يحقق الفائدة للوطن.

