أكد خبير الآثار البرفسور الدكتور أحمد ملاعبة أنه قطع الشك باليقين حول “هرقلا غيت” في عجلون، مؤكدا أنه لا بد من إعادة الحفر من جديد في الموقع أو التوضيح بشواهد علمية موثقة حول ما جرى من حفريات بهذا الموقع الهام.
واضاف في حديث لصحيفة “المقر” أن التصريحات الأخيرة من الجهات الرسمية والشعبية وضعت الرأي العام في متاهة، موضحا أنه التقى بشهود عيان واستمع إلى حقائق مذهلة.
وبين ملاعبة أن المكان يحتوي اشارات قديمة محفورة او مكتوبة او مرسومة منذ فترة ليست بالقصيرة، منوها بانه لا مجال لحدوث انهيارات في المنطقة، نظرا لصلابة صخور المنطقة وقلة سماكة التربة في المنطقة ووجود جدر استنادية واشجار باسقة.
واشار الى أن الكسر الفخارية تؤكد أن المنطقة سكنت في العصر الروماني والمحيط الأثري الروماني وقرب الموقع من الطريق ينفي فكرة وضع مجسات – بسبب تشويش حركة السير للآليات بمختلف انواعها وأضاف ملاعبة أن المنطقة مليئة بالكهوف الأثرية والطبيعية، منها كهوف صلاح الدين وبرقش وطف الرهبان والوهج والمعلقة وغيرها العشرات، بالإضافة إلى خربة هرقلا لا تبعد سوى كيلومترين عن مكان الحفر.
وأوضح أن روايات الاهالي والسكان القريبين من المنطقة تتطابق مع أن “شيئا ما” أخرج من الأرض لهذا لا بد من مصارحة الرأي العام والوقوف على كافة التفاصيل علميا وليس اعلاميا فقط.
وعلمت صحفية “المقر” انه من المتوقع ان تعقد عدد من عشائر عجلون اجتماعا يوم غد الجمعة لبحث الخطوات الممكن اتخاذها حول ما جرى بشأن الحفريات الاخيرة، وما تم التداول بشأنه حول العثور على اكتشافات وذهب وكنوز في هذه المنطقة.






