صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الملك: التدخل ضد تنظيم داعش تأخر (فيديو)

0

أكد جلالة الملك عبد الله الثاني أهمية الضربات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة حاليا للقضاء على تنظيم داعش، مشيرا إلى أن الضربة ضد التنظيم المتشدد تأخرت.

وأضاف جلالته “كان يمكن تلافيه (داعش) لو أن المجتمع الدولي عمل بشكل أقوى ومع بعضه البعض لضمان أن لا يبلغ التمويل والدعم اللذين حصل عليه في سورية”.

وقال في لقاء مع برنامج” ستون دقيقة” الذي تبثه شبكة تلفزيون CBS “لقد فجر التنظيم تفاهما مفاده أن الوقت قد حان لأن نقرر جميعا ما نفعل بشأن المعركة بين الخير والشر، وهذا يجمعنا من كل الأديان ومن كل الأطراف المختلفة، لكي نخوض المعركة ضده”.

وتابع أن “الاختلاف بين تنظيم داعش مقارنة بأية منظمة أخرى يكمن في أنه يحظى بالتمويل الذاتي، فيمكنه الحصول في غضون عام على ما يقرب من بليون دولار”.

وأشار إلى أنه “يبيع النفط بحوالي 30 دولارا للبرميل الواحد ما يعني أنه يمكنه أن يدفع أموالا للكثير من المقاتلين الأجانب ويمكنه أيضا شراء الأسلحة”.

وأكد جلالته أن حدود الأردن “آمنة للغاية”، وان المملكة قد قامت وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية بالرد على كل من اقترب من حدودها أو حاول الاقتراب منها بكل حزم.

وقال في رده على سؤال حول استضافة الأردن لأعداد كبيرة من اللاجئين السوريين نتيجة الأزمة السورية، “إن السوريين في الأردن يشكلون نحو 20 بالمئة أو أكثر من عدد السكان، وهو ما يعادل لجوء 60 مليون شخص إلى الولايات المتحدة دفعة واحدة”.

وأضاف جلالته “أعتقد أننا وصلنا فعليا إلى الحد الأقصى من قدرتنا على الاستيعاب، ومع الظروف الاقتصادية الصعبة التي نمر بها، هناك عبء كبير ملقى على كاهلنا”.

وفي سؤال حول تنظيم داعش وخطره على أمن واستقرار المنطقة والعالم، قال جلالة الملك “كان يمكن منع بروز هذا التنظيم لو أن المجتمع الدولي عمل بجدية أكبر وبشكل جماعي للتأكد من أن التمويل أو الدعم الموجه لهذه المجموعات والتنظيمات في سوريا لم يسمح به، ولم يصل إلى المدى الذي وصل إليه، إضافة إلى اتخاذ إجراءات دولية لردع هذه المجموعات والتنظيمات.” وبين جلالته أن وجود داعش دفع الجميع إلى اتخاذ موقف بشأن الحرب بين الخير والشر، الأمر الذي “يدفعنا، بغض النظر عن دياناتنا واختلافاتنا، إلى توحيد صفوفنا”.

وفي سؤال من مقدم البرنامج فيما إذا كان رئيس تنظيم ما يعرف بداعش من الخارجين عن الإسلام، علق جلالته على هذا الأمر بالقول “أن نأتي على ذكر الإسلام وهذا الشخص في نفس الجملة أمر مرفوض. ومجرد ادعائه بأنه ينطق باسم الإسلام يمثل صدمة في منتهى البشاعة”.

هذا وستقوم محطة سي بي أس الأميركية ببث مقتطفات أخرى من المقابلة مع جلالة الملك في الأيام المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.