صحيفة الكترونية اردنية شاملة

باحث إسرائيلي يتوقع قيام ’الولايات العربية المتحدة’

0

توقع الباحث الإسرائيلي، آشر عيدان، زوال الدول العربية، قائلا انها ستتحد ضمن، ما اسماه الولايات العربية المتحدة، التي ستضم أكثر من 350 مليون شخص، مرجحا ان تكون على نمط تونس، ديمقراطية اقتصادية أكثر من كونها خلافة داعشية.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية عن آشر، وهو محاضر في جامعة تل أبيب ومختص بموضوع وسائل التواصل الاجتماعي، ويعتبر من أهم المستشارين لجهاز الأمن العام والجيش الاسرائيليين، قوله إن الشباب العربي سيخرج من عالم الديكتاتور أو عالم المسجد والانفتاح الى العالم الخارجي، وسيرفض الانصياع للرؤساء، كما حصل مع معمر القذافي وحسني مبارك، وذلك من خلال وبمساعدة وسائل الاتصال الاجتماعي.

واضاف، أنه بعكس ما يعتقده البعض، فمن المرجح أن ما سيجمع العرب، لن يكون الاسلام، متوقعا تراجع تنظيم “داعش” والإسلام المتطرف في المرحلة الجديدة التي سيشهدها العالم العربي في العقد القادم، التي ستحمل اسم مرحلة ما بعد الإسلام السياسي المتطرف.

واعتبر الباحث آشر، ان الربيع العربي كان بالنسبة لإسرائيل بمثابة الزلزال، متسائلا ما اذا كان يوجد زلزال جيد وآخر غير جيد. واضاف ان زلزال ميدان التحرير في مصر كان بقوة 4 حسب مقياس ريختر، بينما كان زلزال “داعش” بقوة 6 درجات.

وحذّر آشر من تعرض إسرائيل في نهاية المطاف لزلزال بقوة 10 درجات، داعيا الى استغلال الوضع الراهن والتفكير في كيفية ركوب الموجة، وليس فقط مواجهتها. وقال: “علينا ان نحارب من خلال حرب الانترنت، كما تفعل حركة حماس وحزب الله في مواجهتنا، وأن نعمل كسرب واحد، وتغيير الجيش الاسرائيلي من جيش نظامي الى جيش معولم ومرن، والعمل ضمن مجموعات صغيرة منفتحة على عالم الانترنت، وتمكين كل جندي من العمل بواسطة هاتف محمول ذكي، حتى يتسنى للجنود العمل بشكل منفرد أو ضمن مجموعات صغيرة.

ورأى الباحث الاسرائيلي، ان إسرائيل ستواجه خطرا غير مسبوق، لأنها ستكون محاط بـ 350 مليون عربي، 65 ٪ منهم دون سن الـ 30، وهي الفئة الأكثر تأثيرا في إطار دولة واحدة.

واضاف، انه كما تمكنت ثورة الطباعة قبل 500 عام من تغيير العالم المسيحي الى ما بعد المسيحية، وهكذا هو الحال بالنسبة للعالم العربي والإسلامي، الذي سيتحول بفضل الانترنت من اسلامي الى مرحلة ما بعد الاسلام، ويخطئ من يعتقد ان العرب سيتجهون أكثر نحو الإسلام الأصولي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.