صحيفة الكترونية اردنية شاملة

دول عربية مستعدة للمشاركة في غارات ضد ’داعش’

0

كشف كبار مسؤولي وزارة الخارجية الأميركية يوم الأحد الماضي عن أن الكثير من البلدان العربية قدمت عروضا لتنفيذ غارات جوية ضد مسلحين من «داعش».لكن لم يذكر المسؤولون أسماء الدول العربية التي عرضت تنفيذ غارات جوية.
وقال أحد المسؤولين، الذي استخدم اختصارا يشير إلى القيادة المركزية التي تشرف على العمليات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط: «قدمت البلدان العربية التي تتخذ تدابير نشطة وأكثر عدوانية عروضا لكل من القيادة المركزية والعراقيين».
وكان كيري قد قام بزيارة إلى بغداد، والأردن، والسعودية، وتركيا، والقاهرة، وهو الآن في باريس لحضور مؤتمر دولي استضافته فرنسا أول من أمس حول تقديم مساعدات للحكومة العراقية الجديدة.
وبينما كان كيري في جدة، انضمت 10 بلدان عربية إلى الولايات المتحدة الأميركية في إصدار بيان أيد جهود مواجهة و«تدمير (داعش)» في نهاية المطاف، بما فيها العمل العسكري الذي ستسهم فيه الدول «إذا اقتضت الحاجة لذلك». وقال مسؤولون أميركيون إنه يتعين تفسير البيان بما يوضح أن بعض، وليس كل، الدول العربية الـ10 سيكون لهم دور في الجهد العسكري.
من جانبه، ذكر مسؤول ثان بالخارجية الأميركية، أنه «يمكن المساهمة في الحملة العسكرية من خلال تقديم أسلحة»، مضيفا أن «أي نوع من النشاط التدريبي من شأنه أن يسهم في الحملة العسكرية».
وأخبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مسؤولين عراقيين، أن بلاده ستكون على استعداد لتنفيذ غارات جوية ضد «داعش» في العراق، طبقا لما أفاد به مسؤولون عراقيون رفيعو المستوى.
من جهته، قال أيضا رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت، إن بلاده ستنضم إلى الحملة الجوية، وإنها تعمل على إرسال ما يقرب من 8 طائرات من طراز «إف إيه 18» الهجومية، فضلا عن طائرة إنذار مبكر، وطائرة تزود بالوقود. وسوف تنطلق الطائرة الأسترالية من الإمارات. كما سترسل أستراليا أيضا 200 جندي، بما فيهم قوات كوماندوز، للعمل كمستشارين للجنود العراقيين وقوات البيشمركة الكردية.
وهناك سبل أخرى يمكن من خلالها أن تشارك البلدان العربية في شن حملة جوية ضد «داعش» من دون اللجوء إلى إسقاط قنابل، مثل إرسال أسلحة إلى أربيل في إقليم كردستان أو بغداد، أو القيام بطلعات استطلاعية، أو تقديم الدعم اللوجيستي. ولفت المسؤولون إلى أن العروض العربية قيد المناقشة.
بدوره، قال مسؤول وزارة الخارجية الأميركية الأول: «لا أريد أن أترك لكم انطباعا بأن هذه البلدان العربية لم تعرض شن غارات جوية، لأن الكثير منهم قدم هذا العرض». وأضاف موضحا: «سيكون العراق مشاركا رئيسا في هذا القرار.. ينبغي أن يكون الأمر واضح المعالم ومنظما بشكل جيد».
وقدم مسؤولون عراقيون بالفعل بعض الأفكار حول ما يجب أن تكون عليه الخطوة التالية. وفي الأسابيع الأخيرة ركزت الولايات المتحدة غاراتها الجوية على الدفاع عن أربيل، وتأمين سد الموصل وحماية سد حديثة. ولكن العبادي طلب من الولايات المتحدة أن تتخذ إجراء على الجانب السوري ناحية الحدود العراقية – السورية من أجل حرمان «داعش» من الملاذات الآمنة الذي يتمتع به في هذه المنطقة. وطلب مسعود بارزاني، رئيس منطقة الحكم الذاتي الكردية، الشيء ذاته في مكالمة هاتفية مع كيري مساء السبت الماضي، وذلك وفقا لما أفاد به مسؤولون بوزارة الخارجية الأميركية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.