صحيفة الكترونية اردنية شاملة

المساعيد: داعش ‘لا ام له ولا اب’

0

لم اصوت على قرار الزيادة التقاعدية للنواب والاعيان والقرار “غير منطقي وغير مبرر” وليس بوقته الآن

فوضى في عمل المنظمات الدولية والانسانية الموجه للاجئين السوريين.. ولا بد من سيطرة الحكومة لمعرفة آلية صرف المبالغ المالية

المطالبة بإجراءات رادعة للمخالفين من العاملين اللاجئين السوريين لمنح فرصة للعمالة الاردنية

“داعش” نقطة سوداء في التاريخ العربي الاسلامي ولا بد من مكافحته لوقف أعماله الاجرامية

وصف العين الفريق الركن المتقاعد عواد المساعيد قرار مجلس الامة بزيادة التقاعدية للنواب والاعيان بالمخيب للآمال في هذا التوقيت بالذات وهو ليس بمحله، معتبرا القرار “غير منطقي أو مبرر”.

وقال الجنرال العسكري السابق خلال محاضرة له مساء الاثنين في مقر هيئة شباب كلنا الاردن في المفرق: “كنت ضد قرار الزيادة الاخيرة للنواب والاعيان ولم اصوت عليه على الاطلاق”.

واشار العين المساعيد الى ان ما يسمى بتنظيم “داعش” يعد نقطة سوداء في التاريخ العربي والاسلامي وليس لديه اي دين، لما يمارسه من اعمال مخالفة للشريعة الاسلامية وبشكل وحشي لا يرضي الاسلام والعالم، منوها بان هذا التنظيم “لا ام له ولا اب” فهو مخلوق غريب عن الديانة الاسلامية.

وبين العين المساعيد اهمية سيطرة حكومية على اعمال المنظمات الدولية والانسانية العاملة في مساعدة اللاجئين السوريين، لبيان الية الصرف لهذه الفئة وبشكل يحافظ على حقوق الاردنيين لما يتحملونه من اعباء كبيرة جراء التواجد السوري، خصوصا في محافظة المفرق التي زاد فيها الطلب على الخدمات بشكل كبير جدا في المجالات كافة ويتطلب ذلك المزيد من الرقابة على اعمال هذه المنظمات للحد من “الفوضى” الموجودة لديها.

واضاف ان الهجرات المتزايدة ارهقت الاردن في مختلف القطاعات الخدمية لوجود سيناريوهات متعددة بشأن المدة الممكن ان يقضيها اللاجئ في المملكة وهذا يحتاج لدراسة مستضيفة لبيان واقع الحال بو
ما يحافظ على خدمة المواطن الاردني وعدم الحاق الضرر بمصالحه وخصوصا ما نشاهده حاليا من زيادة العمالة السورية من قبل اللاجئين والذين اصبحوا يشكلون عائقا كبيرا امام العمالة الاردنية، الامر الذي يتطلب ضبط المخالفات واتخاذ المزيد من الاجراءات الرادعة لمنع عمالة اللاجئين في الاردن كونهم جاءوا طلبا للحماية وليس للعمل.

وتطرق العين المساعيد الى الظروف الاقتصادية الحالية ورغم الامكانات المتواضعة للمملكة الا انه ما زال يتحمل الكثير من الاعباء، مشيدا بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين واهتمامه اللامحدود بقضايا الوطن وامته العربية والاسلامية وهو دليل واضح على الرعاية الهاشمية لشؤون شعبه من خلال دعمه للشباب وتحقيق المزيد من الانجازات والتي يشهدها لها الجميع وعلى مختلف الاصعدة.

واستعرض العين المساعيد مرتكزات الامن الوطني الاردني، منها التوجيه القومي والديمقراطية كمنهاج عمل سياسي حكم وثبات العلاقات الدولية وشمولية مفهوم الامن الوطني والوحدة الوطنية والسلام خيار استراتيجي، منوها الى العوامل والتحديات المؤثرة على الامن الوطني الداخلي والتي تتثمل بالصراع العربي – الاسرائيلي والنمو السكاني ومحدودية الموارد والثورة العلمية والتكنولوجيا والفقر والبطالة وعمليات التهريب والعنف والتطرف والارهاب والفساد الاداري.

واضاف ان اولويات الامن الوطني على المستوى الداخلي تتثمل بالتنمية السياسية والادارية والاقتصادية وافقر والبطالة والتضخم وغلاء الاسعار وبرنامج الاصلاح الاقتصادي وتوازن النمو السكاني والاقتصادي، بينما على المستوى الخارجي في العمل على ايجاد حلول للملف الفلسطيني والتهيئة واتخاذ الاجراءات الاحترازية بخصوص الاوضاع الراهنة في العراق وسوريا والصراع العربي الاسرائيلي ومكافحة الارهاب، وبخاصة الجماعات والتنظيمات الارهابية وفي مقدمتها تنظيم داعش والانفتاح السياسي والاقتصادي.

منسق هيئة شباب كلنا الاردن في محافظة المفرق صدام الخوالدة استعرض بدوره اهمية اقامة مثل هذه اللقاءات والحوارات مع اصحاب العلاقة لتوضيح ما يجري على الساحتين المحلية والخارجية، مشيرا الى دور الهيئة في دعم المبادرات الشبابية وبرامج التدريب والتأهيل لصنع جيل من الشباب القادر على تحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة البناء والعطاء.

وقال الخوالدة ان الهيئة حريصة على التواصل مع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني من خلال اشراك السباب واطلاعهم اول بأول لمعرفة متطلبات العمل وتحقيق الانجازات الوطنية ليكون الشباب اللبنة الاساسية في خدمة الوطن وحماية منجزاته.

رئيس جمعية اهل الجبل المحامي شتيوي العظامات طالب بدوره الحكومة بمزيد من الاهتمام بمحافظة المفرق كونها من اول المحافظات المتضررة باللجوء السوري والذي ساهم في الطلب على الخدمات في مختلف قطاعات التعليم والصحة والمياه والعمال وغيرها.

وفي ختام اللقاء دار حوار موسع اجاب خلالها العين المساعيد على اسئلة واستفسارات الشباب المشاركين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.