اعتصام بالزعتري إحتجاجا على إغلاق جمعيات
كشف منسق الجمعيات الخيرية المتضررة في مخيم الزعتري والمتحدث باسم المحتجين نضال الخالدي ان الاعتصام سيبقى مفتوحا لحين الاستجابة لجميع مطالب ابناء منطقة الزعتري والذين يعتبرون من اوائل المتضررين من مخيم الزعتري الذي اقيم بداخل المنطقة
وقال الخالدي لـ ” المقر” انه باليوم الاول من الاعتصام لم يقم اي مسؤول بالاستفسار عن مطالبنا او التجاوب معنا او حتى التفاوض معنا لمعرفة تداعيات الاعتصام المفتوح والذي جاء بناء على طلب العديد من ابناء المنطقة لإنصافهم في التعيين بالوظائف في المخيم .
وأضاف الخالدي ان لمنظمات الدولية أغلقت 9 جمعيات خيرية كانت تعمل في المخيم وابقت على 7 جمعيات وهي في طريقها الى الاغلاق جراء عملية الاستبدال التي جرت من اجل تنفيع مستثمرين من خارج محافظة المفرق، بإنشاء موالات ومراكز للتزويد وتعيين اشخاص من خارج المفرق والبادية ومنطقة الزعتري ، الامر الذي ادى الى اصابة ابناء المنطقة بالصدمة جراء هذه الممارسات التي تحتاج للتدخل من قبل الحكومة لدى المنظمات الدولية لإعادة الامور الى نصابها واعطاء ابناء الزعتري الاولوية في التوظيف والاستثمار في المخيم .
وبين الخالدي ان المنظمات الدولية والانسانية العاملة في مخيم الزعتري تلجا الى وضع اعلانات وهمية للتوظيف وبعد إجراء المقابلات تتجاهل كافة طلبات ابناء البادية وتقوم بتعبئة الشواغر من خارج محافظة المفرق ، منوها ان هناك ضحك على ابناء المنطقة الذين يعانون من تلوث صحي وبيئي ومأساة في نقص الخدمات الصحية والتعلمية و والمياه جراء التواجد السوري في المنطقة ولم يستفد من المخيم شيء ملموس للمواطنين القاطنين في بلدة الزعتري .
وتابع الخالدي ان حجم المشاركة التضامنية مع المعتصمين من ابناء المنطقة في خيم الاعتصام والتي تقرر اقامتها لحين تلبية المطالب يعطي اشارة واضحة الظلم الكبير الذي وقع على اهالي الزعتري من التعدي على حقوقهم في الوظائف والخدمات، مؤكدا ان المحتجين اعلنوا استمرار الاضراب بعد ان تم اغلاق الحلول في وجوهم في الايام الماضية ولكن دون متابعة وجدوى للضغط على المنظمات الدولية في منح ابناء المنطقة الاولوية في التعيين واعادة الجمعيات الخيرية الى مكانها السابق والتركيز على توجيه الدعم للمجتمعات المحلية المتضررة من اللجوء السوري .


