‘حمدان للتصوير’ تخطف الأضواء في الهند
عقدت الأمين العام المساعد لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، سحر الزارعي، مؤتمراً صحفياً بحضور القنصل العام لدولة الإمارات في الهند محمد يوسف العوضي، على هامش معرض الهند الدولي للتصوير والفيديو الذي اختتم أعماله أمس الأحد في مدينة أحمد أباد، حيث كانت الجائزة من الرعاة الرئيسيين للحدث الدولي الذي افتتحه سعادته بمعية الأمين العام المساعد للجائزة.
وأبدى القنصل العام الإماراتي إعجابه الشديد بالجائزة وبتطوّر مستواها عاماً بعد عام ومساهمتها في نشر ثقافة التصوير الضوئي باستراتيجياتٍ مدروسة ورؤى طموحة لا تعترف سوى بالرقم 1 عنواناً لها، وأضاف: أتابع الجائزة منذ تأسيسها وأفخر بهويتها الإماراتية ومساراتها العالمية، وبالمهنية العالية لدى إدارتها التي ترسم بكل براعة خطوط السير ومنهج الارتقاء نحو آفاقٍ تليق برؤية القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة. وعلى هامش المؤتمر قدّمت إدارة الجائزة ممثّلة بسحر الزارعي، الصورة الفائزة بالجائزة الكبرى في الدورة الماضية “120 ألف دولار”، كهدية تقديرٍ رمزية لسعادة القنصل الإماراتي.
من جهتها أبدت سحر الزارعي، الأمين العام المساعد للجائزة خلال كلمتها في المؤتمر سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث الفني الهام وبالتفاعل الجماهيري الكبير من زوار المعرض الذين تجاوز عددهم 40.000 زائر خلال أيام المعرض الثلاثة. وقد ذكرت الزارعي أن جناح الجائزة استقطب مايربو على 2250 مصوراً بين هواة ومحترفين، توافدوا بكثافة لحضور ورش العمل التفاعلية التي تقدّمها الجائزة، حيث تم تقديم 6 ورش تفاعلية متخصصة في التصوير الضوئي خلال المعرض – بواقع ورشتين يومياً – لاقت اهتماماً رسمياً وإعلامياً واسع النطاق. حيث تناولت الورشة الأولى صور الفائزين في الجائزة بنظرة تحليلية تساعد المصورين في فهم معايير التحكيم، بينما ركّزت الورشة الثانية على القواعد التقنية الأساسية في التقاط وعرض الصور. كما تم إطلاق الوسم الاجتماعي #HIPAsnap الذي لاقى تفاعلاً كبيراً من جمهور المعرض.
وقد كشفت الزارعي لممثلي وسائل الإعلام المحلي والدولي في المؤتمر، أن الهند هي من الدول العشر الأولى في عدد المشاركات في الجائزة، بينما تخلو قائمة الفائزين والمرشّحين للمراكز المتقدمة منهم، لذا كان لا بد من الوقوف على الأسباب، وأردفت قائلة: هذه المشاركة الثانية للجائزة في معرض الهند الدولي للتصوير والفيديو، والتي تأتي ضمن الخطط والاستراتيجيات الترويجية التي تنتهجها الجائزة لنشر ثقافة التصوير الضوئي لتصبح القاعدة الأولى للمصورين الفوتوغرافيين على مستوى العالم.
وختمت بقولها:لم يكن بالحسبان حضور هذا المعدّل المرتفع من زوار المعرض، تلقينا إشعارات باهتمام المئات بحضور ورش العمل الخاصة بنا لكن الحضور كان بالآلاف، وهذا يعكس مدى الثقة لدى شرائح المصورين الهواة والمحترفين بجودة المنتج المعرفي والمهاري للجائزة.

