أمهل مركز ميشع للدراسات وحقوق الانسان، السفارة الفرنسية في عمان، أسبوعا، للرد عليه بشأن إعادة مسلة ميشع للأردن.
ومسلة ميشع أو حجر ميشع هي مسلة تاريخية كتبها الملك ميشع، ملك المملكة المؤابية التي ظهرت في وسط الأردن في القرن التاسع قبل الميلاد.
وتعتبر من أقدم المسلات التاريخية في بلاد الشام والتي يخلد فيها الملك المؤابي ميشع انتصاره على بني إسرائيل في العام 850 ق.م، وكانت نقلت من منطقة ذيبان عاصمة المملكة المؤابية آنذاك العام 1868 إبان الحكم العثماني للاراضي الاردنية وهي موجودة حاليا في متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس.
وقال رئيس مركز ميشع للدراسات وحقوق الانسان ضيف الله الحديثات، في بيان اليوم الاثنين، إن المركز تقدم أكثر من مرة بطلب من السفيرة الفرنسية في الاردن، كارولين دوماس، بإعادة مسلة ميشع الى المملكة، مبينا أن المسلة موجودة في متحف اللوفر في باريس منذ 150 سنة وهي “جزء من الهوية والكنوز الأثرية الأردنية القديمة”.
وانتقد الحديثات عدم استجابة السفارة الفرنسية للعديد من الطلبات والرسائل، التي أرسلها المركز لإعادة المسلة، آخرها كان في حزيران الماضي، مشددا على أن “لا يمكن أن نتنازل عن مقدراتنا الوطنية”.
وأمهل الحديثات السفارة أسبوعا، من تاريخ البيان، للرد على المركز بشأن المسلة، محذرا من اتخاذ إجراءات تصعيدية “في كل مكان من المملكة وامام سفارتكم في عمان ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي والفضائيات العربية والدولية”.
كما حذر من الإقدام على دعوة الفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنقابية وغيرها، لوقفات أمام السفارة الفرنسية لاعادة المسلة، واللجوء الى المنظمات العالمية والمحاكم الدولية صاحبة الاختصاص.

