صحيفة الكترونية اردنية شاملة

‘مان’ تؤكد التزامها بتوفير وسائل نقل مستدامة

0

أكدت شركة “مان الشرق الأوسط للشاحنات والحافلات”، الناشطة في صناعة حافلات المدن التي تعمل بالغاز الطبيعي، عشية قمة الشرق الأوسط للمركبات العاملة بالغاز الطبيعي 2014 التزامها المتواصل بتوفير حلول مستدامة لوسائل النقل. وتشارك “مان” في القمة المقامة في أبوظبي، في الفترة من 8-10 سبتمبر 2014 في فندق لو رويال مريديان. وترمي القمة لتلبية أهداف بلدان المنطقة بتخفيض استهلاك الوقود والاستثمار في مصادر الطاقة. وتعتبر القمة منصة رائدة لمجتمع مركبات الغاز الطبيعي العالمي والمحلي، وتسعى لمناقشة العوامل التي من شأنها الارتقاء بقطاع المركبات العاملة بالغاز الطبيعي.

وتعتزم شركة “مان الشرق الأوسط للشاحنات والحافلات” المشاركة في النقاش الدائر خلال القمة حول السياسات والإجرءات المتبعة لتسريع نمو “المركبات العاملة بالغاز الطبيعي” في المنطقة. وتسلط الشركة خلال القمة الضوء على تجربتها الكبيرة والتي تمتد لما يقارب الربع قرن في الحافلات العاملة بالغاز الطبيعي، كما ستتطرق إلى معرفتها الواسعة وخبرتها الكبيرة في التعامل مع السلطات المتخصصة بوسائل النقل العام في شتى أنحاء العالم، وتدلل تجربة الشركة بما لا يترك مجالاً للشك على جدوى وفعالية الغاز الطبيعي كبديلٍ عن استخدام الوقود.

ونجحت حافلة نقل المدنيةLion’s City GL التي تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط في خطف أنظار نخبة من الصحفيين من مختلف أنحاء أوروبا المتخصصين في القطاع التجاري في أغسطس 2014 خلال “الاختبار الأوروبي للحافلات” ونالت لقب “حافلة العام 2015”. ويبلغ طول الحافلة 18,75 متراً وتعمل بالكامل بتكنولوجيا الغاز الطبيعي المضغوط، وأسهم اجتياز الحافلة للمنافسة بقوة في فوزها بهذه الجائزة المرموقة. وستتسلم الشركة ميدالية الفوز في شهر سبتمبر الجاري أثناء معرض المركبات التجارية والحافلات والشاحنات في هانوفر 2014.

وتستخدم شركة “مان الشرق الأوسط للشاحنات والحافلات” تقنيتها المثبتة وتجربتها العريقة لإحداث نقلة نوعية في قطاع الشاحنات أيضاً. وأجرت شركة “مان أميركا اللاتينية” في البرازيل مؤخراً تجربة أداء ناجحة لشاحنة “فولس فاغن” والتي تعمل بالكامل بالغاز الطبيعي المضغوط. وتمتاز الشاحنة الجديدة المتطورة بتخفيضها لنسبة انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون بنسبة 20%، وبقدرتها على توفير راحة أكبر للسائقين، وانخفاض نسبة انبعاث الضوضاء بصورة ملموسة من الحافلة.

وكانت دائرة النقل في أبوظبي قد طلبت في وقتٍ سابق من “مان الشرق الأوسط للشاحنات والحافلات” إجراء تجارب شاملة على حافلة المدن Lion’s City العاملة بالكامل بالغاز الطبيعي المضغوط. وتم تشغيل الحافلة لمدة ثمانية أشهر في دولة الإمارات العربية المتحدة، جنباً إلى جنب مع الحافلات العاملة بالديزل وذلك بهدف إجراء مقارنة مباشرة، وأظهرت النتائج جودة أعلى للعادم مقارنة بالحافلات العاملة بالديزل واحتواء غازات عادم المحرك على نسبة أقل بكثير من أكسيد النيتروجين والجسيمات. وتتوافق الحافلة مع المعايير الصارمة للسلامة والأمان المتبعة في شتى أنحاء العالم، ومنها شهادة المواصفات العالمية ECE-R110، مما يسهم في إرساء معايير جديدة للسلامة الطرقية في المنطقة.

وقال الرئيس الجديد لمبيعات الحافلات في “مان الشرق الأوسط” بدرو تيجيرا: “بوصفها المصنّع الرائد للحافلات الصديقة للبيئة والعاملة بالغاز الطبيعي، تلتزم شركة “مان” برفد عملائها بحلول نقل موثوقة ومتفوقة تقنياً، مما يسهم في تخفيض بصمة الكربون العالمية. ونتطلع للضلوع بسياسة التصنيع والتعامل عن كثب مع أصحاب الأسهم في قطاع المركبات العاملة بالغاز الطبيعي لرسم خريطة طريق للطاقة ترمي للارتقاء بالمنطقة نحو مستقبلٍ أكثر استدامة.”

وأضاف قائلاً: “وبفضل التركيز الفائق والاهتمام الكبير الذي تحظى به البيئة، تسعى دول المنطقة لاتخاذ تدابير ترمي لتخفيض الانبعاث ودراسة أساليب من شأنها توفير خيارات بديلة للوقود. وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة الدولة الأولى في المنطقة من حيث تطبيقها واعتمادها لاستخدام مركبات تعمل بالغاز الطبيعي. وتسعى الدولة لتحويل نسبة مطردة من أسطولها لوسائل النقل العامة إلى مركبات تعمل بالغاز الطبيعي، وتعمل الإمارات وبسرعة كبيرة على توفير بنى تحتية تدعم الاحتياجات والمتطلبات المستقبلية. وتلعب استراتيجية الدعم القوية التي تتبعها الدولة دوراً محورياً في تشجيع استخدام الغاز الطبيعي كمصدر للوقود، وتعد الإمارات العربية المتحدة مثالاً قوياً على مساهمة الرؤية الشاملة في تحقيق أهداف وطنية سامية متعلقة بالمحافظة على البيئة.”

ويمثل الغاز الطبيعي بديلاً فعالاً وحيوياً عن البنزين والديزل، مما يقدم مزايا وامتيازات هائلة لأصحاب وسائل النقل من حيث الاستدامة البيئية والسلامة وانخفاض التكلفة. وتشهد المركبات العاملة بالغاز الطبيعي نمواً مطرداً في كافة أرجاء العالم.

وخلص بيدرو إلى القول: “على الرغم من حداثة عهد صناعة الغاز الطبيعي في المنطقة، غير أن الفوائد البيئية الكبيرة التي توفرها هذه الصناعة من جهة وتكاليفها المنخفضة من جهة ثانية يسهمان في تحفيز الشركات العاملة في قطاع النقل العام على النظر إلى المركبات العاملة بالغاز المضغوط بوصفها طريقة مستدامة وفعالة اقتصادياً تسهم في تخفيض انبعاث الكربون. ومع تزايد نجاح ورواج هذا النوع من التقنيات، فإننا على ثقة بأن المركبات العاملة بالغاز المضغوط ستتحول تدريجياً من كونها حكراً على الأسواق المتخصصة إلى كونها خياراً مفضلاً يجذب أصحاب أساطيل النقل العام في مختلف أنحاء المنطقة.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.