صحيفة الكترونية اردنية شاملة

جسر مساعدات بين الأردن واربيل لإغاثة النازحين

0

حطت طائرة شحن وعلى متنها 100 طن من إمدادات الإغاثة الطارئة قادمة من الاردن ، في أربيل الواقعة في إقليم كردستان العراق، كبداية لعملية إغاثة كبيرة ضمن جسر جوي تطلقه المفوضية لمئات آلاف الأشخاص الذين طالتهم الأزمة الإنسانية الآخذة بالتفاقم في العراق.
وقالت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان وصلت ” المقر” نسخة عنه ، ان الطائرة بوينغ 747 التي انطلقت من عمان، الأردن حملت 3,300 خيمة و20,000 غطاء بلاستيكي و18,500 مجموعة من لوازم المطبخ و16,500 وعاء للمياه. وهي الشحنة الأولى في عملية تهدف إلى تأمين 2,410 أطنان من المعونات حتى مطلع شهر سبتمبر/أيلول.
وأضافت المفوضية ان الشحنة تستهدف ايصال المساعدات لتحسين الظروف المعيشية حوالي 500,000 نازح يعيش اغلبهم في العراءأو في مبانٍ غير مكتملة أو في المنتزهات أو على جوانب الطرقات .
واوضحت المفوضية أن شحنات عديدة انطلقت من الاردن تحمل كل منها 100 طن من المساعدات. وتم إرسال المعونات أيضاً عبر الجدود البرية والبحرية لتركيا والأردن وإيران على متن 175 شاحنة محملة بالخيام والبطانيات والقماش المشمع البلاستيكي واللوازم المنزلية، من مخازن المفوضية في المنطقة وفي أوروبا.
المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس: قال “إنها عملية لوجستية كبيرة تهدف إلى إدخال إمدادات الإغاثة عن طريق الجو والبر والبحر في سبيل مساعدة مئات الآلاف من الأشخاص اليائسين الذين فروا فجأةً لينجوا بحياتهم والذين يكافحون الآن من أجل البقاء على قيد الحياة في ظروف صعبة.”
وقال غوتيريس: “إنها أكبر عملية لإرسال المساعدات دفعةً واحدة نظمناها منذ أكثر من عشر سنوات،” مضيفاً أن الحجم الإجمالي للإمدادات الطارئة المتجهة إلى العراق هو 11,306 أمتار مكعبة.
وبينت المفوضية ان إقليم كردستان شمال العراق يستضيف اليوم أكثر من 600,000 نازح داخلياً جراء الأزمة المتفاقمة في العراق، بينهم أكثر من 200,000 شخص فروا من منطقة سنجار منذ أوائل أغسطس/آب. وتعمل المفوضية عن كثب مع الشركاء في العمل الإنساني ومع السلطات الكردية في المنطقة لإيصال المساعدات.
واشارت المفوضية الى انه سيتم نقل العديد من الخيام المرسلة عن طريق الجسر الجوي، عند الإنزال، إلى مخيمات باجد كندالا وخانقي وزاخو في محافظة دهوك. ويتم حالياً توسيع مخيم باجد كندالا وبناء المخيمين الآخرين لإسكان النازحين الوافدين حديثاً. وستشهد الأيام المقبلة توزيع إمدادات أخرى طارئة على الأشخاص المقيمين في التجمعات المؤقتة في مدينة دهوك وزاخو ومدينة سميل وعقرة وزاويتة ومواقع أخرى في محافظتي أربيل والسليمانية.
وتقدم الدعم في عملية إيصال المعونات الحالية وفي العمليات القادمة كل من المملكة العربية السعودية وتركيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليابان والدنمارك والكويت واللوكسمبورغ والنرويج والسويد ومؤسسة إيكيا، وهي إحدى المؤسسات الشريكة.
يذكر ان عدد النازحين في العراق حتى الوقت الراهن من هذه السنة، يقدر بـ1.2 مليون شخص، بينهم أكثر من 500,000 نزحوا جراء القتال الذي اندلع في شهر يناير/كانون الثاني في منطقة الأنبار، وأكثر من 600,000 نزحوا جراء الصراعات في الموصل ومحيطها (منذ شهر يونيو/حزيران) وفي سنجار مؤخراً. ويتمركز النازحون حديثاً بغالبيتهم في إقليم كردستان شمال العراق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.