طالب النائب خميس عطية، ليل الاربعاء الخميس، بإلغاء اتفاقية شراء غاز من اسرائيل لشركة الكهرباء الاردنية، التي وقعتها الحكومة الاربعاء مع إسرائيل.
وقال عطية، على صفحته على “فيسبوك”، إن “قرار استيراد الغاز من اسرائيل يشكل استفزازا لمشاعر الشعب الاردني، بل يشكل انقلابا على قيمنا الاردنية والعربية والاسلامية”، مبينا أن الحكومة “ستدفع الى اسرائيل 15 مليار دولار من جيوب المواطنين الاردنيين كثمن لهذا الغاز الذي تسرقه اسرائيل كما سرقت الارض الفلسطينية والعربية”.
وشدد على أن “شعبنا الاردني الابي يرفض مبدئيا اي تعاون تجاري مع الصهاينة القتلة الذين يرتكبون ابشع الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة، علاوة على الاعتداءات المتكررة على المسجد الاقصى الشريف واهل القدس الصامدين”.
وفيما يلي نص ما كتبه النائب على صفحته على “فيسبوك”:
اليوم طالعتنا الاخبار عن توقيع وزير الطاقة الدكتور محمد حامد لرسالة من اجل شراء غاز من اسرائيل لشركة الكهرباء الاردنية، لمدة 15 عاما بقيمة 15 مليار دولار.
ان قرار استيراد الغاز من اسرائيل يشكل استفزازا لمشاعر الشعب الاردني بل يشكل انقلابا على قيمنا الاردنية والعربية والاسلامية لان الحكومة ستدفع الى اسرائيل 15 مليار دولار من جيوب المواطنين الاردنيين كثمن لهذا الغاز الذي تسرقه اسرائيل كما سرقت الارض الفلسطينية والعربية.
ان استيراد العاز من دولة الكيان الصهيوني المحتلة للارض الفلسطينية، هذه الدولة المارقة والتي تمارس يوميا منذ عام 1948 ولغاية اليوم القتل بحق شعبنا العربي قي فلسطين وسوريا ولبنان بل انه ليس ببعيد محاولة دولة الكيان الاعتداء على الاردن عام 1968 في معركة الكرامة، ان استيراد الغاز من دولة الكيان يشكل مكافئة للمحتل كما انه لا يجوز للحكومة ان تقرر مثل هذا القرار الذي يرفضه شعبنا الاردني الابي الذي يرفض مبدئيا اي تعاون تجاري مع الصهاينة القتلة الذين يرتكبون ابشع الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة علاوة على الاعتداءات المتكررة على المسجد الاقصى الشريف واهل القدس الصامدين.
اننا نطالب بالغاء اي اتفاقية لاستيراد الغاز او اية بضاعة من القتلة الصهاينة لان الطاقة نستطيع توفيرها بعيدا عن اتفاقيات التطبيع مع اعداء امتنا وقتلة شعبنا الفلسطيني ، اننا نطالب ونحض دائما على الاستثمار في الطاقة البديلة التي يمكن لها ان توفر لنا كل مصادر الطاقة من خلال الاستثمار في الطاقة الشمسية.
لا يمكن لنا ان نقبل ان تستورد حكوماتنا وشركاتنا غاز من اسرائيل وبلادنا العربية تقع على بحور من النفط وحقول الغاز، فالحل دائما لاية مشكلة لنا هو الاتجاه نحو امتنا العربية وليس الاتجاه نحو اعداء امتنا الصهاينة المعتدين.

