صحيفة الكترونية اردنية شاملة

ما هي أسلحة ‘داعش’؟

0

نشرت صحيفة اندبندنت البريطانية، اليوم السبت، مقالاً بعنوان “ماهي أسلحة داعش وماذا يمكن أن يفعل الغرب لإيقافه”، جاء فيه أنه في نهاية الأسبوع الماضي، اقتحم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) قاعدة الطبقة الجوية قرب مدينة الرقة بعد حصار طويل. ويوم الخميس نشر شريط فيديو يظهر إعدام التنظيم لـ 250 جندياً سورياً بعدما أجبرهم مقاتلو التنظيم على السير شبه عراة في الصحراء.
وأحدثت تلك الصور صدمة كبيرة لدى كل من شاهدها، ورافق عملية السيطرة على القاعدة الجوية، استيلاء مقاتلي التنظيم على صواريخ مضادة للطائرات روسية الصنع من طراز “غرينش أس أي –24” تطلق من على الكتف، مما شكل مصدر قلق فوري للرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي يحاول جمع ائتلاف دولي يضم بريطانيا لتنفيذ غارات جوية على المتشددين الإسلاميين داخل سوريا.
وتتابع الصحيفة إن المتمردين السوريين غنموا جزءاً كبيراً من ترسانتهم من النظام السوري. كما تمكن تنظيم الدولة الإسلامية من الحصول على أسلحة أمريكية متطورة، بما في ذلك المدفعية والسيارات المصفحة وحتى عدداً قليلاً من دبابات أبرامز من الفارين من القوات الحكومية في العراق. ولكن، حتى الآن، كانت أسلحتهم المضادة للطائرات هي من الأنواع القديمة.
ومن المعروف، تتابع اندبندنت، أن مقاتلي تنظيم الدولة ا لإسلامية يمتلكون أسلحة مضادة للطائرات سوفيتية وبولندية وبلغارية من نوع زد يو – 23-2 وزد أس يو 32-4 ومدافع مضادة للطائرات ومنظومات الدفاع الجوي من نوع فيم 92 ستينغر (أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف). وسلاح أس أي-24 “مصمم للاستخدام ضد أهداف واضحة مثل الطائرات التكتيكية والمروحيات وطائرات بدون طيار، و صواريخ كروز”.
وتفيد تقارير بأن الأعداد الدقيقة لأنظمة الصواريخ أرض- جو الموجودة بين أيدي تنظيم داعش تتفاوت بين 250 و 400.
وبالتالي، أمام هذه المعطيات، هل سيمضي الرئيس أوباما قدماً في الغارات الجوية على الرغم من المخاطر التي تنطوي عليها؟ تتساءل الصحيفة البريطانية. يقول آرون ديفيد ميلر، الذي كان مستشاراً لستة وزراء خارجية أمريكيين لشؤون الشرق الأوسط: “في العراق، فإن الولايات المتحدة لديها العديد من المزايا التي يمكن أن تجعل ضربات جوية فعالة، بما في ذلك الحلفاء الأكراد الموثوق بهم، وقوات الدفاع العراقية التي دربتها الولايات المتحدة، والقوات الأمريكية خاصة الموجودة على الأرض العراقية. وأياً من هذا غير متوفر في سوريا. ولكن، ولأن واشنطن لا يمكن أن تبقى على الهامش … فإن ساحة المعركة سيتم توسيعها. وبالتالي فإن الغارات الجوية في سوريا سوف تنفّذ”.

ما هي أسلحة “داعش”؟
داعش استولت على صواريخ مضادة للطائرات روسية الصنع ومتطورة من قاعدة الطبقة الجوية مما شكل مصدر قلق لأوباما
نشرت صحيفة اندبندنت البريطانية، اليوم السبت، مقالاً بعنوان “ماهي أسلحة داعش وماذا يمكن أن يفعل الغرب لإيقافه”، جاء فيه أنه في نهاية الأسبوع الماضي، اقتحم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) قاعدة الطبقة الجوية قرب مدينة الرقة بعد حصار طويل. ويوم الخميس نشر شريط فيديو يظهر إعدام التنظيم لـ 250 جندياً سورياً بعدما أجبرهم مقاتلو التنظيم على السير شبه عراة في الصحراء.
وأحدثت تلك الصور صدمة كبيرة لدى كل من شاهدها، ورافق عملية السيطرة على القاعدة الجوية، استيلاء مقاتلي التنظيم على صواريخ مضادة للطائرات روسية الصنع من طراز “غرينش أس أي –24” تطلق من على الكتف، مما شكل مصدر قلق فوري للرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي يحاول جمع ائتلاف دولي يضم بريطانيا لتنفيذ غارات جوية على المتشددين الإسلاميين داخل سوريا.
وتتابع الصحيفة إن المتمردين السوريين غنموا جزءاً كبيراً من ترسانتهم من النظام السوري. كما تمكن تنظيم الدولة الإسلامية من الحصول على أسلحة أمريكية متطورة، بما في ذلك المدفعية والسيارات المصفحة وحتى عدداً قليلاً من دبابات أبرامز من الفارين من القوات الحكومية في العراق. ولكن، حتى الآن، كانت أسلحتهم المضادة للطائرات هي من الأنواع القديمة.
ومن المعروف، تتابع اندبندنت، أن مقاتلي تنظيم الدولة ا لإسلامية يمتلكون أسلحة مضادة للطائرات سوفيتية وبولندية وبلغارية من نوع زد يو – 23-2 وزد أس يو 32-4 ومدافع مضادة للطائرات ومنظومات الدفاع الجوي من نوع فيم 92 ستينغر (أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف). وسلاح أس أي-24 “مصمم للاستخدام ضد أهداف واضحة مثل الطائرات التكتيكية والمروحيات وطائرات بدون طيار، و صواريخ كروز”.
وتفيد تقارير بأن الأعداد الدقيقة لأنظمة الصواريخ أرض- جو الموجودة بين أيدي تنظيم داعش تتفاوت بين 250 و 400.
وبالتالي، أمام هذه المعطيات، هل سيمضي الرئيس أوباما قدماً في الغارات الجوية على الرغم من المخاطر التي تنطوي عليها؟ تتساءل الصحيفة البريطانية. يقول آرون ديفيد ميلر، الذي كان مستشاراً لستة وزراء خارجية أمريكيين لشؤون الشرق الأوسط: “في العراق، فإن الولايات المتحدة لديها العديد من المزايا التي يمكن أن تجعل ضربات جوية فعالة، بما في ذلك الحلفاء الأكراد الموثوق بهم، وقوات الدفاع العراقية التي دربتها الولايات المتحدة، والقوات الأمريكية خاصة الموجودة على الأرض العراقية. وأياً من هذا غير متوفر في سوريا. ولكن، ولأن واشنطن لا يمكن أن تبقى على الهامش … فإن ساحة المعركة سيتم توسيعها. وبالتالي فإن الغارات الجوية في سوريا سوف تنفّذ”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.