غزة تنتصر (صور)
دخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين قوى المقاومة في غزة وإسرائيل حيز التنفيذ، ويشمل الاتفاق فتحا فوريا للمعابر بين غزة وإسرائيل، بما يحقق الإغاثة وإعادة الإعمار.
وأكدت مصادر لقناة الجزيرة أن الاتفاق سيشمل فتحا فوريا للمعابر بين قطاع غزة وإسرائيل، بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات إعادة الإعمار.
وأضافت المصادر أن الاتفاق يسمح بالصيد البحري في قطاع غزة انطلاقا من ستة أميال بحرية، وحل مشكلة الكهرباء، ووقف الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية في قطاع غزة.
وأشارت المصادر إلى أن المباحثات بشأن القضايا الخلافية الأخرى -مثل ميناء ومطار غزة وقضية الأسرى- ستبدأ خلال شهر من تثبيت سريان اتفاق وقف إطلاق النار بضمانات مصرية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنه تم التوصل إلى “تفاهمات” بشأن وقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة، معتبرا ذلك “تتويجا لصمود شعبنا ولنصر مقاومتنا في انتظار البيان المحدد لنقطة الصفر، ووقف العدوان”.
ومن جهته، قال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري إنه تم إنجاز اتفاق بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، ونحن بانتظار الإعلان الرسمي من القاهرة.
وأفاد مراسل الجزيرة في غزة تامر المسحال بأن الاتفاق يمثل الحد الأدنى الذي وافقت عليه كافة الفصائل الفلسطينية، وأن إسرائيل أجبرت على قبوله بسبب صمود الصف الفلسطيني في المفاوضات السياسية وفي ميدان القتال.
وانطلقت الاحتفالات في قطاع غزة مساء الثلاثاء عقب إعلان مصر اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وخرج ابناء الشعب الفلسطيني في القطاع ابتهاجا واحتفالا بصمودهم وانتهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع المنكوب الذي تواصل لواحد وخمسين يوما على التوالي مخلفا اكثر من 2130 شهيدا وقرابة 11 الف جريح اضافة الى دمار كبير في البنى التحتية.
ورغم المعاناة وعظم الخسائر المادية والبشرية، انطلق المواطنون في شوارع غزة في مسيرات ومواكب محمولة بالسيارات او مشيا على الاقدام في الشوارع والساحات وهم يهتفون للانتصار رافعين اصواتهم بالتكبير والتهليل وبشعارات تحيا فلسطين، واخرى تحيي المقاومة وابناء الشعب الفلسطيني على صمودهم.
وتوجهت المسيرات الى مستشفى الشفاء في غزة حيث يرقد جرحى العدوان الإسرائيلي معربين عن بالغ فرحتهم بالوصول الى الاتفاق وبوقف العدوان وفتح المعابر امام مستلزمات البناء وفتح المجال امام الصيد.
كما بدأ الكثير من المواطنين الذين هجروا من منازلهم خلال العدوان بالعودة الى منازلهم بعد ان تركوها لاسابيع طويلة في ظروف بالغة الصعوبة.
وكان طفلان قد ارتقيا شهيدين من عائلة البريم جراء قصف اسرائيلي على السيارة التي كانت تقلهما قبيل بدء الهدنة بلحظات في خانيونس.
كما استتشهد 3 مواطنين بمدينة رفح وهم؛ يوسف غنام واحمد كامل جربوع ومحمد صالح الرياطي.











