العمل الإسلامي: طرد السفير لمنع تهويد الأقصى
طالب حزب جبهة العمل الإسلامي من الحكومة أن يكون لها الدور الريادي في التصدي لما وصفها بـ”مخططات تهويد المسجد الأقصى وتقسميه زمانيا ومكانيا”، بحكم “الولاية الدينية للأردن على المقدسات الاسلامية في القدس”.
وأشار الحزب في تصريح أصدره اليوم إلى إلى أن الموقف الرسمي الأردني يجب أن يكون أكثر ايجابية “لردع هذه الاعتداءات الغاشمة والانتهاكات الخطيرة. فلا أقل من التلويح بإلغاء معاهدة وادي عربة، وطرد السفير الصهيوني من عمان كخطوة أولى على طريق خطوات أخرى ضاغطة على الكيان الصهيوني. وبهذا الخطوة تكون الحكومة قد عبرت عن مشاعر أبناء شعبها”.
ولفت الحزب إلى “أن المقدسيين قاموا بكل أشكال التصدي لهذه الهجمة الشرسة على مسجدهم المبارك وقد انكشف اليوم ظهرهم وهم يحتاجون على الدوام الى من يساعدهم في ثباتهم وتصديهم لكافة أشكال التهويد التي يتعرض لها المسجد الأقصى”.
ودعا الحكومة إلى اتخاذ “القرارات السريعة والحاسمة التي تعمل على لجم صلف وعنجهية هذا الكيان الصهيوني المتغطرس، وتسهم في حماية المقدسات وصونها من عبث العابثين وتدنيس المحتلين”.

