صحيفة الكترونية اردنية شاملة

‘S&P’: الاضطرابات السياسية أقل حدة على الأردن

0

قالت وكالة التصنيف الائتماني “ستاندرد آند بورز” إن الاضطرابات السياسية في المنطقة كانت أقل حدة في تأثيرا الاقتصادي على الأردن واداء البنوك الاردنية، مقارنة مع دول عربية اخرى.
واشارت الوكالة الى أن البنوك في كل من مصر ولبنان وتونس عانت من توقف في نمو إقراض الشركات، وبشكل مفاجئ، تم احتواء التدهور الحاصل في مؤشرات جودة الأصول بشكل جيد حتى الآن، على رغم فداحة الأحداث الجيوسياسية التي مرت بها المجتمعات المدنية في هذه الدول، وتأثيراتها على النمو الاقتصادي. أما في الأردن، فالاضطرابات السياسية أقل حدة.
وقال تقرير صدر مؤخرا من «ستاندرد آند بورز» إن البنوك في الدول العربية المتوسطية ستواصل الصمود أمام الظروف التشغيلية المضطربة والصعبة في الفترة الممتدة بين 2014 و2015 في ظل الاضطرابات السياسية الإقليمية التي طال أمدها والتي تعوق صناعة القرار، والثقة بقطاع الأعمال، وتؤخر الانتعاش الاقتصادي.
وجاء في تقرير نشرته وكالة «ستاندرد آند بورز لخدمات التصنيف الائتماني» بعنوان: «القطاعات المصرفية في الدول العربية المتوسطية تصمد أمام الاضطرابات السياسية»، إن تصنيفاتنا للبنوك في الدول العربية المتوسطية انخفضت منذ نهاية العام 2010، وذلك نتيجة تدهور الجدارة الائتمانية للحكومات السيادية لهذه الدول، ولاسيما في ظل تركز سندات الدين.
وقال نيكولاس هاردي، (محلل ائتماني في الوكالة): «ستبقى الجدارة الائتمانية على الأرجح المحرك الرئيسي لتغيير تصنيفات البنوك خلال هذه الفترة. إلا أننا نلاحظ أن العديد من مقاييس المخاطر الأخرى ظلت مرنة إلى حدٍّ ما، من الربحية إلى التمويل وجودة الأصول».
وذكر ان البنوك في كل من مصر ولبنان وتونس عانت من توقف في نمو إقراض الشركات، وبشكل مفاجئ، تم احتواء التدهور الحاصل في مؤشرات جودة الأصول بشكل جيد حتى الآن، على رغم فداحة الأحداث الجيوسياسية التي مرت بها المجتمعات المدنية في هذه الدول، وتأثيراتها على النمو الاقتصادي. أما في الأردن، فالاضطرابات السياسية أقل حدة.
وأضاف التقرير: «لا نزال نعتقد أن البنوك في المنطقة مهيأة للانتعاش في حال هدأت المخاطر السياسية والجيوسياسية، بسبب الإمكانات الاقتصادية الحقيقية للتركيبة السكانية الداعمة، والقوى العاملة المثقفة، وتصاعد الإشراك المالي، وتطور المنتج».
وأضاف هاردي: توقعاتنا مدعومة بوجهة نظرنا بأن القطاعات المصرفية في المنطقة، على عكس مؤسساتها السياسية، تصدت للأزمة بشكل جيد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.