صحيفة الكترونية اردنية شاملة

دعم سويسري للأردن لمواجهة أعباء اللاجئين

0

سوماروغا تدعو العالم لدعم الأردن لمواجهة تداعيات استضافته للاجئين السوريين والاهتمام بالمناطق المستضيفة
رئيس بلدية الزعتري: بلدتنا من أكثر المناطق المتضررة لوجود المخيم وانتشار المخيمات العشوائية بداخل المنطقة
رئيس بلدية السرحان: قربنا من الحدود السورية مصدر قلق لسماعنا اصوات الانفجارات والقصف والحاق الأضرار بمنازل الاهالي
قالت رئيسة الدائرة الفيدرالية للعدل والشرطة السويسرية سيمونتيا سوماروغا ان تحمل الاردن استضافة اللاجئين السوريين دليل واضح على اهتمام الحكومة الاردنية بهذا العمل الانساني، على الرغم من الظروف الصعبة التي تواجه الاردن.
واضافت سوماروغا، خلال جولة ميدانية في مخيم الزعتري وبلديتي الزعتري والسرحان، ان الحكومة السويسرية ستقوم بتقديم الدعم اللازمة الى الاردن لمواجهة تداعيات استقبال اللاجئين السوريين على أراضيه، وهذا يحتاج ايضا لدعم اممي ودولي للأردن ليتمكن من القيام بدوره تجاه مساعدة اللاجئين، مشيرة الى الاردن يواجه تحديات كبيرة تجاه استضافته اللاجئين السوريين، ولا بد من توفير المشاريع التنموية للمناطق المستضيفة للاجئين، خصوصا المناطق النائية.
رئيس بلدية الزعتري والمنشية عبد الكريم الخالدي اوضح بدوره ان الزعتري من اكثر المناطق المتضررة جراء التواجد السوري، عدا مخيم الزعتري الذي يوجد فيه اكثر من 100 الف لاجئ وهناك 30 الف لاجئ يسكنون خارج المخيم في البلدة، وهذا شكل عبئا اضافيا على كافة الخدمات التي تقدمها البلدية للمواطنين، الامر الذي يتطلب توفير الدعم للبلدية لتتمكن من مواجهة هذه الاعباء.
مدير وحدة التنمية في بلدية الزعتري المهندس شاكر الخالدي اشار الى ان البلدة، رغم الاعباء الكبيرة التي اضيفت اليها، تقوم بدورها ولكن ليس بالمستوى المطلوب جراء زيادة أعداد اللاجئين السوريين في المنطقة، الذين يشكلون نسبة عالية من السكان، حيث يقطن مخيم الزعتري، الواقع داخل اراضي البلدية، اكثر من سكانها الاصليين، لهذا لا بد من تقديم كل الدعم للبلدية لتنفيذ مشاريعها الخدمية.
رئيس بلدية السرحان علي السرحان اشار الى أن مناطق البلدة كذلك تعاني من التواجد السوري، خصوصا قرب الحدود السورية، التي تأثرت العديد من منازل مواطنيها جراء سماعهم اصوات القصف والانفجارات من الجانب السوري، بالإضافة الى انتشار المخيمات العشوائية في البلدة وزيادة سكان المنطقة بسبب التواجد السوري في البلدة، موضحا اهمية وضع البرامج والمشاريع الموجه للبلديات المتضررة باللجوء السوري خاصة مناطقنا.
واطلعت سوماروغا وإدوارد كالون المنسق المقيم للأمم المتحدة، ومايكل وينزاب السفير السويسري في الأردن وزينة علي أحمد المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة اضافة إلى عدد من أعضاء الوفد رفيع المستوى على الوضع القائم والمتأثر بتدفق اللاجئين والخدمات التي تقدمها البلدية للمواطنين والمشاكل التي تعيق عمل البلدية في ضوء زيادة اعداد اللاجئين السوريين في المنطقة والمشاريع المدعومة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وزار الوفد مصنع أزياء للصناعة الملابس الجاهزة (الخياطة) في السرحان، حيث يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبالشراكة مع الوكالة السويسرية والحكومة اليابانية على تشغيل حوالي 500 شاب وشابة وتمكينهم من الحصول على فرص عمل في قطاعات مختلفة مثل الصيانة والتكييف وقطاعات الخياطة، اضافة إلى قطاعات أخرى محتملة وبالشراكة مع المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص.




اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.