صحيفة الكترونية اردنية شاملة

المعلمي: كلام المندوب الإسرائيلي ‘تمثيلية سخيفة’

0

عقد مجلس الامن الدولي اليوم الخميس جلسة استمع خلالها الى احاطة قدمها الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، حول الوضع في غزة، محذرا من احتمالات تنفيذ عملية عسكرية برية.

وقال مون، “ان الأمر الأكثر إلحاحا أكثر من أي وقت مضى هو محاولة إيجاد أرضية مشتركة للعودة إلى الهدوء وتفاهم لوقف إطلاق النار”.

واضاف “مرة أخرى يدفع المدنيون ثمن استمرار الصراع وإن همي الأكبر هو سلامة جميع المدنيين، بغض النظر عن مكان وجودهم، ويجب أن يؤلمنا جميعا، أن نعيش مرة أخرى الظروف التي تذكرنا بالحربين الأخيرتين في غزة”. وحول الوضع في الضفة الغربية، قال مون “ان أحد أهم الاختبارات التي تواجهها المنطقة في السنوات الأخيرة، أكثر من أي وقت مضى هو التفكير الجريء والأفكار الخلاقة، ويتعين أن نسعى لاستعادة، ليس فقط الهدوء ولكن أيضا الأفق السياسي من أجل الغد”.

واضاف مون يجب على الأطراف والشركاء الإقليميين والمجتمع الدولي فعل كل ما يمكن لاستئناف المفاوضات لجهة تحقيق حل الدولتين”، مشددا على ضرورة أن يعترف الجميع بأن اتفاق السلام هو الوحيد الذي سيحقق الأمن الدائم للفلسطينيين والإسرائيليين.

سفراء الدول العربية والاسلامية يطالبون مجلس الامن وقف العدوان على غزة

بدورهم، طالب سفراء الدول الاسلامية والعربية في الامم المتحدة، اليوم الخميس، مجلس الامن وقف العدوان الاسرائيلي على غزة وانهاء معاناة الشعب الفلسطيني بما فيها وقف وازالة الاستيطان والمستوطنين.

وقال المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، عبدالله المعلمي، اليوم الخميس، “ان كلام المندوب الإسرائيلي أمام مجلس الأمن اليوم هو بمثابة “تمثيلية سخيفة” محذرا المجتمع الدولي والإعلام بألا ينخدع بالتمثيلية الإسرائيلية”.

وقال المعلمي الذي يرأس مجموعة المؤتمر الاسلامي، للصحفيين بعد جلسة المجلس “أن ممثل إسرائيل يدعي في هذه التمثيلية أن هناك هجوما محدقا على إسرائيل”، مؤكدا أن السبب الأساسي للمشكلة التي نواجهها اليوم هو استمرار الاحتلال الإسرئيلي للأراضي الفلسطينية في غزة وفي الضفة الغربية وفي القدس الشريف، فالسبب الرئيس للمشكلات التي نواجهها هو استمرار الاستيطان الإسرائيلي، آن الأوان لإنهاء الاحتلال وإيقاف الاستيطان وإزالة المستوطنين حتى يعم السلام ويستتب الأمن في هذه المنطقة.

وأضاف أن أي ادعاءات من غير ذلك هي مجرد تبريرات لتبرير الهجمة الوحشية والهجوم الكاسح الذي تشنه إسرائيل، ونحن نتحدث في هذه اللحظة، على أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.

وقال المندوب الكويتي، السفير منصور العتيبي (رئيس المجموعة العربية لهذا الشهر) “إن الرسالة التي وجِهت إلى مجلس الأمن والأمين العام والكتل السياسية المختلفة من قبل المجموعة العربية وحركة عدم الانحياز والمجموعة الإسلامية، كانت واضحة وتدعو إلى تحمل مجلس الأمن لمسؤولياته وفقا للقانون الدولي ووفقا لميثاق الأمم المتحدة والعمل على وقف هذا العدوان والعقاب الجماعي للشعب الفلسطيني”.

وخلال الجلسة، دعا ممثل فلسطين في الامم المتحدة، رياض منصور مجلس الامن إلى وقف سفك دماء الشعب الفلسطيني والقمع الذي يتعرض له في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد منصور على أن الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع لا يمكن تبريره، وقال لا تزال الحكومة الإسرائيلية وبشكل عبثي وهجومي، تدعي رغم الاحتلال الإجرامي، بأنها البلد الديمقراطي الوحيد في الشرق الأوسط وأن لديها الجيش الأكثر أخلاقا في العالم… حتى ان تلك الحكومة تتكون من أعضاء يدعون وبشكل علني ويحرضون على القتل والتطهير العرقي للشعب الفلسطيني، وتشارك الحكومة في مثل هذه الهجمات العسكرية التي لا ترحم ضد السكان المدنيين العزل”.

وأشار السفير الفلسطيني إلى أن مجلس الأمن لا يمكن أن يبقى مشلولا ومهمشا مع تواصل جرائم الحرب الإسرائيلية ضد السكان المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة وبقية الأجزاء المحتلة بما فيها القدس الشرقية، داعيا مجلس الأمن إلى ضرورة تحمل مسؤولياته في العمل على حماية أرواح المدنيين وإنقاذ فرص السلام والأمن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.