صحيفة الكترونية اردنية شاملة

’المعلمين’ تهاجم منتقديها

0

انتقدت نقابة المعلمين ماوصفته بالاسفاف في نقد مشاريع تنفذها النقابة والاستثمار في الاصول.

وقالت النقابة في بيان اليوم تعقيبا على حصيلة اراء منتسبيها حول ملف الأرض النقابية والمبنى الجديد ان هذه المشاريع تشكل جزءا من سياسة مجلس النقابة في الاستثمار في الأصول وزيادتها كما ونوعا بعد ثبوت صحة الاستثمار في الأصول وجدواه الاقتصادية والخدمية على المديين المتوسط والبعيد .

وعن اراء منتسبي النقابة حول هذه المشاريع قال بيان النقابة ان الآراء ووجهات النظر تباينت وتراوحت بين الاستفسار عن البيانات والمعلومات الخاصة بهذين المشروعين والنقد المهني الموضوعي القائم على الطرح القائل بعدم الجدوى الاقتصادية والخدمية لهذه المشاريع وارتفاع أسعارها ، “وبين إسفاف استعملت واستدعيت فيه كل مفردات الشتيمة الشخصية والاعتبارية لأعضاء مجلس النقابة كافة واتهامهم بالخيانة والسرقة والسلب والسمسرة ونهب أموال المعلمين الأمر الذي يشي بأن قصة هذا البعض ليست قصة رمانة بل القصة أن قلوبهم مليانه وأن البعض لم يبرأ من

أمراضه المزمنة التي ابتلي بها معتقدا أن أوان ثأره من المجلس وأعضائه قد حان”.

وردت النقابة على هذه الاراء قائلة ان مجلس النقابة يرثي للبعض ممن يدخل الغرفة الصفية على طلبتنا وفي فمه وصدره بعض من الألفاظ التي يكتبها بها على صفحات التواصل، وقد نسي تماما انه معلم يعلم الأخلاق قبل العلم .

واضافت النقابة ان المجلس سيقدم الأسبوع القادم وبناء على تقارير اللجان التي شكلت بخصوص الأرض النقابية ومبنى النقابة الجديد ، شرحا مفصلا ووافيا حول هذين المشروعين مؤكدا ان سياسة الاتهام والتهديد والوعيد بالثبور وعظائم الأمور للمجلس وأعضائه “قد ثبت فشلها سابقا وهي غير ذات جدوى حاليا”.

واضاف البيان ان مجلس النقابة يترفع عن الرد المباشر على من يسيئ القول ويكيل الاتهامات بغير دليل الا انه سيرفع قضايا قضائية بالحق الشخصي والعام ضد من قام بالشتم والتجريح وتوجيه اتهامات بالسرقة والسمسرة وقبض العمولات سواء أكانت بحق أعضاء المجلس أو الموظفين في النقابة بدون دليل وسواء أكانت على صفحات التواصل الاجتماعي أوعلى صفحات المواقع الالكترونية المختلفة.

واتهم البيان من يمارسون التشهير ضده بانهم يمارسون سياسة الإلهاء التي تسعد الحكومة لصرف جهد واهتمام المجلس بخاصة والنقابة بعامة عن مقررات الهيئة المركزية والحقوق المطلوب انجازها مع حلول العام الدراسي القادم مؤكدا ان الفشل سيكون مصير هذه السياسة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.