عباس يطالب بإنزال أشد العقاب على قتلة الطفل أبوخضير
طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحكومة الإسرائيلية «بإنزال أشد العقاب بقتلة الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير (16 عاماً) إذا أرادت السلام فعلاً بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي» ولوّحت السلطة بالانضمام إلى المنظمات الدولية «لحماية الشعب الفلسطيني من العقوبات الجماعية الإسرائيلية». واندلعت اشتباكات عنيفة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في حي شعفاط في القدس الشرقية المحتلة أسفرت عن إصابة عشرات الفلسطينيين بجروح، كما أصيب صحافيان فلسطينيان وصحافية إسرائيلية خلال المواجهات.
وما إن انتشر خبر اختطاف الفتى محمد ابو خضير من حي شعفاط من قبل مستوطنين يهود، حتى تحول الحي الواقع شمال القدس المحتلة، إلى ساحة مواجهات وصلت النهار باللّيل، بين مئات الشبان الفلسطينيين وقوات كبيرة من شرطة الاحتلال وحرس الحدود، التي أطلقت أعيرة مطاطية وقنابل صوتية وأخرى مسيلة للدموع، على المحتجين الذين رشقوها بوابل من الحجارة وسجلت عشرات الإصابات بين الفلسطينيين، وكانت قوات الاحتلال أغلقت المداخل لحي شعفاط وأوقفت القطار السريع الذي يمرّ من الحي، في مسعى لمنع وصول المحتجين إلى نقاط الاحتكاك القريبة مع المستوطنين والإسرائيليين.
وردد المتظاهرون الفلسطينيون هتافات دعت الى إشعال انتفاضة ثالثة، وقال بعضهم إن هناك نية لتشكيل لجان حماية شعبية في أحياء القدس لمواجهة هجمة المستوطنين ومنع تكرار الخطف والقتل.

