صحيفة الكترونية اردنية شاملة

داوود: نهر الاردن سيبقى واصلا بين الضفتين لا فاصلا

0

وزير الاوقاف: إسرائيل تسعى إلى تقليص السكان المقدسين الاصلين الى 51% بحلول 2020

نجم: لا بد من دعم عربي واسلامي لمنع الانتهاكات الاسرائيلية بحق الاماكن المقدسة

الهاشميون اول من أولى الرعاية للمسجد الاقصى

جرادات يطالب بتخصيص مواد جامعية حول القدس تدرس في الجامعات الاردنية والعربية والاسلامية

جامعة ال البيت تقوم بترجمة الوصاية الملكية على المقدسات السلامية بلغات اجنبية عدة وتوزيعها على جميع انحاء العالم

أكد وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل عبد الحفيظ داوود اهمية وقوف العالمين العربي والاسلامي الى جانب القدس الشريف وحماية المقدسات الاسلامية من الانتهاكات الإسرائيلية التي تقوم بها اسرائيل بهدف تفريغ سكان القدس من مواطنيها الاصليين

المطالبة بدعم دولي لوقف الانتهاكات الاسرائيلية بحق المقدسات الاسلامية

واضاف خلال رعايته ندوة “القدس الحاضر والمستقبل” والتي نظمها معهد بيت الحكمة في جامعة ال البيت ولمركز الثقافي الاسلامي وبالتعاون مع المؤتمر الاسلامي العام لبيت المقدس، ان واجب الجميع تقديم الدعم المالي للقدس الشرف لحمايتها من اي اعتداءات وانتهاكات اسرائيلية وخصوصا ان اسرائيل تسعى من خطتها المحكمة تجاه القدس الى تقليص سكانها الى نسبة 15% بحلول عام 2020 وهذا يحتاج لمساندة ودعم الاردن باعتبارها الجهة المعنية بالوصاية على الاماكن المقدسة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

الوصاية الملكية على الاماكن المقدسة

وركز الوزير على أهمية الاتفاقية التي وقعها جلالة الملك عبدالله الثاني واخيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس والتي تدل على عمق العلاقة بين الشعبين الشقيقين الاردني والفلسطيني، مشددا على ان نهر الاردن سيبقى واصلا بين الضفتين لا فاصلا، موضحا ان هذه الاتفاقية جاءت في ضوء خصوصية القدس ومكانتها عند المسلمين والمسيحيين واستمرارا للدور الهاشمي في رعايتها وحمايتها مؤكدا انها ليست منازعة للأردن على فلسطين بل لنصرة الفلسطينيين في المطالبة بالاستقلال والسيادة»، مضيفا ان الوصاية التي هي دينية وقانونية وادارية جاءت لظروف معينة أملتها المسؤولية التاريخية والدينية للهاشميين على هذه المقدسات التي تتهددها الأخطار التهويدية المتعددة وهي تهدف للحفاظ على الولاية العربية والاسلامية على المدينة المقدسة.

600 موظف مهمتهم حماية المسجد الاقصى

واستعرض الدكتور داود الية العمل لرعاية المسجد الأقصى ضمن الوصاية الهاشمية، قائلا “لدينا مديرية تابعة لوزارة الأوقاف في القدس يوجد فيها 600 موظف مهمتهم حماية المسجد الأقصى ورعايته. ونحن على تواصل يومي مع المديرية لمتابعة كل المستجدات التي تحدث في المسجد الأقصى. والمديرية تشرف على شؤون أوقاف القدس بشكل عام والمسجد الأقصى بشكل خاص، بمعنى أن كل مسجد في مدينة القدس هو من مسؤوليتنا كما يوجد عدد كبير من المدارس في القدس تابعة لوزارة الأوقاف الأردنية”.

واضاف الوزير باننا معنيون كوزارة أوقاف معنيون بالإشراف ومتابعة الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى، والوصاية الهاشمية هي حق الإشراف القانوني والإداري والسياسي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ولا تعني التنافس مع دولة فلسطين التي لها السيادة على القدس”.

ترجمة الوصاية الملكية الى لغات عدة

نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الانسانية الاستاذ الدكتور محمد سميران أكد أنه وبمبادرة من رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور فارس المشاقبة ومباركة من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين قامت جامعة البيت بترجمة الوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة الى عدة لغات عالمية ووزعت على جميع انحاء العالم .

وبين الدكتور سميران ان الهدف من هذا الجهد المتواضع ايصال رسالة الى العالم بان الامكان المقدسة في القدس الشريف عربية واسلامية ، وانها لم تكن يوما غائبة عن الاهتمام والدعم الهاشمي منذ عهد الشريف الحسين بن علي ، ومرورا بتأسيس الامارة على يد الملك المؤسس عبدالله ابن الحسين وانتقالا الى عهد الملك الباني الحسين بن طلال وصولا الى عهد الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين .

مكانة القدس الشريف لدى الهاشمين

مفتي عام المملكة سماحة الدكتور عبد الكريم الخصاونة بين من جانبه مكانة القدس الشريف والرعاية الملكية السامية المستمرة من قبل الهاشمين الذين يواصلون بذل اقص الجهود لرعاية هذه الامكان المقدسة والمحافظة على مكانتها الاسلامية والتاريخية ، مثمنا دور وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في رعايته المستمرة ودعم جلالته الموصول للمحافظة على الامكان المقدسة من خلال اعمار المسج الاقصى

واكد الدكتور الخصاونة ضرورة حشد جهود الجميع من اجل التركيز على حماية هذه الاماكن المقدسة والتي كانت على الدوام محور اهتمام ومتابعة من الهاشمين والذين قدموا كل اشكل الدعم والدفاع عن المقدسات الاسلامية لتبقى القدس الشرف ذات مكانة تاريخية واسلامية وهذا ما يؤكد حرص الاردن بقيادته الهاشمية الحكيمة بالمحافظة على جميع الامكان المقدسة في القدس الشرف

دور الاردن في اعمار المسجد الاقصى

رئيس المؤتمر الاسلامي العام لبيت المقدس المهندس رائف نجم اوضح بدوره ان جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سار على خطى والده المغفور له الملك الحسين في حمل رسالة المقدسات والدفاع عنها، مبينا ان الاردن يقوم بدور يتمثل في إعمار هذه المقدسات وصيانتها وتأمين حاجاتها وتأمين الكوادر اللازمة لإدارتها وحراستها وتنفيذ عشرات مشاريع الصيانة والإعمار الهاشمي المتوالي منذ عهد الشريف الحسين بن علي.

واضاف المهندس نجم ان الاردن بقيادته الهاشمية يواصل اداء دوره العروبي والاسلامي في القدس وفي غيرها حيث انه نذر نفسه لأمته وقضاياها الكبرى بقدر الإمكان داعيا الدول العربية والاسلامية لتتكاتف فيما بينها للحفاظ على القدس والمقدسات لمواجهة الهجمة التهويدية التي تقودها سلطات الاحتلال وترصد لها الامكانيات الضخمة داعيا الامة والمجتمع الدولي الى ارسال رسالة واضحة بأن أي مس بالهوية العربية او الاسلامية او المسيحية للقدس هو امر لا يمكن قبوله او السكوت عليه واضاف الأب حداد اننا نبارك الوصاية الهاشمية على القدس التي هي قضية الايمان والانسان وكرامة الاوطان.

وتناول المهندس نجم مراحل ترميم وصيانة واعمار المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة وهو ما يعني جميع المساحة التي تحتضنها جدران الموقع الذي تبلغ مساحته 144 دونما بطول 500 مترا ومعدل عرض 288 مترا. ويشتمل هذا الموقع على المسجد القبلي وقبة الصخرة المشرفة وقبة السلسلة والمآذن الاربعة والقباب العديدة والموازين والمصاطب والساحات الحجرية ، وتذهيب قبة الصخرة المشرفة واعادة صنع منبر صلاح الدين والجدران الجنوبية الشرقية.

واكد المهندس نجم ان جميع هذه الاعمال ما كانت لتتم لولا الدعم الهاشمي في اعمار القدس. فالهاشميون اولوا القدس والمقدسات رعاية موصولة وعطاء مستمرا منذ بدايات القرن الماضي من الحسين بن علي الى عبدالله المؤسس فالحسين طيب الله ثراه الى جلالة الملك عبدالله الثاني الذي اعلن وفي اكثر من مناسبة انه يعتبر “الاعمار ارث شخصي يعتز به”.

تدريس مساق عن القدس في الجامعات

امين عام المؤتمر الاسلامي العام لبيت المقدس الدكتور عزت جرادات تطرق من جانبه الى الجهود المبذولة من قبل كافة المنظمات الاسلامية والعربية في المساعدة والعمل على بقاء الامكان المقدسة في القدس الشريف امنة ، وهذا يتطلب بان يكون للجامعات الاردنية والعربية والاسلامي دور كبير في هذا المجال من خلال اعتماد مواد دراسية حول القدس تدرس في جميع الجامعات لبيان اهمية هذه الاماكن المقدسة في القدس الشريف والمحافظة عليه ، مبينا اهمية الاستمرار في عقد مثل هذا الندوات والمحاضرات حول القدس لتوضيح ما يقوم بها الاردن ورعاية الهشمين للاماكن المقدسة .

لا بد من حماية الاماكن المقدسة من اي اعتداءات

عميد معهد بيت الحكمة في الجامعة الدكتور محمد الهزايمة استعرض من جانبه الجهود التي بذلها الهاشميون على مر العصور في الدفاع عن القدس الشريف والمحافظة على الاماكن المقدسة ، موضحا ان القدس الشريف تتعرض الان الى انتهاكات اسرائيلية خطيرة لا بد من وقفها للمحافظة على هذه الاماكن المقدسة ومنع الاعتداء عليها من قوات الاحتلال الاسرائيلي والتي تحاول من خلال مشاريعها التهويدية الى ترحيل سكان القدس وتدمير اقتصاد المقدسين ، مطالبا الامتين العربية والاسلامية الى ضرورة وضح حد نهائي لمثل هذه الانتهاكات الإسرائيلية .

مدير المركز الثقافي الاسلامي في الجامعة الدكتور صايل السرحان اشار الى الدور المبذول من قبل الهاشمين الذين ضحوا وما زالوا يقدمون الدعم للمحافظة على الاماكن المقدسة في القدس الشريف ، الامر الذي يعطي اشارة واضحة نحو الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الهاشمية بشؤون القدس واعادة اعمار المسجد الاقصى ومواصلة منع اي محاولات للاعتداء على هذه الامكان المقدسة

وفي ختام الندوة والتي حضرها عدد من اعضاء الهيئة التدريسية في معهد بيت الحكمة وطلبة الجامعة دار نقاش موسع اجاب خلالها المشاركون على اسئلتهم واستفساراتهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.