صحيفة الكترونية اردنية شاملة

البنك الاسلامي للتنمية يرفع مساهمته في توسعة المطار الى 125 مليون دولار

0

اقر مجلس محافظي البنك الاسلامي للتنمية على تمويل عدد من المشاريع التنموية في عدد من الدول بحجم 447.6 مليون دولار، منها 25 مليون دولار لمشروع توسعة مطار الملكة علياء المرحلة الثانية.

وضمن الفعاليات المصاحبة لانعقاد الاجتماع السنوي (39) لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية الذي عقد في جدة مؤخرا، اعتمد المجلس تقديم ثلاث منح من صندوق الوقف التابع للبنك لدعم جهود التعليم في ثلاثة مجتمعات مسلمة في دول غير أعضاء هي : كينيا ، وليسوتو، وترينداد.

وشملت التمويلات المعتمدة خلال هذه الدورة ، المساهمة في عدد من قطاعات التنمية الهامة في بعض الدول الأعضاء، من أبرزها اعتماد تقديم نحو (304) ملايين دولار لدعم قطاع الطاقة الكهربائية، بالمساهمة في تمويل مشروعين، الأول لصالح مشروع توسعة الشبكة الكهربائية في جمهورية بنغلاديش، حيث يساهم البنك في هذا المشروع بمبلغ (220) مليون دولار ، والثاني لصالح مشروع خط نقل وتوزيع الكهرباء بين منطقة ميراما ومنطقة كابالي بجمهورية أوغندا، وتبلغ مساهمة البنك فيه (7ر83) مليون دولار . كما شملت التمويلات المعتمدة خلال هذه الدورة المساهمة في قطاعات أخرى وهي قطاعات الصرف الصحي والصحة والتعليم، وتضمنت : تقديم تمويل بمبلغ (5ر87) مليون دولار للمساهمة في مشروع لخدمات الصرف الصحي بمنطقة حوض نهر الغدير في لبنان، وتمويل إضافي بمبلغ (25) مليون دولار للمساهمة في مشروع توسعة مطار الملكة علياء الدولي بالمملكة الأردنية الهاشمية، وتقديم مبلغ (15) مليون دولار للمساهمة في مشروع توسعة خدمات الرعاية الصحية في جمهورية تشاد ، ومبلغ (15) مليون دولار أخرى للمساهمة في تطوير مدارس التعليم المهني في جمهورية غينيا، وكذلك تقديم مساعدة فنية في صورة منحة بمبلغ (450) ألف دولار ، لصالح مركز شارل ميريو في باماكو ، تحت إشراف حكومة مالي، لدعم تنفيذ برنامج تطوير قدرات الفنيين العاملين في المختبرات الطبية في سبع دول في غرب أفريقيا وجميعها دول أعضاء في البنك، وهي : بوركينا فاسو ، وبنين ، وغينيا، ومالي، والنيجر ، والسنغال، وتوغو .

كما أقر مجلس المديرين التنفيذيين مواصلة مشاركة البنك في دعم المركز الدولي للزراعة الملحية في دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أصبح المركز الدولي للزراعة الملحية يمثل نموذجا ناجحا للتعاون المشترك بين دولة الإمارات والبنك، وتحول بمرور الوقت إلى مركز أبحاث متطور عالمي الطراز يضم فريقا دوليا من العلماء والباحثين الذين يجرون أبحاثا في مجالات الابتكارات التطبيقية لتحسين أحوال المزارعين الفقراء وتنفيذ البرامج الانمائية الرامية لتحسين الإنتاجية والاستدامة في المناطق الزراعية ذات المردودية الضعيفة. وتجدر الإشارة إلى أن المركز الدولي للزراعة الملحية تم إنشاؤه بمبادرة من البنك الإسلامي للتنمية، وذلك تقديرا من البنك للدور الهام الذي ما فتئت تقوم به دول الخليج في دعم مسيرة البنك، ووقع البنك اتفاقية إنشاء المركز مع وزارة الزراعة والثروة السمكية بدولة الإمارات في يونيو 1996م، وتولى البنك إدارة وتشغيل المركز بالتعاون مع دولة الإمارات حتى أبريل 2010م، حيث انتقلت مسؤولية إدارة وتشغيل المركز لوزارة البيئة والمياه بدولة الإمارات.

وتم خلال هذه الدورة أيضاً إحاطة المجلس علماً بالمساعدات والعمليات التي اعتمدها رئيس مجموعة البنك بموجب تفويض مسبق من المجلس، حيث اعتمد رئيس المجموعة تقديم مساعدة فنية (في صورة منحة) بمبلغ (100) ألف دولار ، لصالح جمهورية كوت ديفوار، للمساهمة في تنظيم الاجتماع السادس والخمسين لمؤتمر وزراء التعليم الأفارقة. وتقديم مساعدة فنية أخرى في صورة منحة بمبلغ (300) ألف دولار ، للمساهمة في دعم مكافحة مرض حمى إيبولا النزفية بجمهورية غينيا.

كما نظر المجلس في آخر الترتيبات والمسائل المتصلة بالاحتفال بمرور (40) عاما على إنشاء البنك الإسلامي للتنمية، وعقد الاجتماع السنوي (39) لمجلس محافظي البنك في مدينة جدة، بحضور ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، وذلك خلال الفترة من 26-28 شعبان 1435هـ الموافق 24-26 يونيو 2014م، على مستوى وزراء مالية واقتصاد وتخطيط من الدول الأعضاء بالبنك، البالغ عددها حاليا (56) دولة. وأشاد المجلس بهذه المناسبة بالتسهيلات الكبيرة التي قدمتها كافة الجهات ذات الصلة بالمملكة لتوفير أسباب النجاح للاحتفال وللاجتماع السنوي لمجلس محافظي البنك وكافة الفعاليات المصاحبة له.

وفيما يلي تفاصيل التمويلات المعتمدة خلال هذه الدورة :

المملكة الاردنية الهاشمية:

تقديم تمويل إضافي بمبلغ (25) مليون دولار للمساهمة في المرحلة الثانية من مشروع مطار الملكة علياء الدولي ، ويهدف المشروع لزيادة الطاقة الاستيعابية للمطار ، من تسعة ملايين مسافر سنويا، لتصل إلى 12 مليون مسافر سنويا. وتجدر الإشارة أن البنك سبق أن ساهم في المرحلة الأولى لهذا المشروع في عام 2007م بتقديم مبلغ (100) مليون دولار، وبذلك يصل إجمالي مساهمة البنك في هذا المشروع إلى (125) مليون دولار .

جمهورية بنغلاديش الشعبية :

تقديم تمويل بمبلغ (220) مليون دولار للمساهمة في مشروع تطوير وتوسعة شبكة توزيع الطاقة الكهربائية لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء. ويعتبر المشروع جزءا أساسيا من استراتيجية الحكومة لتوفير إمدادات الكهرباء للسكان بشكل ثابت ومستمر، وبالتالي تعزيز النمو الاقتصادي للبلاد.

الجمهورية اللبنانية:

تقديم تمويل بمبلغ (5ر87) مليون دولار للمساهمة في مشروع تحسين إدارة وخدمات الصرف الصحي بمنطقة حوض نهر الغدير ، التي يسكنها أكثر من مليون نسمة، بهدف الحد من تلوث البيئة الناجم عن التصريف العشوائي لمياه الصرف الصحي بتلك المنطقة، وذلك بتطوير وزيادة قدرة محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالمنطقة وبناء شبكات صرف صحي جديدة وربط الشبكات القائمة بمحطة الغدير لمعالجة مياه الصرف الصحي.

جمهورية أوغندا:

تقديم تمويل بمبلغ (7ر83) مليون دولار للمساهمة في مشروع خط نقل وتوزيع الكهرباء بين منطقة ميراما ومنطقة كابالي بجهد (132) كيلو فولت، بهدف تحسين مستوى معيشة سكان المناطق الريفية، عن طريق تزويد (121) قرية بالمناطق الجنوبية الغربية والشمالية والشمالية الشرقية بشبكة توزيع كهرباء حديثة، ويساهم المشروع في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد.

جمهورية تشاد :

تقديم تمويل بمبلغ (15) مليون دولار للمساهمة في مشروع توسعة خدمات الرعاية الصحية لتشمل كافة سكان البلاد، وخاصة الفقراء منهم، وذلك من خلال إنشاء وتجهيز (27) مركزا للرعاية الصحية الأولية في المناطق الريفية، وبناء قدرات العاملين في القطاع الصحي، و سيوفر المشروع الخدمات الصحية للسكان المنتشرين في (1136) قرية تشادية.

جمهورية غينيا:

تقديم تمويل بمبلغ (15) مليون دولار للمساهمة في مشروع دعم تطوير مدارس التعليم والتدريب المهني في البلاد من خلال إنشاء وتجهيز مدارس مهنية جديدة وتدريب المعلمين والمدربين وتطوير المناهج التعليمية المقررة، وسيساهم المشروع في الحد من البطالة والفقر في البلاد.

مشروع إقليمي لصالح سبع دول في غرب أفريقيا:

تقديم مساعدة فنية في صورة منحة بمبلغ (450) ألف دولار ، تحت إشراف حكومة مالي، لصالح مركز شارل ميريو ، في باماكو ، عاصمة جمهورية مالي، لدعم تنفيذ برنامج تطوير قدرات الفنيين العاملين في المختبرات الطبية في سبع دول أعضاء في البنك، جميعها تقع في منطقة غرب أفريقيا، وهي : بوركينا فاسو ، وبنين ، وغينيا، ومالي، والنيجر ، والسنغال، وتوغو ، وذلك بهدف الحد من الأمراض المعدية مثل : مرض السل والإيدز والملاريا والالتهاب الرئوي، وغيرها من الأمراض، التي تعيق جهود التنمية في تلك البلدان.

منح ومعونات من صندوق الوقف التابع للبنك :

تقديم منحة بمبلغ (200) ألف دولار لصالح المجتمع المسلم في كينيا، للمساهمة في مشروع توسعة المدرسة الثانوية الأكاديمية الإسلامية في مدينة نيروبي، بإنشاء وتجهيز مبنى إضافي مكون من طابق واحد يضم 12 فصلا دراسيا، ومختبر للحاسب الآلي، ومكتبة، وذلك بهدف تلبية الطلب المتزايد على الالتحاق بالمدرسة.

تقديم منحة بمبلغ (200) ألف دولار لصالح المجتمع المسلم في ليسوتو، في أفريقيا، للمساهمة في إعادة بناء وتجهيز مدرسة ماسيرو الإسلامية الإنجليزية المتوسطة والثانوية في مدينة ماسيرو، بهدف إتاحة فرص الالتحاق بالتعليم الابتدائي والثانوي لنحو (500) طالب.

تقديم منحة بمبلغ (200) ألف دولار , لصالح المجتمع المسلم في ترينداد، بأمريكا الجنوبية، للمساهمة في مشروع توسعة مدرسة رابطة مسلمي ترينداد، وذلك ببناء وتجهيز مبنى إضافي مكون من طابقين لتلبية الطلب المتزايد على الالتحاق بالمدرسة.

تقديم مساعدة فنية (في صورة منحة ) بمبلغ (100) ألف دولار ، لصالح جمهورية كوت ديفوار، للمساهمة في تنظيم الاجتماع السادس والخمسين لمؤتمر وزراء التعليم في الدول الناطقة بالفرنسية.

تقديم مساعدة فنية (في صورة منحة) بمبلغ (300) ألف دولار ، لصالح جمهورية غينيا، للمساهمة في دعم مكافحة مرض حمى إيبولا النزفية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.