الداوود: ‘الأوقاف’ بحاجة الى 2800 إمام وواعظ
أعلن وزير الاووقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل عبد الحفيظ بانه سيتم تقديم منح ابتعاث لجميع لطلبة الامامة والوعظ والارشاد الدارسين في جامعة ال البيت كونها من اول الجامعات الاردنية التي بادرت الى استحداث مثل هذه التخصصات المطلوبة .
واضاف خلال زيارته الى جامعة ال البيت ولقائه برئيس الجامعة الاستاذ الدكتور فارس المشاقبة ان الوزارة مستعدة لتقديم الدعم اللازم لانجاح كافة البرامج والتخصصات الفريدة التي تدرس في جامعة ال البيت ، موضحا ان توفير تخصص الامامة والاوعظ والارشاد ضرورة ملحة لوجود نقص في هذا المجال من الخريجين الذكور ، منوضحا ان الوزارة بحاجة الى 2800 وامام وواعظ ومرشد من حالمي الشهادات العلمية .
وبين الدكتور الداوود ن مبادرة رئيس الجامعة كاول جامعة اردنية على مستوة الجامعات تقوم بفتح هذا التخصص دليل واضح على اهتمام الجامعة بضرورة توفير كوادر مؤهلة ومدربة من الامامة والوعاظ والمرشدين ن حيث كان الجامعة السباقة في المباشرة بتدجريس هذا التخصص الذي يحتاجه السوق المحلي والخارجي .
رئيس جامعة ال البيت الاستاذ الدكتور فارس المشاقبة اكد من جانبه ان الجامعة كانت السباقة في استحداث تخصص الامامة والوعظ والارشاد على مستوى الجامعات الاردنية والعربية والمنطقة بهدف توفير كوادر مؤهلة ومدربة على ايصال الرسالة التوعوية والارشادية وبما يخدم المجتمعات المحلية، بالاضافة الى تعليم الطلبة اساليب الخطاب الاسلامي المعاصر .
وبين الاستاذ الدكتور المشاقبة ان الجامعة حريصة على استحداث التخصصات التي يحتاجها السوق المحلي والخارجي والتي تضع في سلم اولوياتها تحقيق الاهداف والمبادئ التي انشئت من اجلها الجامعة من خلال القيام بدروها في تخريج الكوادر المؤهلين القادرين على تحمل المسؤولية وخدمة وطنهم وامتهم ، موجه شكره وتقديرة للوزير على تقديمه منح الابتعاث للطلبة .
وتطرق الاستاذ الدكترو المشاقبة الى ابرز المشاريع والنشاطات والبرامج التي قامت بها الجامعة منها القيام بترجمة الوصاية الملكية على الاماكن المقدسة الى لغات اجنبية عدة وتوزيعها داخل الاردن وخارجه لبيان دور الهاشمين في خدمة القضية الفلسطنية وحماية الاماكن المقدسة .
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الانسانية الاستاذ الدكتور محمد سميران ونائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الاستاذ الدكتور موفق العموش وعميد كلية الشريعة الدكتور علي الرواحنة .

