الكباريتي : نأمل بزيادة الاستثمارات الالمانية بالأردن
وأكد رئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي خلال كلمة القاها في حفل افتتاح الملتقى الاقتصادي العربي الألماني، ان المانيا تعتبر في مقدمة الشركاء الاستراتيجيين للمملكة وخصوصا في المجالات التجارية والزراعية والتعليمية والفنية والطاقة المتجددة والسياحة، مبينا ان حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال العام الماضي بلغ ما قيمته 810 ملايين دولار.
وأكد الكباريتي ان الاردن يأمل بزيادة الاستثمارات الالمانية في المملكة وبخاصة ان هناك قطاعات واعدة تتمتع بميزة تنافسية كبيرة وخاصة في قطاعات السياحة العلاجية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والطاقة المتجددة، والرعاية الصحية والصناعة الدوائية، فالأردن يرحب دائما بالخبرات الالمانية.
واشار الى ان الاردن يسعى دائما وبكل امكاناته الى التطوير الدائم والمستمر للاقتصاد الوطني وتوفير البيئة الجاذبة والمناسبة للاستثمار واقامة المناطق الصناعية والخاصة وتوفير المزايا والحوافز للمستثمرين.
واوضح ان الأردن يتمتع بدعامات اقتصادية متينة، حيث نجح باستقطاب الاستثمارات الخارجية وزيادة حجم الاستثمارات الداخلية وخطى سلسلة من الخطوات الناجحة لتيسير وتسهيل الاستثمار وممارسة الأعمال لتتوافق والمعايير والمتطلبات العالمية.
واشار الكباريتي في كلمته ان الاردن طور اقتصاد المعرفة ويحاول جاهدا توفيق النظام التربوي ليتلاءم مع الحداثة ولتحقيق هذا الغرض يقوم بإعداد وتأهيل الموارد البشرية اللازمة لمؤازرة الاقتصاد المعرفي الحديث، وعزز المتطلبات الفنية والمهنية في مجال البحوث والدراسات التطبيقية والتي سيكون لها الدور الملموس في المساهمة بالإنتاج العلمي وبدرجة عالية من الكفاءة النسبية إذا ما قورنت في الدول العربية المجاورة.
وبين الكباريتي ان الاردن يسعى دائما وبكل امكاناته الى التطوير الدائم والمستمر للاقتصاد الوطني وتوفير البيئة الجاذبة والمناسبة للاستثمار واقامة المناطق الصناعية والخاصة وتوفير المزايا والحوافز للمستثمرين.
واكد الكباريتي ان غرفة تجارة الاردن الممثلة للقطاع الخاص لن تألوا جهدا في تسخير كل امكانياتها لتقديم كافة اشكال الدعم والمساندة لكل الجهات المحلية والاقليمية والدولية الراغبة في الاستثمار في الاردن.
وقال الكباريتي ان العلاقات الاقتصادية الالمانية العربية اتسعت لتشمل مختلف اوجه التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي والفني والتعليمي، فبات من المستحيل ان لا تجد معالم الاسهامات الالمانية في البناء الاقتصادي العربي فهي منتشرة في كل القطاعات الاقتصادية.
وذكر ان المشاريع الاستثمارية الالمانية المشتركة والمساعدات الفنية ملموسة في كل الدول العربية على اختلاف مراحل نموها وتطورها مهي ملموسة سواء في الاقتصاديات الصناعية او التكنولوجية بما فيها الزراعية والطاقة المتجددة ودعم التعليم الفني والتدريب المهني.
واشار رئيس الغرفة الى ان ألمانيا تقدم اسهامات ملموسة لمعظم الدول العربية اذ يبلغ متوسط هذه الاسهامات حوالي 400 مليون يورو سنوياً و تُعتبر ثاني أكبر المانحين بعد الولايات المتحدة الامريكية.
ولفت الى أن الصادرات والاستثمارات المشتركة الالمانية مع الدول العربية زادت بنسبة 16بالمئة في عام 2012 ، ودعا الجانب الالماني لضخ المزيد من الاستثمارات في مجال الأبحاث التكنولوجية وصناعة الاتصالات والمعلومات والتقنية المتخصصة في إنتاج الطاقة النظيفة والصديقة للبيئة والأدوية والطيران والصناعات الصحية والتكنولوجية الطبية والتي تعتبر من القطاعات الأسرع نموا في ألمانيا، كذلك صناعات نقل التكنولوجيا للعالم العربي عن طريق المشروعات المشتركة.
واشار الكباريتي الى ضرورة تشجيع إقامة المشاريع الصناعية المشتركة في مجال صناعة التقنيات وغيرها من مجالات الصناعة التي تتميز بها ألمانيا على مستوى العالم، معربا عن امله بان تعمل الشركات الألمانية على تكثيف الجهود لاكتشاف فرص النمو والاستثمار الواعدة والمبشرة في المنطقة العربية.
واكد الكباريتي ان هناك فرص كبيرة لتعزيز دور القطاع الخاص العربي والألماني في التنمية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتي تعتبران المحرك الأساسي لعجلة التنمية الاقتصادية في الوطن العربي بشكل عام والاردن بشكل خاص.
واجرى الكباريتي على هامش اعمال الملتقى مباحثات ولقاءات مع العديد من الفعاليات الاقتصادية العربية والاجنبية المشاركة تم خلالها بحث اواجه التعاون الاقتصادي والاستثماري واطلاعهم على الفرص الاقتصادية المتوفرة بالاقتصاد الاردني وامكانية الاستفادة من بيئة الاستثمار الاردنية نظرا لما توفره من حوافز كبيرة للمستثمرين العرب والاجانب.

