صحيفة الكترونية اردنية شاملة

اقتصاديون: غياب الشفافية سبب ضعف بورصة عمان

0

أجمع خبراء اقتصاديون على أن الأردن يعاني من مشاكل كثيرة أثرت سلبا على تطور ونمو سوق الأوراق المالية. وأشار الخبراء إلى أنه ورغم الظروف المحيطة بالأردن إلا أن الحكومة هي التي تسببت بضعف وتأخر بورصة عمان إذا ما تم مقارنتها بدول الجوار.
وقال رئيس جمعية مستثمري الأوراق المالية سامي شريم إن بورصة عمان تحتاج لتطوير القوانين والتشريعات التي تعتبر قديمة وبحاجة لتحديث بالتزامن مع التطور السريع الذي يحصل في الاسواق.
وأضاف شريم إن بورصة عمان تعاني من غياب التخطيط الشامل والاخلاص في نية العمل الجاد، لافتا إلى أن البورصة تحتاج لضخ سيولة كبيرة.
الخبير الاقتصادي عمرو عبده أكد أن غياب دور المؤسسات الرقابية الحكومية شكلت فجوة كبيرة بين المضي بالمسار الصحيح والاستمرار في التراجع، مبينا أن ذلك تسبب في غياب الشفافية في الافصاحات، وضعف الأدوات المالية للمستثمر.
من جانبه أكد رئيس جمعية معتمدي سوق رأس المال جواد الخاروف أن المشكلة الكبيرة التي تواجه سوق عمان المالي هو عدم وجود خطط للخروج من أثر الأزمة الاقتصادية العالمية، مشيرا إلى أن هذا الدور يترتب على الحكومة التي لم تحرك ساكنا لغاية اليوم. ولفت إلى بورصة عمان تكبدت خسائر كبيرة خلال السنوات العشر الأخيرة وتراجعت قيمتها السوقية بحوالي 20 مليار دينار، وأن ما تحتاجه سوق الأوراق هو تحديث قانون هيئة الأوراق المالية.
وقال مدير عام وكالة الانباء الاردنية(بترا) فيصل الشبول ان هناك مؤسسات تقوم بدراسات حول الاعلام وللأن لم تثبت هذه المؤسسات مصداقيتها وكفائتها، مضيفا انه ومع التطور الذي تشهده المجتمعات اصبح بالامكان معرفة مدى انتشار الوسيلة الاعلامية دون الحاجة للدراسات .
واكد الشبول ان الاخبار الاقتصادية في وكالة الانباء الاردنية موضوعية، وتتعامل مع اخبار القطاع العام والخاص بنفس السوية والمهنية، والابتعاد عن اغتيال الشركات واشهارها باسلوب الدعاية.
وتطرق الى التطور الهائل الذي شهدته وسائل الاعلام والاتصال بحيث اصبحت متاحة للجميع، ولم تعد حكرا على فئة معينة من المجتمع الذي تميز بوعي اكبر وقدرة على تحليل الاخبار، مبينا ان الساحة الاعلامية في الاردن اليوم تحتضن 161 موقعا الكترونيا و81 محطةً تلفزيونيةً و8 صحف يومية .
وفي الحديث عن واقع الاعلام العربي ومواكبته للتطورات التقنية بين ان هناك طموحات مشروعة وواقعية لدى الاعلاميين العرب إضافة الى مهارة الايدي العاملة، وعقول تستطيع مواكبة التطور التكنولوجي، مرجعا ذلك الى القدرات المادية المتاحة لكل وسيلة اعلام .
وحول المصداقية والمهنية في الاعلام العربي قال الشبول ان الحالة الراهنة لا تبشر في تغيير دراماتيكي في الاعلام العربي والمشكلة الاكبر في حجم تأثير الاعلام على المواطن العربي وذلك واضح من خلال نسبة المشاهدات العالية لبعض منابر الاعلام، موضحا ان وسائل الاعلام اصبحت الان نمطية وتحمل نفس المضامين ولكن الاختلاف يكمن بالمصداقية والمهنية .
وبين مدير الدائرة الاقتصادية في صحيفة الدستور الزميل خالد الزبيدي ان وسائل الاعلام اصبحت تؤثر على اراء وتوجهات المجتمع عن طريق الثورة التكنولوجية التي تشهدها هذه الصناعة، لافتا إلى ان مهنة الاعلام خطيرة جدا وفعالة، ولكن تقف بوجهها على الصعيد العربي، محدودية ادواته.
وبين ان الاعلامي الاقتصادي يختلف في تفاصيل عمله عن باقي القطاعات وذلك للخصوصية التي تكتنف الخبر الاقتصادي والتي تتطلب من صانعه الخبرة والدراية الاقتصادية بالاضافة الى الدراسة الاكاديمية المتخصصة.
وقال الزبيدي ان التوجه الان للصحافة الالكترونية والتي اثرت بشكل رئيس على قدرة التواصل مع المجتمع، موضحا ان الصحافة الورقية امام تحدي التطور التكنولوجي والذي احدث هذا النوع من الصحافة الامر الذي استوجب ضرورة الموائمة بين الورقي والالكتروني.
توقع اختفاء الصحافة الورقية امام هذا التقدم الهائل خلال 10 سنوات المقبلة.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.