بني ارشيد: خطاب زمزم جهوي إقليمي
وصف نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد الاستهانة او الاستسلام وترك الجماعة وكوادرها انما هو نهب لوسائل إعلام الظل في قضية زمزم انما هو ضرب من العجز والكسل.
وقال في منشور على صفحته على الفيسبوك إن الثغرة الكبرى التي التي نفذ منها المتسللون في اجهاض التجربة الديمقراطية بمصر هي ثغرة الإعلام المضاد.
جاء ذلك خلال تعليق بني ارشيد على نصائح تلقاها بعدم مناقشة بعض الأمور الخاصة مثل “مسألة زمزم” عبر وسائل الاعلام، وقال: هذا دليل واضح منهم على صورة الجماعة وبهائها وتماسكها، مشيرا الى ان بعض الاخوة تفاجأوا بحديثي في الأيام الماضية عن “زمزم” بهذا الوضوح وتلك الصراحة.
ووصف بني ارشيد “الخطاب المعتمد من قبل “مجموعة زمزم” انه يتشح بمسحة جهوية واقليمية محاولا اختراق الصف الداخلي وتقديم خطاب عاطفي يظهرهم بانهم ضحايا الفكر والرأي.
وقال إن خطاب زمزم يتهم الجماعة بعدم المقدرة على استغلال الربيع العربي والعجز عن اجبار الدولة تقديم تنازلات اصلاحية، وفي نفس الوقت يتحالفون مع رموز الحرس القديم ومجموعة المحافظين في الدولة. بينما يقولون داخل الاخوان ان الجماعة انحرفت عن مبادئها، في حين يتهمون في خطابهم للخارج الجماعة بحمل أفكار تكفيرية مع أن الواقع لم يسجل أي سابقة تكفيرية صدرت عن الجماعة طوال العقود الماضية، إلى آخره من الخطابات مزدوجة المعايير.
واشار نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين الى ان قضية زمزم هي ليست قضية الاخوان الداخلية، بل هي قضية أشغلت الراي العام الاردني وما بعد الاردني خلال سنة ونصف من الزمن.
واشار الى ان جهات اعلامية رسمية وشبه رسمية احتفت بها وروجت لها باعتبارها افكارا تنويرية مبدعة لم تتسع لها اطر الحركة الاسلامية وعجزت المكونات السياسية الوطنية عن الاحاطة بمقاصدها واهدافها حسب زعم اصحاب المبادرة.
وعلق بني ارشيد على ذلك بالقول ان المبادرة لم تأت بجديد سوى إنشاء تنظيم آخر يغرس نفسه في الجماعة كما وضحت في المنشورات السابقة على صفحتي، إذاً فموضوع البحث ليس داخليا محضا.
واشار نائب المراقب العام للجماعة ان هناك حملة إعلامية تحاول تصوير أن الجماعة في خطر داهم نتيجة قرار المحكمة المنتخبة شوريا فصل ثلاث قيادات من “زمزم”، ووصل الحد ببعضهم انه بشر على صفحته بدخول الاردن في عشرية جزائرية دامية إذا تم تنفيذ الحكم بالمفصولين وتنبأ باعتقال عشرين الفا من الاخوان المسلمين في الاردن. ولأن البعض يتأثر بالاعلام، فكان من الضروري الرد في نفس الميدان وهو الاعلام”.
ونفى بني ارشيد ان يكون من أسرار يذيعها عبر صفحته على الفيس بوك وقال: كل ما ذكر هو توضيحات ومعلومات معروفة ومنشورة مسبقا.
وقال: “أعتمدت أسلوب المنهج العلمي وابراز الحجة والبينة في وجه الكثافة الاعلامية التشويهية المقابلة، مشيرا الى ان الردود المنشورة لا تعدو كونها تغريدات على صفحتي الخاصة مقابل حملة اعلامية كبيرة تحاول اثارة الغبار، خصوصا أن الاخوة في “زمزم” لديهم دعم إعلامي ويحظون بمنابر متعددة ابتداءا من صفحاتهم الشخصية مرورا بالأعمدة والتغطيات المخصصة لهم في الصحف الرسمية الكبيرة، وحلقات على التلفزيون الأردني، وانتهاءا بطابور من بعض الكتاب.
واشار الى ان الحملة الاعلامية “الرسمية” تحاول خلق تصور لدى الجميع بأن إدارة الجماعة مأزومة وضعيفة او عاجزة ويكفي ان نستحضر الانجازات التي حققتها الجماعة في هذه المرحلة وعلى المستويين الداخلي والخارجي، فقيادة الجماعة بمجلس شوراها ومكتبها التنفيذي تتعامل بمنتهى الهدوء والتروي وتواجه تلك الحملات الاعلامية بثقة كاملة وانجازات ميدانية. وترى الخطرالخطأ الذي لا يسكت عنه هو محاولة زرع هذا التنظيم الجديد (زمزم) داخل الجماعة.
وختم بالقول إن “الحديث بهذه الصراحة هو محض اجتهاد يحتمل الخطأ والصواب، والأهم أن تكون الفكرة قد وصلت بغض النظر عن الطريقة”.
وتاليا نص المنشور:
بسم الله الرحمن الرحيم.
أحترم وأتفهم جيدا حرص الأخوة الذين نصحوني بعدم مناقشة بعض الأمور الخاصة مثل “مسألة زمزم” عبر وسائل الاعلام، وهذا دليل واضح منهم على صورة الجماعة وبهائها وتماسكها. وربما تفاجأ بعض الاخوة بحديثي في الأيام الماضية عن “زمزم” بهذا الوضوح وتلك الصراحة، لذلك أجد أنه من الضروري توضيح سبب هذا الحديث العلني في الموضوع: أولا: قضية زمزم هي ليست قضية داخلية محضة، بل هي قضية أشغلت الراي العام الاردني وما بعد الاردني خلال سنة ونصف من الزمن واحتفت بها جهات اعلامية رسمية وشبه رسمية وروجت لها باعتبارها افكارا تنويرية مبدعة لم تتسع لها اطر الحركة الاسلامية وعجزت المكونات السياسية الوطنية عن الاحاطة بمقاصدها واهدافها حسب زعم اصحاب المبادرة. علما بان المبادرة لم تأت بجديد سوى إنشأ تنظيم آخر يغرس نفسه في الجماعة كما وضحت في المنشورات السابقة على صفحتي، إذاً فموضوع البحث ليس داخليا محضا.
ثانيا: هناك حملة اعلامية تحاول تصوير أن الجماعة في خطر داهم نتيجة قرار المحكمة المنتخبة شوريا فصل ثلاث قيادات من “زمزم”، ووصل الحد ببعضهم انه بشر على صفحته بدخول الاردن في عشرية جزائرية دامية إذا تم تنفيذ الحكم بالمفصولين وتنبأ باعتقال عشرين الفا من الاخوان المسلمين في الاردن. ولأن البعض يتأثر بالاعلام، فكان من الضروري الرد في نفس الميدان وهو الاعلام.
ثالثا: ليس هناك من أسرار أذيعها عبر صفحتي، كل ما ذكر هو توضيحات ومعلومات معروفة ومنشورة مسبقا.
رابعا: أعتمدت أسلوب المنهج العلمي وابراز الحجة والبينة في وجه الكثافة الاعلامية التشويهية المقابلة، فالردود المنشورة لا تعدو كونها تغريدات على صفحتي الخاصة مقابل حملة اعلامية كبيرة تحاول اثارة الغبار، خصوصا أن الاخوة في “زمزم” لديهم دعم اعلامي ويحظون بمنابر متعددة ابتداءا من صفحاتهم الشخصية مرورا بالأعمدة والتغطيات المخصصة لهم في الصحف الرسمية الكبيرة، وحلقات على التلفزيون الأردني، وانتهاءا بطابور من بعض الكتاب.
خامسا: الحملة الاعلامية المذكورة، تحاول خلق تصور لدى الجميع بأن إدارة الجماعة مأزومة وضعيفة او عاجزة ويكفي ان نستحضر الانجازات التي حققتها الجماعة في هذه المرحلة وعلى المستويين الداخلي والخارجي، فقيادة الجماعة بمجلس شوراها ومكتبها التنفيذي تتعامل بمنتهى الهدوء والتروي وتواجه تلك الحملات الاعلامية بثقة كاملة وانجازات ميدانية. وترى الخطرالخطأ الذي لا يسكت عنه هو محاولة زرع هذا التنظيم الجديد (زمزم) داخل الجماعة.
سادسا: إن الخطاب المعتمد من قبل “مجموعة زمزم” على الرغم من انه يحمل عبارات وجمل براقة الا انه يتشح من جهة أخرى بمسحة جهوية واقليمية محاولا اختراق الصف الداخلي وتقديم خطاب عاطفي يظهرهم بانهم ضحايا الفكر والرأي، وهكذا هو الخطاب دائما، فيتهمون الجماعة بعدم المقدرة على استغلال الربيع العربي والعجز عن اجبار الدولة تقديم تنازلات اصلاحية، وفي نفس الوقت يتحالفون مع رموز الحرس القديم ومجموعة المحافظين في الدولة، كذلك في داخل الجماعة يقولون ان الجماعة انحرفت عن مبادئها، وفي خطابهم للخارج يتهمون الجماعة بحمل أفكار تكفيرية مع أن الواقع لم يسجل أي سابقة تكفيرية صدرت عن الجماعة طوال العقود الماضية، إلى آخره من الخطابات مزدوجة المعايير.. خلاصة القول:- إن الاستهانة او الاستسلام وترك الجماعة وكوادرها نهبا لوسائل اعلام الظل انما هو ضرب من العجز والكسل وان الثغرة الكبرى التي التي نفذ منها المتسللون في اجهاض التجربة الديمقراطية بمصر هي ثغرة الإعلام المضاد.
أخيراً فإن الحديث بهذه الصراحة هو محض اجتهاد يحتمل الخطأ والصواب، والأهم أن تكون الفكرة قد وصلت بغض النظر عن الطريقة. ——————–

