صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الائتلاف: 66 عاما وما زال الفلسطينيون يعيشون نكبتهم

0

يمثل يومالخامس عشر من أيار عام 1948 يوماً للنكبة التي حلت بالشعب العربي الفلسطيني والأمة العربية ومشروعها النهضوي التحرري، تعرض من خلالها الشعب العربي الفلسطيني لأبشع عملية احتلال استيطاني إحلالي عرفته البشرية في العصر الحديث، عانى خلالها من التشريد وويلات الحرب والاضطهاد وإنكار الهوية الوطنية والتمييز العنصري و”التطهير العرقي”.

قال ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية إن ستة وستون عاماً مضت على النكبة وما زال الشعب العربي الفلسطيني يعيش نتائجها المؤلمة، لكنها لم تكسر إرادته ولم تضعف من عزيمته في مواصلة النضال حتى استعادة حقوقه الوطنية الثابتة، وإزالة الاحتلال الصهيوني عن أرض فلسطين، مهما طال الزمن ومهما بلغ البطش والاحتلال والعدوان من قسوة.

وأضاف في بيان صدر اليوم، إن مرور هذه السنين لن يثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة كفاحه على طريق الحرية والتحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأشار إلى ان الشعب العربي الفلسطيني والأمة العربية أمام تحدي تاريخي في مواجهة المشروع الصهيوني، في ظل المحاولات التي تجري لتصفية القضية الفلسطينية، وفي ظل تواصل وتصاعد العدوان الصهيوني مستنداً لدعم أمريكي وصمت دولي، من خلال تسارع عمليات الاستيطان، وتهويد القدس، وإطلاق يد المستوطنين، والاعتداء على المواطنين والمقدسات، واستمرار فرض الحصار على قطاع غزة ، وممارسة سياسة التمييز العنصري وفرض القوانين العنصرية على الفلسطينيين العرب داخل الأراضي المحتلة عام 48، بهدف تكريس وفرض سياسة الأمر الواقع على الأرض، ومحاولة فرض ما يسمى بيهودية الدولة التي حاول تسويقها الكيان الصهيوني من خلال ما سمي خطة كيري، من خلال ضرب حق العودة والعمل على إيجاد بدائل وتسويات تنتقص من هذا الحق التاريخي والقانوني.

وأكد الائتلاف على انحيازه لمشروع المقاومة كخيار رئيسي في مواجهة العدوان الصهيوني، داعيا الى العمل على إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها الوطني، كشرط أساسي لاستمرار الصراع مع المشروع الصهيوني، وندعو أيضاً الى وقف المفاوضات العبثية التي لم تنتج الا مزيداً من العدوان والقتل والاستيطان والتهويد، وإجراء عملية مراجعة سياسية لكل المرحلة السابقة لاستخلاص العبر، وإعادة القضية الفلسطينية الى الواجهة والى حاضنتها العربية، بعد كل هذا التراجع والضعف الذي أصابها نتيجة لحالة الانقسام والتفاوض العبثي وتغييب البرنامج الوطني المقاوم.

وقال: فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية في نضالنا الوطني والقومي، ومقاومة الاحتلال الصهيوني، والتحالف الامبريالي الداعم له، هو في مقدمة أولويات كل القوى الشعبية التي تؤمن بخيار المقاومة كخيار رئيسي في المواجهة مع المشروع الصهيوني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.