الأردن يحتفل بعودة العيطان
واصلت الفعاليات الرسمية والشعبية من وزراء ونواب واعيان والمسؤولين والمنظمات المجتمع المدني والاحزاب،، بالتوافد الى منزل الشيخ نواف العيطان شقيق السفير الاردني في ليبيا المفرج عنه فواز العيطان لتقديم التهاني والتبريكات بمناسبة عودته سالما ومعافى الى ارض الوطن
وخلال لقاء الفعاليات السفير العيطان ثمن الحضور جهود جلالة الملك عبدالله الثاني بان الحسين والحكومة والاجهزة الامنية التي سارعت بالإفراج عنه وخصوصا القبائل الليبية التي تتوسط مع الحكومة لإنجاح مهمة اطلاق سراح السفير العيطان.
واضافوا الى ان قبيلة بني حسن تقدر عاليا جميع الجهات التي وقفت معها اثناء ازمة الاختطاف وذلك بالوقوف الى جانب عائلة السفير والعشيرة في تجاوز هذه الازمة، موضحا ان الافراج عن سفير الوطن العيطان اسعد جميع الأردنيين
وخلال الحوارات الجانبية ما بين السفير والحضور المهنئين ابدى العيطان بانه جندي من جنود ابا الحسين وسيبقي على الدوام رهن اشارة سيدي ومولاي جلالة المك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه بالعمل في اي موقع لخدمة القيادة الهاشمية والوطن وابناء الشعب الاردني الذي وجد منه كل تعاطف ووقفة شجاعة
واشار العيطان ان الاردن اثبت وجوده على كافة المستويات والمحافل الدولية في التعامل مع مثل هذه الحوادث والتي اثمرت الجهود جميعها للعودة السريعة الى ارض الوطن واحضان اسرتي وعشيرتي ، موجها شكره وتقديره لجميع من وقف معه خلال الازمة والان وعلى راسهم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي يواصل الليل مع النهار من اجل المحافظة على ابناء شعبه اينما كانوا .
وعلمت صحفية ” المقر” ان وفد حكومي ليبي كبير سيقوم بزيارة الى عائلة السفير العيطان في الساعات المقبلة لتهنئة بعودة السفير العيطان الى عائلته وعشيرته ووطنه .
وقال مصدر مطلع ان الوفد سيبحث مع عدد من المسؤولين الاجراءات والخطوات المقبلة للتعاون ما بين الاردن وليبيا بعد حادثة السفير وخاصة موضوع افتتاح وعمل السفارة الأردنية والاجراءات الامنية الواجب اتخاذها للمحافظة على امن وسلامة الدبلوماسيين الاردنيين الذين سيعملون في السفارة الاردنية الجديدة بطاقهما الجديد في حال اتخاذ قرار حكومي مرتقب بالسماح بمغادرة السفير الى ليبيا بعد توفر جميع الحماية المطلوبة.
الملك يطمئن على العيطان هاتفيا
الملك عبدالله الثاني يبارك باتصال هاتفي مع السفير فواز العيطان عودته سالما الى ارض الوطن
اطمأن جلالة الملك عبدالله الثاني على صحة السفير الاردني في ليبيا فواز العيطان، بعد عودته صباح اليوم الثلاثاء الى ارض الوطن، وهنأ جلالته خلال اتصال هاتفي اجراه مع السفير العيطان ، من مدينة سان فرانسيسكو الاميركية التي بدأ جلالته فيها اليوم ، زيارة عمل، السفير العيطان وعائلته والشعب الاردني، بالافراج عنه نتيجة جهود حثيثة، بذلتها الحكومة والاجهزة المعنية، وبوصوله سالما الى المملكة.
واشاد جلالته خلال الاتصال بالجهود الكبيرة والمقدرة لجميع المؤسسات الرسمية والاجهزة الامنية، التي ساهمت بعودة العيطان الى اهله ووطنه.
من جانبه، اعرب السفير العيطان لجلالة الملك عن شكره وامتنانه، لجلالته على متابعته المستمرة طيلة فترة اختطافه، وتوجيهاته للحكومة للافراج عنه وتأمين عودته الى الاردن.
وفد ليبي رفيع يزور العيطان في منزله
وزير الدولة الليبي: السجين الدرسي سلم فور وصوله الى وزارة العدل الليبية لاستكمال محكوميته، وليس الى الخاطفين.
السعداوي: ينفي وجود صفقة مالية أو علاقة النظام الليبي السابق بحادثة اختطاف العيطان.
وزير الداخلية الليبي محمد الشيخ امضى ايام للتوسط لإنهاء ملف اطلاق سراح السفير الاردني فواز العيطان.
كشف وزير الدولة الليبي أحمد محمد السعداوي، عضو الوفد الليبي المفاوض مع خاطفي السفير فواز العيطان، أن السجين الليبي محمد سعيد الدرسي سلم فورا الى وزارة العدل الليبية وليس الى الخاطفين لاستكمال محكوميته هناك.
واضاف السعدواي في حديث خاص لصحيفة “المقر” عقب زيارته اليوم مع وفد يمثل الحكومة الليبية الى منزل شقيق السفير الشيخ نواف العيطان في قضاء رحاب بني حسن، أن وزير الداخلية السابق محمد الشيخ الذي كان يرأس الجانب الليبي في المفاوضات، نجح في مهمته بإطلاق سراح السفير الاردني فواز العيطان بناء على الاتفاقية التي وقعتها الحكومة الاردنية مع الجانب الليبي بشأن تبادل المعتقلين والسجناء بين البلدين.
ونفى السعداوي وجود اي صفقة مالية ابرمت بين الجانبين بشأن الافراج عن السفير، مؤكدا أن المطلب الوحيد للخاطفين كان السجين الدرسي فقط، وهذا ماحصل مع الوفد الذي امضى 6 ايام في الاردن من اجل هذه المفاوضات، موضحا ان الوزير محمد الشيخ غادر مع السجين ضمن التعهدات التي تم الاتفاق عليها لتسليمها الى الحكومة الليبية.
وأكد أن الحكومة الليبية فوضتنه بتسليم السفير وعائلته وعشيرته بيان اعتذار واسف، على هذه الحادثة.
وبين أن الحكومة ستدرس حالة الدرسي بناء على الحكم الذي تم اصدراه من الجانب الاردني، وسيتم التعامل مع القضية وفق اتفاقية التعاون المبرمة بين الطرفين في المجالات العدلية والقضائية، موضحا ان الحكومة الليبية ممثلة بوزير الداخلية ورئيس المؤتمر الوطني الليبي كان لهم بصمات في سرعة الافراج الفوري عن السفير.
وعبر السعداوي عن امله بان تستمر العلاقات الاردنية الليبية على افضل المستويات، وأن لا تعرقل هذه الحادثة العلاقات بين البلدبن.
واضاف الوزير ان الاردن وقف الى جانب ليبيا منذ اندلاع الثورة الليبية وعلينا واجب ان نقف الى جانبه في مثل هذه الاحداث الصعبة بدليل وجود وفد حكومي ليبي امضى ايام في مباحثات واتصالات من اجل اتمام الاتفاق بين الجانبين والجهة الخاطفة لإطلاق سراح السفير فواز العيطان الذي يعتبر من السفراء العرب النشطين واصحاب خلق رفيع ومهنية عالية في العمل نحو تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات .
وأكد السعداوي ان الحكومة الليبية والبرلمان الليبي حملني رسالة الى القيادة والحكومة والشعب الاردني رسالة بان لا تتأثر على الاطلاق حادثة الاختطاف على العلاقات الاخوية بين البلدين ، منوها ان ليبيا مستمرة في الوقوف الى جانب الاردن ودعمه في المجالات كافة .
ومازال منزل شقيق السفير الشيخ نواف العيطان يواصل استقبال المهنئين من مختلف الفعاليات الرسمية والشعبية في المملكة ، حيث تلقى السفير العديد من الاتصالات الهاتفية من زملائه السفراء العرب والجانب المعتمدين داخل المملكة وخارجها لتقديم التهاني للسفير بمناسبة اطلاق سراحه وعودته سالما الى اهليه وعشيرته ووطنه.
السفير العيطان لـ’المقر’: عشيرة الدرسي اختطفتني
استقبال شعبي ورسمي في قضاء رحاب بني حسن بالمفرق ابتهاجا بعودة السفير إلى أرض الوطن
كشف السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان لـ”المقر” أن عشيرة السجين الليبي في الأردن محمد سعيد الدرسي هي من اختطفته، مقابل الإفراج عن ابنها، مشددا على أنه تلقى معاملة كريمة وحسنة من خاطفيه، الذين “استضافوه” لحين الإفراج عن ابنهم، على حد تعبيره.
وقال العيطان في حديث لصحيفة “المقر” لحظة وصوله إلى منزل شقيقيه في قضاء رحاب بني حسن في محافظة المفرق إن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين والحكومة وكافة الأجهزة الأمنية التي كانت تتابع نتائج عملية الاختطاف لحظة بلحظة.
وأضاف: “أنني شعرت بأن المواطن الاردني غالي على سيد البلاد ولهذا فإن الافراج عني اليوم دليل واضح على اهتمام قائد الوطن بأبناء شعبه”.
وأشار العيطان إلى أن “الخاطفين لم يتعرضوا لي بأي سوء”، مضيفا “أنني الآن بين أهلي وعشيرتي ووطني سالما ومعافى، وأجدد شكري وتقديري إلى كافة جميع أبناء الوطن الذين وقفوا إلى جانبي منذ بداية الازمة ولغاية لحظة الافراج عني”.
وأكد العيطان أن “الأردن أثبت قدرته على التعامل مع مثل هذه القضايا بكل حكمة ومهنية عالية”، موضحا أن “جهود الليبيين الشرفاء كانت لها دور أيضا في عملية الافراج عني والآن بعضهم بيننا اليوم”.
وأوضح: “تم تسليم السجين وقمت بالسلام عليه لحظة وصول الطائرة وهو أيضا بصحة جيدة”.
وشدد العيطان على أنه “سيبقى جنديا من جنود الوطن، وإذا طلب مني العودة إلى ليبيا سيعود”.
بدوره، ثمن شقيق السفير الأردني الشيخ نواف العيطان “جهود القيادة الهاشمية الحكيمة التي واصلت الليل مع النهار من أجل الإفراج عن ابننا فواز الذي هو بيننا الآن”، مشيرا إلى أن “ما شاهدناه على أرض الواقع من وقفات أردنية وشعبية من مختلف أبناء الوطن والدول العربية والعالمية لدليل واضح على حبهم للسفير العيطان الذي يشهد له الجميع في العمل وخدمة الوطن والأمة العربية والإسلامية”.
وأشار الشيخ العيطان إلى أن “السفير والحمد الله الآن بين أولاده وزجته وعشيرته وأبناء وطنه معافى، ونأمل من الله عز وجل أن يحفظه ويواصل مسيرة عطائه لخدمة ملكيه ووطنه وشعبه وأمته”.
ابن شقيق السفير المحامي خالد نواف العيطان أوضح من جانبه، أن “نجاح الافراج عن السفير العيطان جاء ثمرة جهود متواصلة من قبل جلالة الملك والحكومة ووزارة الخارجية، التي كانت تسهر على ضرورة الإسراع بالإفراج عن السفير العيطان”، موضحا أن “عائلة السفير كانت على اتصال دائم بين الجهات الحكومية الاردنية والوسطاء في ليبيا من أجل متابعة حثيثات الاختطاف منذ بدايته”.
وعمت قضاء رحاب بني حسن في المفرق لحظة وصول السفير فواز العيطان إلى مسقط رأسه في البلدة الأفراح وإطلاق الاعيرة النارية ابتهاجا بعودة السفير سالما الى ارض الوطن، حيث أمت وفود رسمية وشعبية إلى منزل شقيق السفير الشيخ نواف العيطان لتقبل التهاني بمناسبة الافراج عن العيطان.





