السفير العيطان لـ’المقر’: عشيرة الدرسي اختطفتني
كشف السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان لـ”المقر” أن عشيرة السجين الليبي في الأردن محمد سعيد الدرسي هي من اختطفته، مقابل الإفراج عن ابنها، مشددا على أنه تلقى معاملة كريمة وحسنة من خاطفيه، الذين “استضافوه” لحين الإفراج عن ابنهم، على حد تعبيره.
وقال العيطان في حديث لصحيفة “المقر” لحظة وصوله إلى منزل شقيقيه في قضاء رحاب بني حسن في محافظة المفرق إن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين والحكومة وكافة الأجهزة الأمنية التي كانت تتابع نتائج عملية الاختطاف لحظة بلحظة.
وأضاف: “أنني شعرت بأن المواطن الاردني غالي على سيد البلاد ولهذا فإن الافراج عني اليوم دليل واضح على اهتمام قائد الوطن بأبناء شعبه”.
وأشار العيطان إلى أن “الخاطفين لم يتعرضوا لي بأي سوء”، مضيفا “أنني الآن بين أهلي وعشيرتي ووطني سالما ومعافى، وأجدد شكري وتقديري إلى كافة جميع أبناء الوطن الذين وقفوا إلى جانبي منذ بداية الازمة ولغاية لحظة الافراج عني”.
وأكد العيطان أن “الأردن أثبت قدرته على التعامل مع مثل هذه القضايا بكل حكمة ومهنية عالية”، موضحا أن “جهود الليبيين الشرفاء كانت لها دور أيضا في عملية الافراج عني والآن بعضهم بيننا اليوم”.
وأوضح: “تم تسليم السجين وقمت بالسلام عليه لحظة وصول الطائرة وهو أيضا بصحة جيدة”.
وشدد العيطان على أنه “سيبقى جنديا من جنود الوطن، وإذا طلب مني العودة إلى ليبيا سيعود”.
بدوره، ثمن شقيق السفير الأردني الشيخ نواف العيطان “جهود القيادة الهاشمية الحكيمة التي واصلت الليل مع النهار من أجل الإفراج عن ابننا فواز الذي هو بيننا الآن”، مشيرا إلى أن “ما شاهدناه على أرض الواقع من وقفات أردنية وشعبية من مختلف أبناء الوطن والدول العربية والعالمية لدليل واضح على حبهم للسفير العيطان الذي يشهد له الجميع في العمل وخدمة الوطن والأمة العربية والإسلامية”.
وأشار الشيخ العيطان إلى أن “السفير والحمد الله الآن بين أولاده وزجته وعشيرته وأبناء وطنه معافى، ونأمل من الله عز وجل أن يحفظه ويواصل مسيرة عطائه لخدمة ملكيه ووطنه وشعبه وأمته”.
ابن شقيق السفير المحامي خالد نواف العيطان أوضح من جانبه، أن “نجاح الافراج عن السفير العيطان جاء ثمرة جهود متواصلة من قبل جلالة الملك والحكومة ووزارة الخارجية، التي كانت تسهر على ضرورة الإسراع بالإفراج عن السفير العيطان”، موضحا أن “عائلة السفير كانت على اتصال دائم بين الجهات الحكومية الاردنية والوسطاء في ليبيا من أجل متابعة حثيثات الاختطاف منذ بدايته”.
وعمت قضاء رحاب بني حسن في المفرق لحظة وصول السفير فواز العيطان إلى مسقط رأسه في البلدة الأفراح وإطلاق الاعيرة النارية ابتهاجا بعودة السفير سالما الى ارض الوطن، حيث أمت وفود رسمية وشعبية إلى منزل شقيق السفير الشيخ نواف العيطان لتقبل التهاني بمناسبة الافراج عن العيطان.











