تادرس للمقر: أوراق إعتزالي منذ 2004 والإتحاد خذلني
لم يخطر ببال جريس تادرس، لاعب المنتخب الوطني السابق ولاعب الفيصلي وأحد أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم ملاعب كرة القدم الأردنية، أن يقابل اتحاد كرة القدم الأردني كل ما قدمه للكرة الأردنية، بكل هذا الجحود.
“الدبور”، وهو اللقب الذي أطلقه جمهور كرة القدم على تادرس بسبب سرعته وحسه التهديفي العالي، عبر لـ”المقر” عن حزنه وعتبه الشديدين، جراء المعاملة “الجائرة” التي تلقاها من اتحاد كرة القدم، والتي لا تتناسب مع ما قدمه للوطن والمنتخب.
يؤكد تادرس أنه قدم كتاب اعتزاله للاتحاد الأردني منذ العام 2004، ووقع عليه أكثر من مدرب، مبينا أن شروط الاعتزال قد طبقت عليه بعد لعب (75) لقاءً مع المنتخب الوطني.
ويشير جريس إلى أن نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم المهندس صلاح صبرة قد طالبه بتقديم كتاب اعتزال جديد وكتاب من النادي الفيصلي حتى يتم الموافقة عليه، معربا عن استغرابه من الإجراءات التي يتخذها الاتحاد بخصوص إعتزال، والذي قال له: “إعتزالك يجب أن تقوم به لوحدك”.
ويقول “الدبور” إن المسألة المادية لا علاقة لها بالقضية، بل تتعلق بما قدمه للمنتخب والوطن، لافتا إلى أن الاتحاد كرم العديد من اللاعبين الذين قدموا أقل بكثير مما قدم هو للنادي والمنتخب.
ويشدد جريس على أنه لن يتنازل عن كرامته من أجل أن يكرمه الاتحاد، مطالبا في الوقت ذاته بسرعة إقامة مباراة إعتزالية له.
ووجه جريس رسالة إلى سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الإتحاد الأردني لكرة القدم بضرورة النظر في اعتزاله، متمنيا من مجلس الإدارة الجديد للإتحاد أن ينظر بموضوعه ويعمل على تكريمه.
يذكر أن جريس قد حقق مع النادي الفيصلي 19 لقباً محلياً وتوج هدافاً للدوري 4 مرات، واختير في عام 1997 من بين أفضل 10 لاعبين عرب في استفتاء (الوطن الرياضي).
الدبور سجل أولى أهدافه مع المنتخب الوطني عام 1992 في مرمى الباكستان في بطولة عمان الدولية وتوج وصيفاً لهدافي البطولة.
جريس قاد فريقه الفيصلي إلى الفوز بمسابقة كأس الكؤوس عام 1998، لتبدأ معاناته في العام ذاته مع إصابة الرباط الصليبي خاضعا للجراحة أبعدته عن الملاعب.

