سوق جارا يحتفل بعيده العاشر
بينما تستعد مدينة عمان لاستقبال فصل الصيف بنشاطاته الثقافية والفنية المختلفة، أعلنت جمعية سكان حي جبل عمان القديم (جارا)، الجهة القائمة على تنظيم سوق جارا، عن افتتاح السنة العاشرة من السوق هذا العام وذلك اعتباراً من يوم الجمعة 16 أيار ولغاية 26 أيلول. وبهذا سيعود اليكم سوق جارا في 2014 ليقدم أفكارا وإبداعات جديدة على أيدي سيدات ورجال وشباب مبدع من أصحاب المبادرات النادرة بالإضافة إلى جمعيات وجهات خيرية محلية، وذلك ضمن رؤية الجمعية في توفير الفرصة أمام أصحاب المشاريع الصغيرة والعاملين من المنازل لعرض منتجاتهم البيتية والحرفية في السوق الذي يستقطب آلاف الزوار والسياح طيلة فترة إقامته أيام الجمعة.
حيث يختلف سوق جارا هذا العام عن السنوات السابقة بتسليطه الضوء على مشاريع تهدف إلى إعادة تدوير المخلفات والمواد التي يتم في العادة التخلص منها لتصبح تحفا فنية وقِطعا حرفية من الممكن الاستفادة منها بشكل يومي وعملي، وذلك ضمن رسالة السوق في نشر الوعي حول أهمية إعادة التدوير للحفاظ على بيئة المدينة، والحد من العادات الاستهلاكية غير المجدية، بالإضافة إلى تشجيع الأفكار الخلاقة التي تجعل من إعادة التدوير نشاطا ثقافيا وفنيا يعود بالنفع على مدينة عمان وسكانها.
كما تحدث السيد خضر قواس، نائب الرئيس في جمعية سكان حي جبل عمان القديم: “نركز هذا العام وبشكل خاص على فكرة إعادة التدوير واستخدام المهارات الفنية واليدوية في تحويل المواد التي نهملها في العادة إلى أعمال إبداعية وحرفية ذات طابع خاص. إن المبادرات التي من هذا النوع قد تؤدي على المدى البعيد إلى خلق فرص عمل جديدة في القطاع الإبداعي الذي يشهد نموا ملحوظا في الآونة الأخيرة، وانطلاقا من هذا ارتأينا أن يشكل سوق جارا هذا العام حاضنة لمثل هذه المشاريع أملا بانتشار فكرتها وتحفيزها لأهالي عمان على الخروج بأفكار إبداعية مماثلة.”
من جهته تحدث السيد حسان النسور، أمين سر جمعية سكان حي جبل عمان القديم قائلا: “سيستمر سوق جارا في العام العاشر على التوالي بدعم المؤسسات الخيرية المحلية والسيدات العاملات من منازلهن وأصحاب المشاريع الصغيرة كما كانت عادتنا في السنوات السابقة، حيث أن أحد الأهداف الرئيسية للسوق هي تنمية الحرف اليدوية ودعم المرأة وتشجيع الأعمال الريادية الصغيرة، وإيصالها إلى أكبر عدد من الزوار والسياح بهدف ترويجها ونشر فكرتها”.
وقال مدير المدينة في أمانة عمان الكبرى المهندس خالد قصاد، ان شراكة الأمانة مع سوق جارا لاقامة هذه الفعالية وللمرة العاشرة على التوالي يأتي في اطار سعي الامانة الدائم لتعزيز الحراكات الثقافية والفنية والسياحية في المدينة .ومن خلال تبني المشاريع والمبادرات الهادفة لخدمة المجتمع المحلي وتحسين حياة الناس.
وسوق جارا الذي اثبت فاعليته وحضوره سنويا كفعالية مميزة يستحق الدعم والرعاية وكذلك لما يقدمه من خدمة جليلة للجمعيات والمؤسسات الخيرية والدعم للمواهب والفنانين الاردنيين والترويج للمشاريع الصغيرة عبر توفير مكان فريد من نوعه للترويج لهذه المشاريع ومنتجاتها وخدماتها”.
من جانبه قال الرئيس التنفيذي في شركة زين ” : تؤمن زين بأن دعم قطاع الثقافة ما هو الا مطلب وطني يحتم على القطاع الخاص دعمه ، خاصة وأنه يسهم في النهوض بالوضع الاقتصادي للمملكة ، اذ يمثل سوق جارا وجهة سياحية رئيسية خلال فصل الصيف ، تظهر القيمة الجمالية والتراثية لمنطقة جبل عمان من خلال تمثيله صورة تاريخية وتراثية عن واقع العاصمة في العقود الماضية ، ويعد من أهم الفعاليات الصيفية في العاصمة عمان، التي يقصدها عدد كبير من المواطنين والسياح و يتمتع بتنوع وتعدد الفعاليات والأنشطة.
وتابع بأن انطلاق فعاليات سوق جارا للعام العاشر على التوالي خطوة تؤكد نجاحه على مر السنوات الماضية، كونه يسهم في ابراز وتسويق المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتشجيع وتطوير قطاع الحرف اليدوية.
مضيفاً بأن شراكة زين الاستراتيجية مع سوق جارا تنطلق من ايمانها بضرور دعم كافة القطاعات وذلك تعزيزاً لمكانة الاردن على الخريطة السياحية والثقافية العربية والاقليمية .
كما يأتي توفير خدمات الانترنت الاسلكي Wi-Fi المجانية لجميع مرتادي السوق طيلة فترة اقامته، انسجاماً مع إستراتيجيتها الرامية لتكون الشركة الأولى في اثراء حياة مشتركيها بمختلف خدمات الاتصالات، ليتسنى لكافة الزوار البقاء على اتصال مع شبكة الانترنت.”
تجدر الاشارة إلى أن شركة زين ترعى ن عدة مهرجانات ثقافية وفعاليات سياحية مثل مهرجان جرش للثقافة و الفنون ، والذي يعكس الحضارات التي شهدها الأردن ويجمع بين الحداثة والعراقة التي يتمتع بها، كما تدعم زين وتتبنى عدة فنانين أردنيين انطلاقاً من حرصها على دعم المواهب الفنية والشبابية الأردني إلى جانب المحافظة على روح التراث و الفلكلور الشعبي .

