وجه صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن نداءً عالميا للمجتمع الدولي الإنساني للتبرع للصندوق بنحو 7 ملايين دولار، لضمان استمرارية عمل صندوق الأمم المتحدة للسكان وشركاه في الأردن، لتقديم الخدمات للاجئين السوريين.
وأكد الصندوق في بيان حصلت صحفية “المقر” على نسخة منه، أن التمويل المقدم للصندوق مهدد بالانتهاء والتوقف خلال العام الحالي (2014)، ما سيؤثر سلبا على استمرار عمليات وخدمات الصندوق وشركاه؛ إذ يقدم الصندوق، ومن خلال شراكته مع منظمات محلية ودولية، الخدمات الصحية، خاصة خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة في 27 عيادة نسائية، منهم 14 عيادة ثابتة، 7 عيادات متنقلة، 6 عيادات في المخيمات.
يشار إلى أن الصندوق هو المنظمة الوحيدة في مخيم الزعتري التي تقوم، ومن خلال أطباء وطبيبات مختصين/مختصات، بإجراء عمليات الولادة الطبيعية في عيادات الصندوق في المخيم منذ منتصف العام 2013.
كما يقوم الصندوق وشركاءه بتقديم الخدمة في 14 مركز شامل آمن للنساء والفتيات، 7 منهم في المخيمات، تقدم فيها جلسات توعية واستشارات لقضايا العنف المبني على النوع الاجتماعي، إضافة لأنشطة ترفيهية تعليمية للشباب والشابات في الفئة العمرية من 15-25 سنة.
ويدعم الصندوق عدة مراكز تابعة لوزارة الصحة، وخاصة التي تقدم خدمات الصحة الإنجابية، من حيث الأجهزة واللوازم الطبية ووسائل تنظيم الأسرة على المستوى الوظيفي. كما يدعم الصندوق كافة مقدمي خدمات الصحة الإنجابية، من حيث بناء قدراتهم ودعم التدريبات وتقديم مجموعة مستلزمات الصحة الإنجابية في حالات الطوارئ
وقدم الصندوق في نداء الاستغاثة هذا الشكر لكل من دائرة المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو)، الحكومة النرويجية، الحكومة الأمريكية، الحكومة الكويتية، صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ (CERF) والمكتب الرئيسي لصندوق الأمم المتحدة للسكان في نيويورك، لدعمهم برامج وخدمات الصندوق في الأردن خلال العامين الماضيين.
يذكر أن استجابة صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن كانت فعالة، من جميع النواحي، منذ بداية الأزمة لتلبية احتياجات السوريين سواء من المقيمين في المجتمعات المحلية أو في المخيمات التي تمت إقامتها.
وقال منسق العمليات الإنسانية وبرنامج الطوارئ لصندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن د. شبل صهباني “إن التمويل أمر هام جدا لاستدامة عمليات الصندوق ، فمن أهم التحديات التي تواجه عمل الصندوق وشركاءه حاليا هي عملية التخطيط للبرامج القادمة. فقد أصبح التخطيط أمرا صعبا ومعقدا أمامنا بسبب موضوع التمويل المالي؛ فبدلا من التخطيط السنوي، نقوم حاليا بالتخطيط الشهري أو النصف سنوي. فصندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن يسعى وشركاءه لتوسيع نطاق خدماتهم و استمراريتها حيث لا أحد يعلم متى ستنتهي هذه الأزمة، خاصة وأن تدفق اللاجئين السوريين لأراضي المملكة الأردنية الهاشمية لا زال مستمرا وبشكل كبير. كما أن صندوق الأمم المتحدة للسكان هو من الجهات الرئيسية التي ستقدم الخدمة في مخيم الأزرق والذي تم افتتاحه رسميا في 30 نيسان 2014”.



