البوتاس توزع 150 % ارباح نقدية على المساهمين
*البوتاس وحليفاتها (شركتي البرومين وكيمابكو) ترفد مخزون العملات الصعبة للمملكة خلال عام 2013 بحوالي 900 مليون دولار
*26 مليون دينار عوائد تعدين، و 10 ملايين دعم للمجتمعات المحلية
صادقت الهيئة العامة لشركة البوتاس العربية على بيانات وارباح الشركة للسنة المالية المنتهية 2013، حيث بلغ ربح الشركة بعد الضريبة والمخصصات نحو 130.6 مليون دينار، مقارنة مع 198.8 مليون دينار في 2012.
وبلغت القيمة الموحدة للممتلكات والمصانع والمعدات بأسعار الكلفة 970 مليون دينار للعام 2013 مقابل 953 مليون دينار في نهاية 2012 اي بزيادة بلغت 2 بالمئة، وبعد طرح الاستهلاك المتراكم الموحد يصبح صافي قيمة هذه الموجودات 334 مليون دينار مقابل 379 مليون دينار للعام 2012.
وصادقت الهيئة العامة على مقترح مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 150% من رأس المال، وهي من أعلى النسب التي توزعها الشركات المدرجة في سوق عمان المالي. هذا وبلغ إجمالي إيرادات خزينة الحكومة الأردنية من شركة البوتاس العربية حوالي 90 مليون ديناراً عام 2013، كما تبرعت الشركة بمبلغ 10 ملايين دينار لتنمية المجتمعات المحلية والتنمية الإجتماعية في سائر أنحاء المملكة. وبلغت الرواتب النقدية لموظفي الشركة 55 مليون دينار بالإضافة إلى حوالي 8.5 مليون دينار دفعتها الشركة لتأمين خدمات إضافية للموظفين من مدينة سكنية وتأمين وسائط نقل وتأمين صحي للموظفين وعائلاتهم ومزايا أخرى.
وقال رئيس مجلس الإدارة جمال الصرايره ان الشركة نجحت في رفع كميات مبيعاتها خلال النصف الاول من العام 2013 الى حوالي 1.1 مليون طن مقارنة مع 931 ألف طن خلال نفس الفترة من العام 2012، موضحا ان ارتفاع كميات الصادرات بشكل رئيسي بسبب زيادة الكميات المصدرة الى أسواق الهند وأندونيسيا وماليزيا.
وبين ان البوتاس حققت في العام الماضي مستوى انتاج بلغ 1.74 مليون طن من البوتاس، وهذا يعادل ما نسبته 100 بالمئة من خطة الانتاج السنوية، مقارنة مع 1.8 مليون طن في العام 2012.
واشار الصرايرة خلال اجتماع الهيئة العامة للشركة الذي انعقد اليوم الثلاثاء في فندق كمبسكي البحر الميت، انه في نهاية شهر تموز 2013، اصيب سوق البوتاس العالمي بتطور غير متوقع تمثل بالانهيار المفاجيء لشركة التسويق المشتركة بين المنتجين يورالكالي “روسيا” وبيلاروسكالي “روسيا البيضاء” والتي كانت تسوق حوالي ثلث المبيعات العالمية.
واضاف انه بدأ كلا المنتجين بحملات تسويقيه منفردة مما أدى الى ايجاد حالة من عدم الإستقرار على المدى القصير أدى الى تراجع في الطلب العالمي للبوتاس وانخفاض سعر بيع البوتاس العالمي بحوالي 30 بالمئة.
واضاف ان هذه البيئة السلبيه دفعت بعض المنتجين الى تخفيض عدد موظفيهم بنسبة 20 بالمئة حتى يحافظوا على مكانتهم في السوق، مضيفا ان شركة البوتاس العربية تأثرت بشكل خاص من هذه التطورات، لأن الاسواق الاسيوية الرئيسية جمدت عمليات الشراء كردة فعل على هذه التطورات المفاجئة والانخفاض في الاسعار.
ونوه الصرايرة الى ان كلفة الطاقة والكهرباء ارتفعت بحوالي 30 بالمئة في النصف الاول من العام 2013، جنبا الى جنب مع ارتفاع كلفة المياه بنسبة 9 بالمئة، وزيادة كلفة الايدي العاملة 9 بالمئة بعد توقيع اتفاقية عمالية جديدة.
واكد ان هذا الارتفاع الكبير في كلف الانتاج صنف الشركة بين اعلى المنتجين في العالم من حيث كلف الانتاج بعد ان كانت من افضلهم في هذا المجال حتى العام 2008، مما اصبح يهدد قدرة الشركة على المنافسة في السوق العالمية.
واشار الى ان المفاوضات استمرت بين البوتاس و”نوبل إنرجي” حيث تم التوقيع في 19 شباط 2014 على اتفاقية لتزويد البوتاس بالغاز الطبيعي لمدة 15 عام، متوقعا استلام الغاز من نوبل إنرجي الامريكية في العام 2016، حيث ان هذه الخطوة من شأنها ان تخفض تكاليف الغنتاج بحوالي 11 دينار لطن البوتاس المنتج.
وتعد شركة “البوتاس العربية” واحدة من أهم الشركات الوطنية الداعمة للاقتصاد المحلي، كما أنها من أولى الشركات المصدرة والجاذبة للعملات الصعبة إلى الأردن، حيث رفدت شركة البوتاس العربية وحليفاتها (شركة البرومين و شركة كيمابكو) مخزون العملات الصعبة للمملكة خلال عام 2013 بحوالي 900 مليون دولار أمريكي، ، كما بلغت مشتريات الشركة من السوق المحلي 148 مليون دينار.

