’الاخوان’: الحل الأمني في معان عجز وضيق أفق
قالت جماعة الاخوان المسلمين إن “اللجوء الى القمع والعنف ومواجهة الشعب بالحل الأمني مؤشر على الضعف والعجز وضيق الأفق”.
جاء ذلك في بيان صدر فجر اليوم عن الجماعة حول الاحداث في معان والتي قال فيه الاخوان انهم يتابعون ازدياد التوتر والاحتقان وخطورة اتساع او تحول الاحداث إلى مواجهات ومصادمات في المدينة بقلق بالغ، مؤكدين ان هذا التوتر “لن ينتج عنه الا خسارة في الانفس والممتلكات وهدرا لمقدرات الوطن واستنزافا لامكاناته”.
ودعت الجماعة صانع القرار الى “معالجات سياسية” لاحداث معان وقالت: “المعالجات السياسية الحكيمة دليل على ثقة المسؤولين وقوة الدولة وهيبتها”.
ونوه الاخوان بان “تكرار الازمة في محافظة معان واستمرارها يؤكد على ضرورة البحث عن حلول شاملة تبدأ بالاستماع والحوار واقرار مشاريع تنموية واقتصادية واجتماعية ودينية”.
وطالب بيان الجماعة “اصحاب القرار بتحمل مسؤولياتهم وسرعة العمل على تلافي مخاطر اراقة الدماء او اهلاك الممتلكات”.
وتساءل البيان عن غياب الرواية الرسمية والموقف السياسي حتى اللحظة مع تفاقم الازمة وتطورها على حساب ارتفاع صوت التهديد الامني الذي راح ضحيته مواطن بريء ذنبه انه مر في المنطقة وكذلك ازدياد الاحتقان المتفاقم”.
وأهاب الاخوان المسلمون “بالجميع تقدير الموقف بمسؤولية وتغليب مصلحة الوطن وتجنب اي صدام”.
وأكد البيان ان واجب الحكومة صاحبة الولاية العامة ان تسارع الى الإبتعاد عن مناطق الاحتكاك وسحب قوات الدرك. وافساح المجال أمام الحوار المسؤل مع وجهاء المحافظة وبمشاركة مع الشخصيات الوطنية والجهات الشعبية.
وتاليا نص البيان:
بيان صادر عن المكتب الاعلامي لجماعة الاخوان المسلمين حول الاحداث في معان
تتابع جماعة الإخوان المسلمين باهتمام كبير وقلق بالغ تطور الاحداث في مدينة معان وازدياد التوتر والاحتقان وخطورة اتساع او تحول الاحداث إلى مواجهات ومصادمات لن ينتج عنها الا خسارة في الانفس والممتلكات وهدرا لمقدرات الوطن واستنزافا لامكاناتهلا سمح الله.
– اننا نهيب بالجميع تقدير الموقف بمسؤولية وتغليب مصلحة الوطن وتجنب اي صداموبهذا الخصوص فان واجب الحكومة صاحبة الولاية العامة ان تسارع الى الإبتعاد عن مناطق الاحتكاك وسحب قوات الدرك. وافساح المجال أمام الحوار المسؤل مع وجهاء المحافظة وبمشاركة مع الشخصيات الوطنية والجهات الشعبية.
– نؤكد على ان المعالجات السياسية الحكيمة دليل على ثقة المسؤولين وقوة الدولة وهيبتها واما اللجوء الى القمع والعنف ومواجهة الشعب بالحل الأمني مؤشر على الضعف والعجز وضيق الأفق
– ان تكرار الازمة في محافظة معان واستمرارها يؤكد على ضرورة البحث عن حلول شاملة تبدأ بالاستماع والحوار واقرار مشاريع تنموية واقتصادية واجتماعية ودينية .
– اننا نطالب اصحاب القرار بتحمل مسؤولياتهم وسرعة العمل على تلافي مخاطر اراقة الدماء او اهلاك الممتلكات وهنا نتسائل عن غياب الرواية الرسمية والموقف السياسي حتى اللحظة مع تفاقم الازمة وتطورها على حساب ارتفاع صوت التهديد الامني الذي راح ضحيته مواطن بريء ذنبه انه مر في المنطقة وكذلك ازدياد الاحتقانالمتفاقم .
حفظ الله الاردن بلدا عزيزا ترعاه عناية الرحمن وحفظه
جماعة الاخوان المسلمين
المكتب الاعلامي
24-4-2014

