حل الدكتور طلال أبوغزاله في قائمة العشرين الأوائل لأصحاب النفوذ والتي نشرتها في مجلة “فنتشر- Venture” التي تصدر في عمان، ووصفت المجلة الدكتور أبوغزاله بأنه القائد الاقليمي للملكية الفكرية ونظراً لدوره الرائد في التأسيس للملكية الفكرية في العالم العربي، وأُطلق عليه عرّاب الملكية الفكرية في المنطقة.
وأوردت المجلة موجزاً عن السيرة العملية للدكتور أبوغزاله وأشارت الى أنه درس في الجامعة الأمريكية في بيروت ثم بدأ حياته العملية في مهنة تدقيق الحسابات، لكنه سرعان ما تحول الى أنشطة مهنية أخرى وعلى رأسها الملكية الفكرية، وكان ذلك بعد حضوره مؤتمراً في الولايات المتحدة تناول هذه المسألة.
كما أنه يعتبر مناصراً مخلصاُ للتعليم حيث أسس كلية طلال أبوغزاله للدراسات العليا في ادارة الأعمال، وكلية طلال أبوغزاله الجامعية، وطلال أبوغزاله كونفوشيوس الذي يدرس اللغة الصينية، إضافة الى الدورات التدريبية للمؤسسات والشركات والأفراد في مجال الادارة المالية والاقتصاد والقانون والتعليم الالكتروني.
وأوضحت المجلة أن مجموعة طلال أبوغزاله تعتبر مظلة لعدد من المؤسسات والشركات العاملة في مختلف القطاعات. فقد تأسست أبوغزاله للملكية الفكرية “أجيب” في دولة الكويت وساعدت في وضع الأساس لاعتماد ممارسات الملكية الفكرية في المنطقة وقد ساعدت الشركة منذ تأسيسها الحكومات العربية وصناع القرار في صياغة حقوق الملكية الفكرية والقوانين والأنظمة أما أبوغزاله للخدمات القانونية فقد تأسست في عام 1998 وهي متخصصة في تقديم الخدمات والحلول القانونية في حين أن شركة طلال أبوغزاله وشركاه الدولية فهي شركة تدقيق حسابات واستشارات تقدم خدمات استشارية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالإضافة إلى حلول الأعمال.
ورأت المجلة الى أن الدكتور طلال أبوغزاله تنبه قبل أي شخصية آخرى في المنطقة إلى أهمية الملكية الفكرية قبل عدة سنوات. ويعتقد بأن التعليم الإلكتروني هو الطريق إلى المستقبل. فهنالك دراسة تظهر فيها التنبؤات بأنه بحلول عام 2020، سوف تنتهج نسبة 80% من الجامعات الأمريكية التعليم الإفتراضي وسيكون التعليم مباشراً على الإنترنت. وبما أن العالم يتحرك بسرعة شديدة وإننا في مرحلة إنتقالية إلا أن بعض الدول تحاول الحصول على إعتماد للتعليم المباشر عبر الإنترنت. كما إن تكنولوجيا المعلومات تتحرك قدماً والتكنولوجيا التفاعلية هذه تسعى لأن تكون المفضلة مع مرور الوقت.

