5 سيناريوهات لفشل المفاوضات
خمسة سيناريوهات وضعها معهد فلسطين للدراسات الإستراتيجية في رؤيته السياسية بعد أن ثبت فشل المفاوضات بين السلطة والاحتلال، بسبب مصادقة حكومة “إسرائيل” على بناء 1500 وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة، وتلويح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالتوجه للأمم المتحدة وتوقعيه على 15 من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.
الرؤية التي حملت عنوان “فشل المفاوضات وسيناريوهات في الأفق” تضمنت سيناريوهات المرحلة المقبلة بعد العجز الذي ساد طريق المفاوضات وتقليل جون كيري من عودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.
وأول هذه السيناريوهات تقويض السلطة سياسياً واقتصادياً دون الانهيار من خلال فرض الحصار عليها على غرار حصار قطاع غزة من أجل إنهاك السلطة وجعلها ترضخ لطاولة المفاوضات مرة أخرى بدون شروط بعد أن وضعت السلطة الفلسطينية شروط جديدة للاستمرار في المفاوضات.
بينما تمثل السيناريو الثاني في استغلال إسرائيل فرصة توقف المفاوضات لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية والقدس والسيطرة على أكبر عدد ممكن من الأرضي لفرض أمر واقع، بالإضافة إلى ذلك تنفيذ سلسلة من الاعتقالات والاغتيالات لقيادات الفصائل الفلسطينية.
أما السيناريو الثالث فالعمل على استقرار الأوضاع مع قطاع غزة إلى أبعد حد والالتزام بالتهدئة قدر الإمكان واستخدام إستراتيجية” الاستفراد” أي الاستفراد في الضفة الغربية دون قطاع غزة.
ووفق الرؤية فإن اسرائيل تدرك “أن إشعال جبهة قطاع غزة والضفة الغربية يدفع الجبهة الفلسطينية باتجاه اندلاع انتفاضة”.
وعن السيناريو الرابع ترى رؤية المعهد في تدخل راعِ أخر وجديد للمفاوضات الفلسطينية “الإسرائيلية” بدلاً من الراعي الأميركي من أجل إنقاذ المفاوضات وبالتالي إجهاض قرار توجه الانضمام للأمم المتحدة.
في حين ختمت الرؤية بالسيناريو الخامس من حيث استخدام الانضمام للأمم المتحدة التي تمتلكها السلطة الفلسطينية هي ورقة ضغط على إسرائيل والتي تعتبرها إسرائيل بالاستفزازية، لكن توقيع عباس على طلبات الانضمام للأمم المتحدة لا يعكس جدية القيام بهذا الإجراء وما هي إلا وسيلة للمراوغة قدر الإمكان.

